تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38037- عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال اللهم لا ترنى زمانا لا يتبع فيه العليم ولا يستحى من الحليم (العسكرى فى الأمثال وسنده ضعيف) [كنز العمال 31375]

أخرجه أيضا: أحمد (5/340، رقم 22930) ، والرويانى (2/234، رقم 1116) .

38038- عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه: كيف أنتم إذا بقيتم فى حثالة من الناس مرجت أماناتهم وعهودهم وكانوا هكذا ثم أدخل أصابعه بعضها فى بعض، قالوا: فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله قال: خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون ثم قال عبد الله بن عمرو بن العاص: ما تأمرنى به يا رسول الله إذا كان ذلك قال: آمرك بتقوى الله وعليك بنفسك وإياك وعامة الأمور (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 31263]

أخرجه أيضا: الرويانى (2/234، رقم 1118) ، والبيهقى (8/165) ، وفى شعب الإيمان (7/46، رقم 9398) .

38039- عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم تسليمة واحدة يعطف وجهه إلى الشق الأيمن حين يسلم وهو يؤم الناس حينئذ (ابن النجار) [كنز العمال 22376]

أخرجه أيضا: ابن ماجه (1/297، رقم 918) ، قال البوصيرى (1/114) : هذا إسناد ضعيف. والدارقطنى (1/359) .

38040- عن سهل بن سعد: أن وليدة فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - حملت من الزنا فسئلت من أحبلك فقالت: أحبلنى المقعد، فسئل عن ذلك فاعترف فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إنه لضعيف عن الجلد فأمر بمائة عثكول فضربه بها ضربة واحدة (ابن النجار) [كنز العمال 13504]

أخرجه أيضا: الدارقطنى (3/99) ، والرويانى (2/211، رقم 1050) ، والبيهقى (8/230) .

38041- إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء إنها كانت رخصة فى أول الإسلام، ثم كان الغسل بعد، وفى لفظ: ثم أخذنا بالغسل بعد ذلك إذا مس الختان الختان (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 27326]

أخرجه عبد الرزاق (1/248، رقم 951) ، وابن أبى شيبة (1/86، رقم 952) .

38042- قال سعيد بن منصور حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبى حازم: أنه رأى سهل بن سعد يتوضأ ومسح على الخفين فقلت ألا تنزع خفيك قال لا قد رأيت خيرا منى ومنك يمسح عليهما [كنز العمال 27659]

38043- عن سهل بن سعد: أنه قال يا حجاج ألا تحفظ فينا وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وما وصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم، قال: أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار ويعفى عن مسيئهم (ابن عساكر) [كنز العمال 37936]

أخرجه ابن عساكر (26/264) .

38044- عن سهل بن سعد قال: استأذن العباس النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الهجرة فكتب إليه: يا عم أقم مكانك الذى أنت به فإن الله قد ختم بك الهجرة كما ختم بى النبوة (أبو يعلى، والطبرانى، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة، وابن عساكر، وابن النجار ومدار الحديث على إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ضعفوه) [كنز العمال 37341]

أخرجه أبو يعلى (5/55، رقم 2646) ، والطبرانى (6/154، رقم 5828) ، وابن عساكر (26/297) .

38045- عن سهل بن سعد قال: بايعت النبى - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت وأبو سعيد الخدرى ومحمد بن مسلمة وسادس على أن لا تأخذنا فى الله لومة لائم وأما السادس فاستقاله فأقاله (الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 1516]

أخرجه ابن عساكر (20/384) .

38046- عن سهل بن سعد قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله دلنى على عمل إذا أنا عملته أحبنى الله وأحبنى الناس قال ازهد فى الدنيا يحبك الله وازهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس (ابن عساكر) [كنز العمال 8577]

أخرجه ابن عساكر (36/339) .

38047- عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببردة، قال سهل: هى شملة منسوجة فيها حاشيتها، فقالت: يا رسول الله جئتك أكسوك هذه، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان محتاجا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله ما أحسن هذه أكسنيها، فقال: نعم، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامه أصحابه وقالوا: ما أحسنت حين رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها محتاجا إليها، ثم سألته إياها وقد عرفت أنه لا يسأل شيئا فيمنعه، قال: والله ما حملنى على ذلك إلا رجوت بركتها حين لبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى

أكفن فيها (ابن جرير) [كنز العمال 18638]

أخرجه أيضا: البخارى (5/2245، رقم 5689) ، والطبرانى فى الكبير (6/143، رقم 5785) .

