تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38222- عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: أن رجلا أتى عمر فقال إنى أجنبت فلم أجد ماء. فقال عمر لا تصل. فقال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت فى سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت فى التراب فصليت فلما أتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال «إنما كان يكفيك» . وضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى الأرض ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه.

38223- عن عبد الرحمن بن أبزى: أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يتم التكبير يعنى إذا خفض وإذا رفع.

38224- عن عبد الرحمن بن أبزى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يقرأ فى الوتر ب (سبح اسم ربك الأعلى) و (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) فإذا سلم قال «سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس» . ورفع بها صوته.

38225- عن عبد الله بن أبى المجالد قال: اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة فى السلف فبعثانى إلى عبد الله بن أبى أوفى فسألته فقال كنا نسلف فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر فى الحنطة والشعير والزبيب أو التمر - شك فى التمر والزبيب - وما هو عندهم أو ما نراه عندهم. ثم أتيت عبد

الرحمن بن أبزى فقال مثل ذلك.

38226- عن عبد الله بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى فقال ألا أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فقلنا بلى. قال فقام فكبر ثم قرأ ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل عظم مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه ثم رفع فصنع فى الركعة الثانية كما صنع فى الركعة الأولى ثم قال هكذا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

38227- عن عبد الرحمن بن أبزى أن النبى - صلى الله عليه وسلم -: صلى فى الفجر فترك آية فلما صلى قال «أفى القوم أبى بن كعب» . قال أبى يا رسول الله نسخت آية كذا وكذا أو نسيتها قال «نسيتها»

38228- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبح يقول «أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين»

38229- عبد الرحمن بن أبزى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس فى الصلاة فدعا وضع يده اليمنى على فخذه ثم كان يشير بأصبعه إذا دعا.

مسند عبد الرحمن بن أزهر

38230- عن عبد الرحمن بن الأزهر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وأنا غلام شاب يسأل عن منزل خالد بن الوليد وأتى بشارب فأمرهم فضربوه بما فى أيديهم فمنهم من ضرب بالسوط ومنهم من ضرب بالنعل ومنهم من ضرب بالعصا وحثا عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - التراب فلما كان أبو بكر أتى بشارب فسأل أصحابه كم ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى ضربه فحرزه أربعين فضرب أبو بكر أربعين ثم كتب خالد بن الوليد إلى عمر أن الناس قد انهمكوا فى الشراب وتحاقروا العقوبة وعنده المهاجرون الأولون فقالوا نرى أن يتمم له الحد ثمانين قال وقال على إذا شرب هذى وإذا هذى افترى فأتم له الحد (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال 13714]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/409، رقم 36946) .

38231- عن عبد الرحمن بن أزهر قال: كأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فى الرحال يلتمس رحل خالد بن الوليد يوم حنين فبينما هو كذلك أتى برجل قد شرب الخمر فقال للناس اضربوه فمنهم من ضربه بالنعال ومنهم من ضربه بالعصا ومنهم من ضربه بالمتيخة يريد الجريدة الرطبة ثم أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترابا من الأرض فرمى به فى وجهه (ابن جرير) [كنز العمال 13715]

أخرجه أيضا: أحمد (4/88، رقم 16855) ، وأبو داود (4/166، رقم 4488) ، والطحاوى (3/155) .

مسند عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق

38232- عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق عن أبيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن أبى بكر أردف أختك يعنى عائشة فأعمرها من التنعيم فإذا هبطت بها من الأكمة فمرها فلتحرم فإنها عمرة متقبلة (أحمد، والبزار) [كنز العمال 12435]

أخرجه أحمد (1/198، رقم 1710) ، والبزار (6/236، رقم 2269) .

38233- قال الديلمى فى مسند الفردوس أنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ أخبرنا أبو العلاء الواسطى أخبرنا أحمد بن عمروية أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد ابن الليث أخبرنا عبد الله بن جعفر الهمدانى أخبرنا عبد الله بن محمد بن جيهان أخبرنا عبد الله بن بكر السهمى حدثنا مبارك بن فضالة أخبرنا ثابت البنانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حدثنى عمر بن الخطاب أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلا سبقه به (ابن عساكر) [كنز العمال 35667]

أخرجه ابن عساكر (30/65) .

