أبنائهم غيرى ثم قال اللهم اقبضنى إليك غير مبدل ولا مغير قال أبو سليمان فمات والله بعد أيام قلائل (البيهقى، وابن عساكر)
أخرجه البيهقى (2/353، رقم 970) ، وابن عساكر (41/198) .
مسند سويد بن النعمان الأنصارى
38067- أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء صلى العصر ثم دعى بالطعمة ولم يؤت إلا بسويق، فأكلوا وشربوا، ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا معه ثم قام فصلى بنا المغرب ولم يمس ماء (ابن أبى شيبة، وعبد الرزاق) [كنز العمال 27169]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/51، رقم 527 و 528) ، وعبد الرزاق (1/178، رقم 691) .
38068- انطلقت أنا وأبى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأمر لنا بزود وقال مر بنيك فليقلموا أظافرهم لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا (الطبرانى عن سوادة بن الربيع الجرمى)
أخرجه الطبرانى (5/67، رقم 4604) .
مسند سويد بن قيس
38069- عن سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرمة العبدى بزا من هجر فأتينا به مكة، فجاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشى، فساومنا بسراويل فابتاعها منا وثم وزان يزن بالأجر، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: زن وأرجح (الطيالسى، وعبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى , وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 9961]
أخرجه الطيالسى (ص 165، رقم 1192) ، وعبد الرزاق (8/68، رقم 14341) ، وأحمد (4/352، رقم19121) ، والدارمى (2/338، رقم 2585) ، وأبو داود (3/245، رقم 3336) ، والترمذى (3/598، رقم 1305) ، والنسائى (7/284، رقم 4592) ، وابن ماجه (2/748، رقم 2220) ، وابن حبان (11/547، رقم 5147) ، والحاكم (4/213، رقم 7407) ، والطبرانى (7/89، رقم 6466) .
مسند سويد بن مقرن
38070- كنا بنى مقرن سبعة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولنا خادمة ليس لنا غيرها فلطمها أحدنا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أعتقوها فقلنا: ليس لنا خادم غيرها يا رسول الله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: تخدمكم حتى تستغنوا عنها ثم خلوا سبيلها (عبد الرزاق) [كنز العمال 25669]
أخرجه عبد الرزاق (9/441) .
مسند سيابة بن عاصم السلمى
38071- عن سيابة بن عاصم السلمى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين أنا ابن العواتك (سعيد بن منصور، وابن منده، والبغوى وقال لا أعلم لسيابة غير هذا الحديث، وابن عساكر، وابن النجار ورواه بعضهم فقال يوم خيبر وقال ابن عساكر وهو غريب والمحفوظ يوم حنين) [كنز العمال 35504]
أخرجه ابن عساكر (3/110) .
مسند سيماه ويقال سيمويه البلقاوى
38072- عن سويد بن غفلة قال: أنا لدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولدت عام الفيل (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 37143]
أخرجه أيضا: ابن حبان (4/322) .
38073- عن منصور بن صبيح أخى الربيع بن صبيح قال حدثنى سيماه أو سيمويه قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وسمعت من فيه إلى أذنى وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة فمنعونا، فأتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - للذين منعونا: أو ما يكفيكم رخص هذا الطعام فيكم بغلاء هذا التمر الذى يحملونه ذروهم يحملونه، وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا أسلم فحسن إسلامه وعاش مائة وعشرين سنة (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 37140]
أخرجه أيضا: الطبرانى (7/169، رقم 6725) .
38074- عن أسامة بن أبى عطاء قال: كنت عند النعمان بن بشير فدخل عليه سويد بن غفلة فقال له النعمان ألم يبلغنى أنك صليت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - مرة قال لا بل مرارا كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا نودى بالأذان كأنه لا يعرف أحد (ابن عساكر) [كنز العمال 18576]
ذكره أيضا: ابن حجر فى الإصابة (3/227، ترجمة رقم 3608) .
مسند شداد بن أوس
38075- قال الوليد بن مسلم حدثنا صاحب لنا عن عبد الله بن مسلم حدثنى عبادة بن نسى قال سمعت أبا العجفاء حدثنى شداد بن أوس قال: أقبل رجل من بنى عامر شيخ كبير يتوكأ على عصاه - حتى مثل بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد إنك تفوه بأمر عظيم تزعم أنك رسول الله أرسلت إلى الناس كما أرسل موسى بن عمران وعيسى ابن مريم والنبيون من قبلهم وإنما أنت رجل من العرب فما لك والنبوة ولكن لكل قول حقيقة ولكل بدء شأن فحدثنى بحقيقة قولك وبدء شأنك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حليما لا
يجهل فقال له: يا أخا بنى عامر إن للأمر الذى سألتنى عنه قصصا ونبأ فاجلس حتى أنبئك بحقيقة قولى وبدء شأنى، فجلس العامرى بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن والدى لما بنى بأمى حملت فرأت فيما يرى النائم أن نورا خرج من جوفها فجعلت تتبعه بصرها حتى ملأ ما بين السماء والأرض نورا، فقصت ذلك على حكيم من أهلها فقال لها: والله لئن صدقت رؤياك ليخرجن من بطنك غلام يعلو ذكره بين السماء والأرض وكان هو الحى من بنى سعد بن هوازن ينتابون نساء أهل مكة فيحضنون أولادهم وينتفعون بخيرهم، وإن أمى ولدتنى فى العام الذى قدموا فيه وهلك والدى فكنت يتيما فى حجر عمى أبى طالب، فأقبل النسوة يتدافعننى ويقلن: ضرع صغير لا أب له فما عسينا أن ننتفع به من خير. وكانت فيهن امرأة يقال لها أم كبشة ابنة الحارث فقالت: والله لا أنصرف عامى هذا خائبة أبدا فأخذتنى وألقتنى على صدرها فدر لبنها فحضنتنى فلما بلغ ذلك