تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن ابن مرة قد أتى بمقالة ليست مقالة من يريد صلاحا

إنى لا أحسب قوله وفعاله يوما وإن طال الزمان ذباحا

ليسفه الأشياخ ممن قد مضى من رام ذلك لا أصاب فلاحا

فقال عمرو الكاذب منى ومنك أمر الله عيشه وأبكم لسانه وأكمه إنسابه وكان لا يجد طعم الطعام فخرج عمرو بمن أسلم من قومه حتى أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فحياهم ورحب بهم وكتب لهم كتابا هذه النسخة بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب أمان من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد أن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها على أن تؤدوا الخمس وتصلوا الخمس وفى الغنيمة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا فإن تفرقتا فشاة شاة ليس على أهل المثيرة صدقة ولا على الواردة لبقة والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من المسلمين (كتاب قيس ابن شماس، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 37293]

أخرجه ابن عساكر (46/344) .

40820- كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من طعامه قال الحمد لله الذى من علينا فهدانا والحمد لله الذى أشبعنا وأروانا وكل بلاء حسن أو صالح أبلانا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41699]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/72، رقم 29560) .

40821- عن عمرو بن مرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جهينة ومزينة إلى أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى وكان منابذا النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما ولوا غير بعيد قال أبو بكر الصديق يا رسول الله بأبى أنت وأمى على ما تبعث كبشين قد كادا يتهانيان فى الجاهلية أدركهم الإسلام وهم على بقية منها فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بردهم حتى وقفوا بين يديه فقال يا مزينة حى جهينة يا جهينة حى مزينة فعقد لعمرو بن مرة على الجيشين على جهينة ومزينة ثم قال سيروا على بركة الله فساروا إلى أبى سفيان بن الحارث فهزمه الله وكثر القتل فى أصحابه (ابن عساكر) [كنز العمال 30293]

أخرجه ابن عساكر (46/347) .

40822- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اجلس فجلست ثم قال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اجلس فجلست فقلت ممن نحن فقال أنتم ولد قضاعة ابن مالك بن حمير النسب المعروف غير المنكر (الشاشى، وابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال 38027]

أخرجه ابن عساكر (19/111) .

40823- عن عمرو بن مرة قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مستند إلى جذع من جذوع نخل خيبر: لا يسألنى اليوم أحد عن نسبه إلا ألحقته بأهله فجعلنا نتطاول فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يوشك يا عمرو بن مرة إن يطلع من هاهنا وأشار بيده قوم أنت منهم فجعلت كلما طلع أحدا أريد أن أثب إليه فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسوا بهم مرتين أو ثلاثا ثم طلع قوم فقال هم هؤلاء فقمت إليهم فقلت ممن القوم قالوا من حمير فأقام عمرو على ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال 38026]

أخرجه ابن عساكر (40/35) .

40824- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: لتخرجن راية سوداء من خراسان حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذى بين بيت لهيا وحرشاء قيل والله ما بين هاتين القريتين زيتونة قائمة قال إنه سينصب ما بينهما حتى يجىء أهل تلك الراية فينزلون تحتها ويربطون خيولهم بها (ابن عساكر) [كنز العمال 31502]

أخرجه ابن عساكر (35/310) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١٢٢