38234- عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ثم أقبل على أصحابه بوجهه فقال من أصبح منكم اليوم صائما قال عمر يا رسول الله لم أحدث نفسى بالصوم البارحة فأصبحت مفطرا فقال أبو بكر لكنى حدثت نفسى بالصوم البارحة فأصبحت صائما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهل منكم أحد اليوم عاد مريضا قال عمر يا رسول الله لم نبرح فكيف نعود المريض فقال أبو بكر بلغنى أن أخى عبد الرحمن بن عوف شاك فجعلت طريقى عليه لأنظر كيف أصبح فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا فقال عمر يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا سائل فوجدت كسرة من خبز الشعير فى يد عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت فأبشر بالجنة فتنفس عمر فقال واها للجنة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمة أرضى بها عمر عمر زعم أنه لم يرد خيرا قط إلا سبقه إليه أبو

بكر (ابن عساكر) [كنز العمال 35668]

أخرجه ابن عساكر (30/97) .

38235- عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: كان الحكم جالسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ورآه فإذا حدث النبى - صلى الله عليه وسلم - بشىء حرك رأسه بازلا وفى لفظ فقال هكذا يكلح بوجهه فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - أنت هكذا فما زال يختلج حتى مات (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 31741]

أخرجه ابن عساكر (57/270) .

38236- عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: يجىء المؤمن يوم القيامة قد أخذه صاحب الدين يقول دينى على هذا فيقول الله أنا أحق من قضى عن عبدى قال يقضى هذا من دينه ويغفر لهذا (ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله) [كنز العمال 15536]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (1/109، رقم 117) .

مسند عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى

38237- عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم سلمة فى شوال وجمعها فى شوال قالت يا رسول الله سبع عندى قال إن شئت سبعت عندك ثم سبعت عند صواحبك وإن شئت فثلاثك قلت بلى ثلاثى ثم تدور على فى يومى (البغوى، ابن عساكر، وقال هكذا أخرجه البغوى فى ترجمته ووهم فيه إنما هو عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه أبى بكر وأبو بكر لم يدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - فيكون الحديث مرسلا لا مدخل لعبد الرحمن فيه وقد أخرجه ابن منده على الصواب) [كنز العمال 45876]

أخرجه ابن عساكر (34/266) .

مسند عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة اللخمى أبو يحيى

38238- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتى العيد ويذهب فى طريق آخر (ابن منده، ابن عساكر) [كنز العمال 24528]

أخرجه ابن عساكر (34/281) .

مسند عبد الرحمن بن حسنة

38239- عن عبد الرحمن بن حسنة قال: خرج علينا النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى يده كهيئة الدرقة فوضعها ثم جلس فبال إليها فقال بعضهم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال ويحك ما علمت ما أصاب صاحب بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم فتركوه فعذب فى قبره (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى عذاب القبر) [كنز العمال 27287]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/115، رقم 1303) .

38240- عن عبد الرحمن بن حسنة قال: غزونا فأصابتنا مجاعة فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأخذنا منها فطبخنا فسألنا النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إن أمة من بنى إسرائيل فقدت وفى لفظ مسخت فأخاف أن تكون هذه فأكفئوها فأكفأنا القدور وإنا لجياع (ابن جرير) [كنز العمال 41793]

أخرجه أيضا: أحمد (4/196، رقم 17794) ، وأبو يعلى (2/231، رقم 931) .

مسند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

38241- عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد: أنه كان يحتجم فى هامته وبين كتفيه وقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجمها ويقول من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يداوى بشىء لشىء (ابن عساكر) [كنز العمال 28483]

أخرجه ابن عساكر (34/325) .

مسند عبد الرحمن بن خنبش

38242- عن أبى التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش وكان شيخا كبيرا أدركت النبى - صلى الله عليه وسلم - قال نعم قلت كيف صنع ليلة كادته الشياطين قال جاءت الشياطين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأودية وتحدرت عليه من الجبال وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرعب منهم وجعل يتأخر وجاءه جبريل فقال يا محمد قل قال ما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ فى الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل

طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبزار، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة فى مسنده، وابن منده، وأبو نعيم فى الدلائل وهو صحيح) [كنز العمال 5018]

أخرجه أحمد (3/419، رقم 15498) ، وابن أبى شيبة (5/51، رقم 23601) .

