تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41659- عن عبد الله بن عمير قال قلت لأبى ذر: أوصنى قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتنى فقال من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى ستا لم يلحقه ذلك اليوم ذنب ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين ومن صلى اثنتى عشرة ركعة بنى الله له بيتا فى الجنة (ابن جرير) [كنز العمال 23442]

41660- عن أبى ذر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أول الخراب مصر والعراق فإذا بلغ البناء سلع فعليك يا أبا ذر بالشام قلت فإن أخرجونى منها قال انسق لهم إن ساقوك (نعيم وفيه عبد القدوس متروك) [كنز العمال 14388]

41661- عن أبى ذر قال: أول ما دعانى إلى الإسلام أنا كنا قوما غربا فأصابتنا السنة فحملت أمى وأخى أنيسا إلى أصهار لنا بأعلى نجد وذكر قصة منافرة أخيه والشاعر دريد بن الصمة ومقاضاة أنيس ودريد إلى خنساء قال وأقبلت وجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فقال من أنت وممن أنت ومن أين جئت وما جاء بك فأنشأت أعلمه الخبر فقال من أين كنت تأكل وتشرب فقلت من ماء زمزم فقال أما إنه طعام طعم ومعه أبو بكر فقال ائذن لى أعشيه قال نعم فدخل أبو بكر فأتى بزبيب من زبيب الطائف فجعل يلقيه لنا قبصا قبصا ونحن نأكل منه حتى تملأنا منه فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا ذر قلت لبيك فقال أما إنه قد رفعت إلى أرضى وهى ذات ماء لا أحسبها إلا تهامة فاخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه (أبو نعيم)

41662- عن أبى الرباب قال: استعيذوا بالله من زمن التباغى وزمن التلاعن قالوا وما ذاك قال لا تقوم الساعة حتى يكون قتال قوم دعوتهم دعوى الجاهلية فيقتل بعضهم بعضا ولا تقوم الساعة حتى توقف العربية التى تنسب إلى سبعة آباء بالأسواق لا يمنع الرجل أن يبتاعها الا حموشة ساقها وكان يقال المحروم من حرم غنيمة بنى كلب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول الناس هلاكا قريش وأول قريش هلاكا أهل بيتى قال ويقال اشتكى إليه وباء المدينة فقال اللهم انقل وباءها إلى مهيعة اللهم حببها إلينا ضعف ما حببت إلينا مكة قال ويقال استقبل الشام فقال يفتح ها هنا فيبس الناس إليه بسا ويفتح المشرق فيبس الناس إليها بسا والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وبورك لهم فى متاعهم ومدهم وقال من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا يوم القيامة [كنز العمال 39609]

41663- عن أبى ذر قال: اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسا بدينار (ابن جرير) [كنز العمال 23351]

41664- عن عاصم بن حميد عن أبى ذر قال: انطلقت ألتمس النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بعض حوائط المدينة فإذا أنا بالنبى - صلى الله عليه وسلم - قاعد تحت نخلات فأقبلت فسلمت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما جاء بك قلت الله جاء بى وأبتغى رسوله فقال اجلس فجلست ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليت أتانا رجل صالح فأقبل أبو بكر فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ثم قال ما جاء بك قال الله جاء بى وأبتغى رسوله فأمره فجلس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليربعنا رجل صالح فأقبل عمر فسلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء بك قال الله جاء بى وأبتغى رسوله فأمره فجلس ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخمسنا رجل صالح فأقبل عثمان فسلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ثم قال ما جاء بك قال

الله جاء بى وأبتغى رسوله فأمره فجلس ثم جاء على فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال ما جاء بك قال الله جاء بى وأبتغى رسوله ثم أمره فجلس ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصيات يسبحن فى يده فناولهن أبا بكر فسبحن فى يده ثم انتزعهن منه فناولهن عمر فسبحن فى يده ثم انتزعهن منه فناولهن عثمان فسبحن فى يده ثم انتزعهن منه فناولهن عليا فلم يسبحن وخرسن (ابن عساكر) [كنز العمال 35410]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١٠٧