تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه النسائى (8/57، رقم 4853) ، والحاكم (1/553) ، والبيهقى (4/89، رقم 7047) ، وابن عساكر (45/481) .

40800- عن عمرو بن حزم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لحصين بن فضلة الأسدى كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن فضلة الأسدى أن ترمد وكثيفا لا يخافه يمنهما أحد وكتب المغيرة (أبو نعيم) [كنز العمال 9164]

ذكره الحافظ فى الإصابة (2/90، ترجمة 1747) وعزاه لابن منده.

40801- عن عمرو بن حزم قال: رأنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا متكئ على قبر فقال لا تؤذى صاحب القبر (ابن عساكر) [كنز العمال 42990]

أخرجه ابن عساكر (45/472) .

40802- عن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجميل بن رذام هذا ما أعطى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن رذام العذرى أعطاه الرمد إلا يخافه فيه أحد وكتب على (أبو نعيم) [كنز العمال 30307]

ذكره الحافظ فى الإصابة (1/499، ترجمة 1194) وعزاه لابن منده.

40803- عن عبد الملك بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة وقومه ومن اتبعه وأقام الصلاة وأتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله فإن له ذمة الله وذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وكبت على (أبو نعيم وبه) [كنز العمال 30305]

ذكره الحافظ فى الإصابة (1/506، ترجمة 1211) وعزاه لابن منده.

40804- قال ابن إسحاق حدثنى عبد الله بن أبى بكر عن أبيه أبى بكر بن محمد بن حزم قال: هذا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا الذى كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهله ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا وعهدا وأمره فيه بأمر فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود عهد من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله فى أمره كله فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وأمره أن يأخذ الحق كما افترضه الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس أن لا يمس القرآن أحد إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذى لهم والذى عليهم ويلين لهم فى الحق ويشتد عليهم فى الظلم ونهى عنه وقال لعنة الله على الظالمين ويبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها ويتألف الناس حتى يتفقهوا فى الدين ويعلم الناس

معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمر الله به فى الحج الأكبر والحج الأصغر فالحج الأكبر الحج الأكبر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلى أحد فى ثوب واحد صغير إلا أن يكون واسعا فيخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبى الرجل فى ثوب واحد ويفضى بفرجه إلى السماء ولا يعقص أحد شعر رأسه إذا عفا فى قفاه وينهى إذا كان بين الناس هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يدع إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأيديهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين ويمسحوا برؤوسهم كما أمر الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تزيغ الشمس وصلاة العصر والشمس حية فى الأرض والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر المغرب حتى تبدو النجوم فى السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعى إلى الجمعة إذا نودى بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم

خمس الله وما كتب على المؤمنين فى الصدقة فى العقار عشر ما سقى بالبعل وسقت السماء وعلى سقى الغرب نصف العشر وفى كل عشر من الإبل شاتان وفى كل عشرين من الإبل أربع شاة وفى كل أربعين من البقر بقرة وفى كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة وفى كل أربعين من الغنم سائمة شاة وإنها فريضة الله التى أفترضها على المؤمنين فى الصدقة فمن زاد خيرا فهو له وإنه من أسلم من يهودى أو نصرانى إسلاما خالصا من نفسه ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين له مثل الذى لهم وعليه مثل الذى عليهم ومن كان على نصرانية أو يهودية فإنه لا يفتن عنها وعلى كل حالم ذكرا أو أنثى حرا أو عبدا دينا رواف أو عرضه ثيابا فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منعه فإنه عدو الله ورسوله والمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبى والسلام ورحمة الله وبركاته (ابن عساكر، وقال هذا منقطع ثم رواه من وجه آخر عن عبد الله عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم متصلا) [كنز العمال 14572

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١١٧