مسند عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب العبشمى

38243- عن عبد الرحمن بن سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إذا كان مطر وابل فليصل أحدكم وحده (ابن عساكر) [كنز العمال 23060]

أخرجه ابن عساكر (34/408) .

38244- عن عبد الرحمن بن سمرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن تسألها ثم تعطها توكل إليها وإن تحمل عليها تعان عليها وإن حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذى هو خير ثم كفر عن يمينك وإنه لا نذر فى يمين ولا قطيعة رحم ولا فيما لا تملك (ابن عساكر) [كنز العمال 14310]

أخرجه ابن عساكر (54/39) .

38245- عن عبد الرحمن بن سمرة قال: بينا أنا أرمى بأسهمى فى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كسفت الشمس فنبذتهن وسعيت أنظر إلى ما أحدث كسوف الشمس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو رافع يديه يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو فلم يزل كذلك حتى حسر عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين (ابن جرير) [كنز العمال 23532]

أخرجه أيضا: أحمد (5/61، رقم 20636) ، ومسلم (2/629، رقم 913) ، وأبو داود (1/311، رقم 1195) .

38246- عن عبد الرحمن بن سمرة قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صومه فقال ثلاثة عشرة وأربعة عشر وخمسة عشر وسألته عن الصلاة بالليل فقال ثمان ركعات وأوتر بثلاث فقلت ما تقرأ فيها فقال سبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد (ابن عساكر) [كنز العمال 24633]

أخرجه ابن عساكر (12/91) .

38247- عن عبد الرحمن بن سمرة قال: وجهنى يوم مؤته خالد بن الوليد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما أتيته قال لى اسكت يا عبد الرحمن أخذ اللواء زيد فقاتل زيد فقتل زيد فرحم الله زيدا ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل جعفر فقتل جعفر فرحم الله جعفر ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل عبد الله بن رواحة فقتل عبد الله بن رواحة ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد فقاتل خالد ففتح الله لخالد (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 30247]

أخرجه ابن عساكر (34/408) .

مسند عبد الرحمن بن سنة

38248- عن عبد الرحمن بن سنة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: والذى نفسى بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها وليأرزن الإيمان للمدينة كما يحرز السيل الدمن فبينما هم على ذلك استغاثت العرب بأعرابها فخرجوا فى مجلية لهم كمصابيح من مضى وخير من بقى فاقتتلوا هم والروم فتنقلب بهم الحرب حتى يردوا عمق أنطاكية فيقتتلون بها ثلاث ليال فيرفع الله النصر عن كلا الفريقين حتى تخوض الخيل فى الدم إلى ثنيتها وتقول الملائكة أى رب ألا تنصر عبادك فيقول حتى تكثر شهداؤهم فيستشهد ثلث ويرجع ثلث شاكا فيخسف بهم فتقول الروم لن ندعوكم إلا أن تخرجوا إلينا كل من كان أصله منا فتقول العرب للعجم الحقوا بالروم فتقول العجم الكفر بعد الإيمان فيغضبون عند ذلك فيحملون على الروم فيقتتلون فيغضب الله عند ذلك فيضرب بسيفه ويطعن برمحه قيل يا عبد الله وما سيف الله ورمحه قال سيف المؤمن ورمحه حتى تهلك الروم جميعا فما يفلت منهم

إلا مخبر ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتحون حصونها ومدائنها بالتكبير يكبرون تكبيرة فتسقط جدرها ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار آخر ويبقى جدارها البحرى لا يسقط ثم يستجيزون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير ويكايلون يومئذ غنائهم كيلا بالغرائر (نعيم) [كنز العمال 1691]

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (2/491، رقم 1379) .

مسند عبد الرحمن بن سهل بن زيد الأنصارى الحارثى

38249- عن عبد الرحمن بن شبل قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الفساق هم أهل النار فقال رجل يا رسول الله من الفساق قال النساء فقال رجل يا رسول الله أليس أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وأزواجنا قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن (البيهفى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 46037]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/150، رقم 9803) .

38250- عن محمد بن كعب القرظى قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصارى فى زمن عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرت بهم روايا خمر تحمل فقام إليها عبد الرحمن برمحه فبقر كل رواية فناوشه غلمانه حتى بلغ شأنه معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال كذبت والله ما ذهب عقلى ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندخله بطوننا واسقيتنا وأحلف بالله لئن أنا بقيت حتى أرى فى معاوية ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبقرن بطنه أو لأموتن دونه (الحسن بن سفيان، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 13716]

أخرجه ابن عساكر (34/420) .