38048- عن سهل بن سعد قال: حيكت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة أنمار صوف سوداء فجعل حاشيتها بيضاء، فخرج فيها إلى أصحابه، فضرب بيده على فخذه فقال: ألا ترون إلى هذه ما أحسنها فقال أعرابى: بأبى أنت وأمى يا رسول الله هبها لى، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسأل شيئا أبدا فيقول: لا، فقال: نعم فأعطاه الجبة ودعا بمعوزين له فلبسهما وأمر بمثلها فحيكت له، فتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهى فى المحاكة (ابن جرير) [كنز العمال 18639]

أخرجه أيضا: الرويانى (2/218، رقم 1074) ، وابن عساكر (4/200) .

38049- خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فوجد عليا قد سقط رداؤه عن ظهره حتى خلص إلى التراب فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسحه بيده ويقول: اجلس أبا تراب ما كان له اسم أحب إليه منه، ما سماه إياه إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 36348]

أخرجه أيضا: البخارى (3/1358، رقم 3500) ، ومسلم (4/1874، رقم 2409) .

38050- عن سهل بن سعد قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - يوما بطريق مكة فى يوم صائف قائظ شديد حره فنزل منزلا فدعا بماء ليغتسل، فقام العباس بن عبد المطلب بكساء من صوف فستره، قال سهل: فنظرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جانب الكساء وهو رافع رأسه وفى لفظ: يديه إلى السماء يقول: اللهم استر العباس وولد العباس من النار (الرويانى، والشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 37342]

أخرجه ابن عساكر (26/306) .

38051- عن أبى حازم قال: ذكر الشؤم عند سهل بن سعد فقال كنا نقول إن كان شىء ففى المرأة والمسكن والفرس (ابن جرير) [كنز العمال 28639]

أخرجه أيضا: الطبرانى (6/132، رقم 5747) .

38052- عن سهل بن سعد قال: ذكر الشؤم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إن كان فى شىء ففى المرأة والمسكن والفرس (ابن جرير) [كنز العمال 28638]

أخرجه أيضا: مالك (2/972، رقم 1749) ، وأحمد (5/338، رقم 22917) ، والبخارى (5/1959، رقم 4807) ، ومسلم (4/1748، رقم 2226) ، وابن ماجه (1/642، رقم 1994) .

38053- عن سهل بن سعد قال: شهدت المتلاعنين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن خمس عشرة ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما حيث تلاعنا (ابن عساكر) [كنز العمال 40590]

أخرجه ابن عساكر (25/312) .

38054- عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون (أبو داود) [كنز العمال 35563]

أخرجه أيضا: ابن حبان (3/254، رقم 973) ، والطبرانى (6/120، رقم 5694) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/164، رقم 1448) .

38055- عن سهل بن سعد قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا بأبى طلحة فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبى وأمى يا رسول الله إنى لأرى السرور فى وجهك، قال أتانى جبريل آنفا فقال يا محمد من صلى عليك واحدة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات (ابن النجار) [كنز العمال 4002]

أخرجه أيضا: البغوى فى الجعديات (1/433، رقم 2948) .

38056- عن سهل بن سعد قال: كان رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه أسود فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال 45989]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الكبير (6/204، رقم 6016) ، وفى الأوسط (8/274، رقم 8618) ، والرويانى (2/236، رقم 1123) .

38057- كنا نتغدى ونقيل بعد الجمعة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23315]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/444، رقم 5122) .

38058- الواقدى حدثنى أبى بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق فأخذ الكرزين وضرب به فصادف حجرا فصل الحجر فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله مم تضحك قال: أضحك من قوم يؤتى بهم من المشرق فى الكبول يساقون إلى الجنة وهم كارهون (ابن النجار) [كنز العمال 30090]

أخرجه أيضا: الطبرانى (6/128، رقم 5733) . قال الهيثمى (5/333) رواه أحمد والطبرانى ورجاله رجال محمد بن يحيى الأسلمى وهو ثقة.

