أخرجه ابن أبى شيبة (7/456، رقم 37191) .
40224- عبد الرازق عن ابن مسعود قال: احملوا حوائجكم على المكتوبة (عبد الرازق) [كنز العمال 21643]
أخرجه عبد الرزاق (2/449، رقم 4040) .
40225- عن الثورى ومعمر عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال ابن مسعود: ادرءوا الحدود والقتل عن عباد الله ما استطعتم [كنز العمال 13427]
أخرجه عبد الرزاق (7/402، رقم 13640) .
40226- عن ابن مسعود قال: ارض بما قسم الله تكن أغنى الناس واجتنب المحارم تكن من أورع الناس وأد ما أفترض عليك تكن من أعبد الناس إنك إن سببت الناس سبوك وإن ناقدتهم ناقدوك وإن تركتهم لم يتركوك وإن فررت منهم أدركوك وإن جهنم تقاد يوم القيامة بسبعين ألف زمام كل زمام بسبعين ألف ملك (ابن عساكر) [كنز العمال 44296]
أخرجه أيضا: الطبرانى (9/105، رقم 8553) ،، قال الهيثمى (2/189) : رجاله موثقون. وأبو نعيم فى الحلية
(1/133) .
40227- عن عبد الرحمن بن الأسود قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله فأذن لهما وقال إنه سيكون أمراء يشغلون عن وقت الصلاة فصلوها لوقتها ثم قام فصلى بينى وبينه وقال هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22502]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/429، رقم 4936) .
40228- عن ابن مسعود قال: استتبعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - فانطلقنا حتى أتينا موضعا فخط لى خطة فقال لى كن بين ظهرى هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت هلكت فكنت فيها ومضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال أبعد شيئا قال ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الرحى أو كما شاء الله ليس عليهم ثياب ولا أرى سوأتهم طوال قليل لحمهم فأتوا فجعلوا يركبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليهم وجعلوا يأتون فيحيلون حولى ويفرطون بى فأرعبت منهم رعبا شديدا فجلست أو كما قال فلما أنشق عمود الصبح جعلوا يذهبون ثم إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم جاء ثقيلا وجعا أو يكون وجعا مما ركبوه قال إنى أجدنى ثقيلا فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه فى حجرى ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب بيض طوال وقد أغفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرعبت أشد مما أرعبت المرة الأولى فقال بعضهم لبعض لقد أعطى هذا الرجل خيرا أو كما قالوا إن عيناه نائمتان أو قال عينه نائمة وقلبه يقظان ثم قال بعضهم لبعض هلم فلنضرب له مثلا فقال بعضهم لبعض اضربوا له مثلا ونؤول نحن أو نضرب نحن وتأولون أنتم فقال بعضهم مثله كمثل رجل سيدا وقالوا هو سيد بنى بنيانا حصينا ثم أرسل إلى الناس الطعام فمن لم يأت طعامه أو قالوا لم يتبعه عذبه عذابا شديدا وقال الآخرون أما السيد فهو رب العالمين وأما البنيان فهو الإسلام والطعام الجنة وهذا هو الداعى فمن اتبعه كان فى الجنة ومن لم يتبعه عذب قال ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استيقظ قال ما رأيت يا ابن أم عبد قلت رأيت كذا وكذا فقال يا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ما
خفى على مما قالوا شىء قال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - هم نفر من الملائكة أو كما شاء الله (ابن عساكر) [كنز العمال 1670]
أخرجه ابن عساكر (46/ 461) .
40229- عن ابن مسعود قال: اعتبروا الأرض بأسمائها واعتبروا الصاحب بالصاحب (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 30734]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/55، رقم 9440) .
40230- عن ابن مسعود قال: اعتبروا الرجل بمن يصاحب فإنما يصاحب الرجل من هو مثله (البيهقى فى شعب الإيمان)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/55، رقم 9439) .
40231- عن ابن مسعود قال: انتهيت إلى أبى جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع وهو يذب عنه بسيفه فقلت الحمد لله الذى أخزاك يا عدو الله قال هل فوق رجل قتله قومه فجعلت أتناوله بسيف لى غير طائل فأصبت يده فندر سيفه فأخذته فضربته حتى برد ثم خرجت حتى انتهيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فكأنما أقل من الأرض يعنى من السرعة فأخبرته فقال الله الذى لا إله إلا هو فرددها على ثلاثا فخرج يمشى معى حتى قام عليه فقال الحمد لله الذى أخذاك يا عدو الله هذا كان فرعون هذه الأمة فنفلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفه (ابن أبى شيبة)