38251- عن عبد الرحمن بن سهل قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما كانت نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة قط إلا كانت مكسا (ابن منده) [كنز العمال 31447]

أخرجه أيضا: ابن عساكر (34/421) .

مسند عبد الرحمن بن عائذ الأزدى ثم الثمالى الحمصى

38252- عبد الرحمن بن عائذ الثمالى قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يغير لحيته بماء السدر وكان يأمر بالتغيير مخالفة الأعاجم (ابن عساكر) [كنز العمال 17428]

أخرجه ابن عساكر (34/450) .

38253- قال ابن عساكر يقال إن له صحبة عن عبد الرحمن بن عائذ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث بعثا قال تألفوا الناس وتأوبوهم ولا تفتروا عليهم حتى تدعوهم فما على الأرض من أهل بيت مدرا ولا وبرا إلا يأتونى مسلمين أحب إلى من أن تأتونى بنسائهم وأولادهم وتقتلوا رجالهم (ابن مندة، وابن عساكر) [كنز العمال 11396]

أخرجه ابن عساكر (34/450) .

مسند عبد الرحمن بن عائش الحضرمى

قال ابن عساكر له حديث واحد

38254- عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمى قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة فقال قائل ما رأيت أسفر وجها منك الغداة فقال ما لى وقد رأيت ربى الليلة فى أحسن صورة فقال لى يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أعلم فوضع كفه بين كتفى فوجدت بردها بين ثديى فعلمت ما فى السماوات والأرض ثم تلا وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد قلت فى الكفارات يا رب قال وما هن قلت المشى على الأقدام إلى الجماعات والجلوس فى المساجد خلف الصلوات وإبلاغ الوضوء أماكنه فى المكاره من يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمه ومن الدرجات إطعام الطعام وبذل السلام وأن تقوم بالليل والناس نيام ثم قال قل يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه قلت إنى أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لى وتتوب على وإن أردت بقوم فتنة فتوفنى وأنا غير مفتون ثم قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم تعلموهن فوالذى نفسى بيده إنهن لحق (ابن منده، والبغوى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 44323]

أخرجه ابن عساكر (34/457) .

38255- عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمى أيام ابن الأشعث يخطب ويقول: يا أهل الشام أبشروا فإن فلانا أخبرنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يكون قوم من آخر أمتى يعطون من الأجر مثل ما يعطى أولهم ويقاتلون أهل الفتن ينكرون المنكر وأنتم هم (ابن عساكر) [كنز العمال 38240]

أخرجه ابن عساكر (1/286) .

38256- عن ابن عائش الحضرمى قال: يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة عند باب الشرقى ثم يأتى مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ويدخل المسلمون المسجد والنصارى واليهود كلهم يرجوه حتى لو ألقيت شيئا لم يصب إلا رأس إنسان من كثرتهم ويأتى مؤذن المسلمين فيقوم ويأتى صاحب بوق اليهود ويأتى ناقوس النصارى فيقول صاحب اليهود أقرع فيكتب سهم المسلمين وسهم النصارى وسهم اليهود ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين فيقول صاحب اليهود إن القرعة ثلاث فيقرع فيخرج سهم المسلمين ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين فيؤذن المؤذن وتخر اليهود والنصارى من المسجد ثم يخرج يتبع الدجال ممن معه من أهل دمشق ثم يأتى بيت المقدس وهى مغلقة قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب لد ويذوب كما يذوب الشمع ويقول عيسى أن لى فيكم ضربة فيضربه فيقتله الله على يديه فيمكث فى المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين سنة الله أعلم أى العددين فيخرج على أثره يأجوج ومأجوج فيهلك

الله يأجوج ومأجوج على يديه ولا يبقى منهم عين تطرد وترد إلى الأرض بركتها حتى إن العصابة المجتمعون فى العنقود وعلى الرمانة وينزع من كل ذات حمة حمتها يعنى سمها حتى إن الحية تكون مع الصبى والأسد والبقرة لا تضره شيئا ثم يبعث الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الناس تقوم عليهم الساعة (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (1/228) .

