تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روح الله فيقول إن الله أكرم هذه الأمة فلا ينبغى لأحد أن يؤمهم إلا منهم فيصلى أمير المؤمنين بالناس قيل وأمير الناس يومئذ معاوية بن أبى سفيان قال لا ويصلى عيسى خلفه فإذا انصرف عيسى دعا بحربته فأتى الدجال فقال رويدك يا دجال يا كذاب فإذا رأى عيسى وعرف صوته ذاب كما يذوب الرصاص إذا أصابته النار وكما تذوب الألية إذا أصابتها الشمس ولولا أن يقول رويدك لذاب حتى لا يبقى منه شئ فيحمل عليه عيسى فيطعن بحربته بين ثدييه فيقتله ويفرق جنده تحت الحجارة والشجر وعامة جنده اليهود والمنافقون فينادى الحجر يا روح الله هذا تحتى كافر فاقتله فيأمر عيسى بالصليب فيكسر وبالخنزير فيقتل وتضع الحرب أوزارها حتى أن الذئب ليربض إلى جنبه ما يغمز بها وحتى أن الصبيان ليلعبون بالحيات ما تنهشهم ويملأ الأرض عدلا فبينما هم كذلك إذ سمعوا صوتا قال فتحت يأجوج ومأجوج وهو كما قال الله ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ فيفسدون الأرض كلها حتى أن أوائلهم ليأتى النهر العجاج

فيشربونه كله وأن آخرهم ليقول قد كان ها هنا نهر ويحاصرون عيسى ومن معه ببيت المقدس ويقولون ما نعلم فى الأرض أحدا إلا ذبحناه هلموا نرمى من فى السماء فيرمون حتى ترجع إليهم سهامهم فى نصولها الدم للبلاء فيقولون ما بقى فى الأرض ولا فى السماء فيقول المؤمنون يا روح الله ادع عليهم بالفناء فيدعو الله عليهم فيبعث النغف فى آذانهم فيقتلهم فى ليلة واحدة فتنتن الأرض كلها من جيفهم فيقولون يا روح الله نموت من النتن فيدعو الله فيبعث وابلا من المطر فجعله سيلا فيقذفهم كلهم فى البحر ثم يسمعون صوتا فيقال مه قيل غزى البيت الحصين فيبعثون جيشا فيجدون أوائل ذلك الجيش ويقبض عيسى ابن مريم ووليه المسلمون وغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وحفروا له ودفنوه فيرجع أوائل الجيش والمسلمون ينفضون أيديهم من تراب قبره فلا يلبثون بعد ذلك إلا يسيرا حتى يبعث الله الريح اليمانية قيل وما الريح اليمانية قال ريح من قبل اليمن ليس على الأرض مؤمن يجد نسيمها

إلا قبضت روحه قال ويسرى على القرآن فى ليلة واحدة ولا يترك فى صدور بنى آدم ولا فى بيوتهم منه شئ إلا رفعه الله فيبقى الناس ليس فيهم نبى وليس فيهم قرآن وليس فيهم مؤمن قال عبد الله بن عمرو فعند ذلك أخفى علينا قيام الساعة فلا ندرى كم يتركون كذلك حتى تكون الصيحة قال ولم تكن صيحة قط إلا بغضب من الله على أهل الأرض قال وقال الله ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾ قال فلا أدرى كم يتركون كذلك (ابن عساكر) [كنز العمال 39652]

أخرجه ابن عساكر (47/505) .

39929- أن رجلا وهب هبة فرجع فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا مثل الكلب الذى يأكل حتى إذا شبع قاء ما فى بطنه ثم رجع إليه فأكله (ابن عساكر) [كنز العمال 46228]

أخرجه ابن عساكر (46/78) .

39930- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس فقال من صلى صلاة مكتوبة أو سبحة فليقرأ فيها بأم القرآن وقرآن معها فإن انتهى إلى أم القرآن فقد أجزأت عنه ومن كان مع الإمام فليقرأ بأم القرآن قبله إذا سكت ومن صلى صلاة مكتوبة أو تطوعا فليقرأ فيها بأم الكتاب وسورة معها فإن انتهى إلى أم الكتاب فقد أجزأ ومن صلى صلاة مع إمام فجهر فليقرأ بفاتحة الكتاب فى بعض سكتاته فإن لم يفعل فصلاته خداج غير تمام (البيهقى فى القراءة وصححه)

أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (1/79، رقم 169) .

39931- عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم إبراهيم مارية القبطية وهى حامل منه بإبراهيم وعندها نسيب لها كان قدم معها من مصر وأسلم وحسن إسلامه وكان كثيرا مما يدخل على أم إبراهيم وإنه جب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق قليلا ولا كثيرا فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما على أم إبراهيم فوجد عندها قريبها فوجد فى نفسه من ذلك شيئا كما يقع فى أنفس الناس فرجع متغير اللون فلقيه عمر بن الخطاب فعرف ذلك فى وجهه فقال يا رسول الله ما لى أراك متغير اللون فأخبره ما وقع فى نفسه من قريب مارية فمضى بسيفه فأقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد عندها قريبها ذلك فأهوى بالسيف ليقتله فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه فلما رآه عمر رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال إن جبريل أتانى فأخبرنى أن الله قد برأها وقريبها مما وقع فى نفسى وبشرنى أن فى بطنها منى غلاما وإنه أشبه الخلق بى وأمرنى أن أسمى ابنى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١٣