تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38221- عن عبد الله بن الكدير بن أبى طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الجرشى ثم المنادى عن أبيه عن جده أبى طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أرض شراه فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فحييته بتحية العرب فقلت أنعم صباحا فقال إن الله قد حيا محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأمته بغير هذه التحية بالتسليم بعضها على بعض فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال لى وعليك السلام ثم قال ما اسمك فقلت الجبار بن الحارث فقال أنت عبد الجبار بن الحارث فقلت وأنا عبد الجبار بن الحارث فأسلمت وبايعت النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما بايعت قيل له إن هذا المنادى فارس من فرسان قومه فحملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس فأقمت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقاتل معه ففقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صهيل فرسى الذى حملنى عليه فقال ما لى لا أسمع صهيل فرس الجرشى فقلت يا رسول الله بلغنى أنك تأذيت

من صهيله فأخصيته فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن إخصاء الخيل فقيل لى لو سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - كتابا كما سأله ابن عمك تميم الدارى فقلت أعاجلا أسأله أم آجلا فقالوا بل عاجلا سله فقلت عن العاجل رغبت ولكن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يغيثنى غدا بين يدى الله (ابن منده، وابن عساكر، وقال: حديث غريب لا أعلم أنى كتبته إلا من هذا الوجه) [كنز العمال 37284]

أخرجه ابن عساكر (34/13) .

مسند عبد الرحمن بن أبزى

سقط

مسند عبد الرحمن بن أبزى من الأصل وقد استدركنا الأحاديث التالية من مسند الإمام أحمد

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ٢٩٠