38059- عن أبى حازم قال: كنت عند سهل بن سعد الساعدى إذ قيل له: كان بين بنى عمرو بن عوف وأهل قباء شىء فقال: قديم كان ذلك كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جىء فقيل له: إنه كان بين أهل قباء شىء، فانطلق النبى - صلى الله عليه وسلم - إليهم ليصلح بينهم، فأبطأ على الناس فقال بلال لأبى بكر: ألا أقيم الصلاة قال: ما شئت، فأقام بلال فقدم الناس أبا بكر فبينا هو يصلى أقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل يشق الصفوف حتى قام خلف أبى بكر، فجعلوا يصفقون، وكان لا يلتفت فى الصلاة، فلما أكثروا التفت، فإذا النبى - صلى الله عليه وسلم - قائم خلفه، فأشار إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى كما هو فنكص إلى ورائه، وتقدم النبى - صلى الله عليه وسلم - فصلى، فلما فرغ قال: ما منعك إذ أمرتك أن لا تكون قد صليت قال: لا ينبغى لابن أبى قحافة أن يتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما شأن التصفيق فى

الصلاة إنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء (عبد الرزاق) [كنز العمال 22288]

أخرجه عبد الرزاق (2/457، رقم 4072) .

38060- لقد رأيت الرجال عاقدين أزرهم فى أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23039]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/404، رقم 4650) .

38061- عن سهيل بن عمرو قال: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقتلون ويأسرون (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال 29970]

38062- عن سهيل بن عمرو قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وظهر اقتحمت بيتى وأغلقت على بابى وأرسلت إلى ابنى عبد الله بن سهيل أن أطلب لى جوارا من محمد - صلى الله عليه وسلم -: فإنى لا آمن أن أقتل، فذهب عبد الله بن سهيل فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبى تؤمنه قال: نعم هو آمن بأمان الله، فليظهر ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن حوله: من لقى منكم سهيلا فلا يشد إليه النظر فليخرج فلعمرى أن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه إنه لم يكن له بنافع، فخرج عبد الله إلى أبيه فأخبره بمقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال سهيل: كان والله برا صغيرا وكبيرا فكان سهيل يقبل ويدبر وخرج إلى حنين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على شركه حتى أسلم بالجعرانة، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل (الواقدى، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز

العمال 30168]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/317، رقم 5225) .

38063- عن سهل بن سعد قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بدر استأذنه العباس أن يأذن له أن يرجع إلى مكة حتى يهاجر منها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اطمئن يا عم فإنك خاتم المهاجرين فى الهجرة كما أنا خاتم النبيين فى النبوة (الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 37340]

أخرجه ابن عساكر (26/296) .

38064- عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن جده أخى كعب بن مالك قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤنى قط (ابن منده وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه , وابن عساكر) [كنز العمال 35645]

أخرجه أيضا: العقيلى فى الضعفاء (4/147، ترجمة 1715) ، والطبرانى (6/104، رقم 5640) ، والخطيب (2/118) .

38065- عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال: مسح النبى - صلى الله عليه وسلم - على الخفين وأمر بالمسح على الخفين (ابن عساكر) [كنز العمال 27658]

أخرجه ابن عساكر (52/345) .

مسند سويد بن الحارث الأزدى

38066- عن أبى سليمان الدارانى قال حدثنى شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدى وكان من المريدين قال حدثنى أبى عن جدى سويد بن الحارث قال: وفدت على النبى سابع من رفقائى فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله وقال لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد قلنا خمسة عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن تؤمن بها وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها فى الجاهلية ونحن على ذلك إلا أن يكره منها شيئا فقال رسول الله ما الخمس التى أمرتكم رسلى أن تؤمنوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال فما

الخمس التى أمرتكم رسلى أن تعملوا بهن قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن نقيم الصلاة وأن نؤتى الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت فنحن على ذلك قال وما الخمس خصال التى تخلقتم بها فى الجاهلية قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق عند اللقاء ومناجزة الأعداء وفى لفظ والصبر عند شماتة الأعداء والرضا بالقضاء فتبسم رسول الله وقال أدباء عقلاء حلماء كادوا أن يكونوا أنبياء من خصال ما أشرفها وأزينها وأعظم ثوابها ثم قال رسول الله أوصيكم بخمس خصال لتكمل عشرون خصلة قلنا أوصنا يا رسول الله قال إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تتنافسوا فى شىء غدا عنه تزولون وارغبوا فيما عليه تقدمون وتخلدون واتقوا الله الذى إليه ترجعون وعليه تعرضون قاله أبو سليمان قال فانصرف القوم من عند رسول الله وقد حفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله يا أبا سليمان ما بقى من أولئك النفر ولا من

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ١٨٥