تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند عمرو بن غيلان الثقفى

قال ابن عساكر له حديث واحد

40816- عن عمرو بن غيلان الثقفى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اللهم من آمن بى وصدقنى وعلم أن ما جئت به حق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقاءك وعجل له القضاء ومن لم يؤمن بى ولم يصدقنى ولم يعلم أن ما جئت به الحق فأكثر ماله وولده وأطل عمره (البغوى، وابن منده) [كنز العمال 8600]

أخرجه أيضا: ابن ماجه (2/1385، رقم 4133) ، والطبرانى (17/31، رقم 56) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/319، رقم 10445) .

مسند عمرو بن مرة الجهنى

40817- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: استأذن الحكم بن أبى العاص على النبى - صلى الله عليه وسلم - فعرف صوته فقال ائذنوا له حية أو ولد حية عليه لعنة الله وعلى كل من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يشرفون فى الدنيا ويوضعون فى الآخرة ذووا مكر وخديعة يعظمون فى الدنيا وما لهم فى الآخرة من خلاق (أبو يعلى، والطبرانى، والحاكم وتعقب، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 31729]

أخرجه الحاكم (4/528، رقم 8484) ، وابن عساكر (57/268) .

40818- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: جاء رجل من قضاعة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فمن أنا قال أنت من الصديقين والشهداء وفى لفظ قال من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء (ابن مندة، وابن عساكر، وابن جرير) [كنز العمال 1445]

أخرجه ابن عساكر (46/337) .

40819- عن عمرو بن مرة الجهنى قال: خرجنا حجاجا فى الجاهلية فى جماعة من قومى فرأيت فى المنام وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء لى جيل يثرب وأشعر جهينة وسمعت صوتا فى النور وهو يقول انقشعت الظلماء وسطع الضياء وبعث خاتم الأنبياء ثم أضاء لى إضاءة أخرى حتى نظرت إلى قصور الحيرة وأبيض المدائن وسمعت صوتا فى النور وهو يقول ظهر الإسلام وكسرت الأصنام ووصلت الأرحام فانتبهت فزعا فقلت لقومى والله ليحدثن فى هذا الحى من قريش حدثا وأخبرتهم بما رأيت فلما انتهيت إلى بلادنا جاء الخبر أن رجلا يقال له أحمد قد بعث فخرجت حتى أتيته وأخبرته بما رأيت فقال يا عمرو بن مرة أنا النبى المرسل إلى العباد كافة أدعوهم إلى الإسلام وأمرهم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله وحده ورفض الأصنام وبحج البيت وصيام شهر رمضان شهر من اثنى عشر شهرا فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار فأمن يا عمرو يؤمنك الله من هول جهنم فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك

رسول الله آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام وإن دغم ذلك كثير من الأقوام ثم أنشدته أبياتا قلتها حين سمعت به وكان لنا صنم وكان أبى سادنه فقمت إليه فكسرته ثم لحقت بالنبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول

شهدت بأن الله حق وإننى لآلهة الأحجار أول تارك

وشمرت عن ساقى الإزار مهاجرا أجوب إليك الوعث بعد الدكادك

لأصحب خير الناس نفسا ووالدا رسول مليك الناس فوق الحبائك

قال النبى - صلى الله عليه وسلم - مرحبا بك يا عمرو فقلت بأبى أنت وأمى لعل الله أن يمن بى عليهم كما من بك على قال فبعثنى فقال عليك بالرفق والقول السديد ولا تكن فظا ولا متكبرا ولا حسودا فأتيت قومى فقلت يا بنى رفاعة بل يا معشر جهينة إنى رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم أدعوكم إلى الإسلام وآمركم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله وحده لا شريك له ورفض الأصنام وبحج البيت وصيام شهر رمضان شهرا من اثنى عشر شهرا فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار يا معشر جهنية إن الله

جعلكم خيار من أنتم منه وبغض إليكم فى جاهليتكم ما حبب إلى غيركم من العرب فإنهم كانوا يجمعون بين الأختين والغزاة فى الشهر الحرام ويخلف الرجل على امرأة أبيه فأجيبوا هذا النبى المرسل من بنى لؤى بن غالب تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة فما جائنى إلا رجلا منهم فقال يا عمرو بن مرة أمر الله عيشك أتامرنا برفض آلهتنا وأن تفرق جمعنا وأن نخالف دين آبائنا لا حبا ولا كرامة ثم أنشأ الخبيث يقول

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١٢١