مسند عبد الرحمن بن عبد الله الثقفى المعروف بابن أم الحكم

قال ابن عساكر قيل إن له صحبة

38257- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفى قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض سكك المدينة إذ عرض له اليهود فقالوا يا محمد ما الروح وبيده عسيب نخل فاعتمد عليه ورفع رأسه إلى السماء ثم قال ويسألونك عن الروح إلى قوله قليلا قال فسمع الله فمقتهم (ابن عساكر) [كنز العمال 4484]

أخرجه ابن عساكر (35/44) .

مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمى

38258- عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى قال: أسلمت يوم الفتح وبايعت النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (35/99) .

مسند عبد الرحمن بن أبى عقيل

38259- عن عبد الرحمن بن أبى عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وفد ثقيف فأنخنا فى الباب وما فى الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما فى الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه فقال قائل منا يا رسول الله ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه لما عصوه فأهلكوا بها وإن الله أعطانى دعوة أختبأتها عند ربى شفاعتى لأمتى يوم القيامة (البغوى، وقال لا أعلم روى ابن أبى عقيل غير هذا الحديث وهو غريب لم يحدث به إلا من هذا الوجه، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 39757]

أخرجه ابن عساكر (35/44) .

مسند عبد الرحمن بن أبى عمرة

38260- عن عبد الرحمن بن أبى عمرة قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال كيف أصبحتم يا آل محمد قال بخير من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما (الديلمى) [كنز العمال 44267]

38261- عن عبد الرحمن بن أبى عمرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر بامرأة مقتولة فقال من قتل هذه فقال رجل أنا أردفتها خلفى فأرادت أن تقتلنى فقتلتها فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بدفنها (ابن جرير) [كنز العمال 11437]

أخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/201، رقم 9383) ، وابن أبى شيبة (6/483، رقم 33125)

مسند عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى ويقال الأزدى

38262- عن عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاوية اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب (ابن عساكر) [كنز العمال 37512]

أخرجه ابن عساكر (35/230) .

38263- عن عبد الرحمن بن أبى عميرة قال: خمس حفظتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا صفر ولا هامة ولا عدوى ولا يتم شهران ستين يوما ومن خفر ذمة الله لم يرح رائحة الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال 28635]

أخرجه ابن عساكر (35/231) .

38264- عن عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يكون فى بيت المقدس بيعة هدى (ابن عساكر) [كنز العمال 38199]

أخرجه ابن عساكر (35/231) .

مسند عبد الرحمن بن غنم الأشعرى

38265- عن عبد الرحمن بن غنم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى بنى قريظة قال له أبو بكر وعمر يا رسول الله إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التى أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها ليرى المشركون اليوم عليك زيا حسنا قال أفعل وأيم الله لو أنكما تتفقان لى على أمر واحد ما عصيتكما فى مشورة أبدا ولقد ضرب لى ربى لكما مثلا لقد ضرب مثلكما فى الملائكة كمثل جبريل وميكائيل فأما ابن الخطاب فمثله فى الملائكة مثل جبريل إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل ومثله فى الأنبياء مثل نوح إذ قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ومثل ابن أبى قحافة فى الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن فى الأرض ومثله فى الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ولو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما ولكن شأنكما فى المشورة شتى كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم [كنز

العمال 36137]

أخرجه ابن عساكر (44/59) .

38266- عن عبد الرحمن بن غنم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه أتاه جبريل فى صورة لم يعرفه فيها حتى وضع يده على ركبتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم صدقت قال فما الإيمان يا رسول الله قال الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالحياة بعد الموت والحساب والميزان والجنة والنار والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان يا رسول الله قال تخشى الله كأنك تراه فإنك إن لا تك تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم قال صدقت قال فمتى الساعة يا رسول الله قال سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ما المسؤول عنهن بأعلم بهن من السائل إن

الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت وإن شئت أخبرتك بعلم ما قبلها إذا ولدت الأمة ربتها وتطاول البنيان ورأيت الحفاة العراة على رقاب الناس قال ومن هم يا رسول الله قال عريب ثم ولى الرجل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين السائل قالوا ما رأينا طريقه بعد قال ذاكم جبريل يعلمكم دينكم وما جاءنى قط إلا عرفته إلا اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال 1381]

أخرجه ابن عساكر (35/312) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ٣١٩