إبراهيم وكنانى بأبى إبراهيم ولولا أنى أكره أن أحول كنيتى التى عرفت بها لأكتنيت بأبى إبراهيم كما كنانى جبريل (ابن عساكر، وسنده حسن) [كنز العمال 35550]
أخرجه ابن عساكر (3/45) .
39932- عن ابن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال صم يوما ولك عشرة أيام قال زدنى يا رسول الله قال صم يومين ولك تسعة أيام قال زدنى يا رسول الله قال صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام (ابن عساكر) [كنز العمال 24570]
أخرجه ابن عساكر (23/116) .
39933- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه أتدرى ما حق الجار إذا استعانك أعنته وإذا استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت إليه وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنيته وإذا أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده أتدرون ما حق الجار والذى نفسى بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليل ممن رحم الله فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجيران ثلاثة حقوق فمنهم من له ثلاثة حقوق ومنهم من له حقان ومنهم من له حق فأما الذى له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة وأما الذى له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق
الإسلام وأما الذى له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قلنا يا رسول الله فنطعمهم من نسكنا قال لا تطعموا المشركين شيئا من النسك (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وقال فيه سويد بن عبد العزيز بن عثمان عن عطاء الخرسانى عن أبيه والثلاثة غير متهمين بالوضع) [كنز العمال 25613]
أخرجه أيضا: ابن عدى (5/171، ترجمة 1327) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/83، رقم 9560) .
39934- عن الحسن عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من شرب الخمر فاجلدوه فإن شربها فاجلدوه فإن شربها فاجلدوه حتى كان عند الرابعة قال فاقتلوه (ابن جرير) [كنز العمال 13710]
أخرجه أيضا: أحمد (2/211، رقم 6974) ، والطحاوى (3/159) .
39935- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام يصلى من الليل فاجتمع رجال من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى وانصرف إليهم قال لهم لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد قبلى أما أولهن فأرسلت إلى الناس كلهم عامة وكان من قبلى إنما يرسل إلى قومه ونصرت بالرعب على العدو ولو كان بينى وبينه مسيرة شهر لملئ منى رعبا وأحلت لى الغنائم وكان من قبلى يعظمونها كانوا يحرقونها وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا أينما أدركتنى الصلاة تمسحت وصليت وكان من قبلى يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون فى كنائسهم وبيعهم والخامسة قيل لى سل فإن كل نبى قد سأل فأخرت مسألتى إلى يوم القيامة فهى لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله (ابن النجار) [كنز العمال 35494]
أخرجه أيضا: أحمد (2/222، رقم 7068) ، واللالكائى (4/786، رقم 1451) ، وقال الهيثمى (10/367) رجاله ثقات.
39936- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يودع الرجل إذا أراد السفر فيقول زودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك الخير حيث توجهت (ابن النجار) .
39937- أن زنباعا أبا روح بن زنباع وجد غلاما له مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه فأتى العبد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما حملك على ما فعلت قال فعل كذا وكذا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اذهب فأنت حر (عبد الرازق) [كنز العمال 40231]
أخرجه عبد الرزاق (9/438، رقم 17932) .