وسلم: نحن نسوقه وأنتم تردون وجهه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30149]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/385، رقم 36851) .
37978- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة مائة ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل وكان فى بدنه جمل أبى جهل فنزل الحديبية، فصالحته قريش على أن هذا الهدى محله حيث حبسناه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30148]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/384، رقم 36846) .
37979- عن سلمة بن الأكوع قال: رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أوطاس فى المتعة ثلاثة أيام ثم نهى عنها (ابن جرير) [كنز العمال 45740]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (3/551) ، ومسلم (2/1023، رقم 1405) .
37980- غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات، يؤمره علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 37120]
أخرجه ابن عساكر (19/359) .
37981- عن إياس بن سلمة قال حدثنى أبى قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هوزان فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر، فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب، ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم وقلة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله، فأطلقه، ثم أناخه فقعد عليه، ثم خرج يركضه فاتبعه رجل من أسلم من صحابة النبى - صلى الله عليه وسلم - على ناقة ورقاء هى أمثل ظهر القوم، فقعد فاتبعه فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبتيه بالأرض اخترطت سيفى فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقوده فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا فقال: من قتل الرجل فقالوا: ابن الأكوع، فنفله سلبه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30218]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/419، رقم 37000) .
37982- عن سلمة بن المحبق قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رجل وطىء جارية امرأته إن كان استكرهها فهى حرة وعليه لسيدتها مثلها وإن كانت طاوعته فهى له وعليه لسيدتها مثلها [كنز العمال 13579]
أخرجه عبد الرزاق (7/342، رقم 13417) ، وأحمد (5/6) ، وأبو داود (4/158، رقم 4460) ، والنسائى (6/124، رقم 3363) ، والطبرانى (7/45، رقم 6336) ، والبيهقى (8/240) .
37983- عن سلمة بن الأكوع قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى بأصحابه ثم ينصرف فيقول لأصحابه: ليأخذ كل رجل بقدر ما عنده، فيذهب الرجل والرجلين والثلاثة ويذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالباقين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25973]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/92، رقم 9592) .
37984- عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فأتينا على سقاء فيه ماء فأراد القوم أن يشربوا فقال صاحب السقاء: إنها ميتة فأمسك القوم حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له فقال: اشربوا فإن دباغه طهوره (أبو نعيم) [كنز العمال 27314]
37985- كنا نصلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - الجمعة إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفىء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23314]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/445، رقم 5138) .
37986- عن سلمة بن الأكوع قال: لما قدم خالد بن الوليد على النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد ما صنع ببنى جذيمة ما صنع عاب عبد الرحمن بن عوف على خالد ما صنع، قال: يا خالد أخذت بأمر الجاهلية قتلتهم بعمك الفاكه قاتلك الله وأعانه عمر بن الخطاب على خالد، فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت والله لقد قتلت قاتل أبى بيدى وأشهدت على قتله عثمان بن عفان، ثم التفت إلى عثمان فقال: أنشدك الله هل علمت أنى قتلت قاتل أبى فقال عثمان: اللهم نعم، ثم قال عبد الرحمن: ويحك يا خالد ولو لم أقتل قاتل أبى كنت تقتل قوما من المسلمين بأبى فى الجاهلية قال خالد: ومن أخبرك أنهم أسلموا فقال: أهل السرية كلهم يخبرون أنك قد وجدتهم قد بنوا المساجد وأقروا بالإسلام ثم حملتهم على السيف قال: جاءنى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أغير عليهم، فأغرت بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الرحمن: كذبت على رسول الله صلى
الله عليه وسلم - وغالظ عبد الرحمن، وأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خالد وغضب عليه، وبلغه ما صنع بعبد الرحمن فقال: يا خالد ذروا لى أصحابى، متى ينك أنف المرء ينكأ المرء، ولو كان أحد ذهبا تنفقه قيراطا قيراطا فى سبيل الله لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال 36674]
أخرجه ابن عساكر (16/234) .
37987- عن سلمة بن الأكوع قال: ما سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الدعاء إلا يستفتحه: بسبحان ربى الأعلى العلى الوهاب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4906]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/45، رقم 29349) .
مسند سلمة بن نفيل السكونى
37988- عن سلمة بن نفيل الحضرمى: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنى سيبت الخيل، وألقيت السلاح، وقلت: لا قتال، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الناس يزيغ الله بهم قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة (أحمد، وابن جرير) [كنز العمال 11343]
أخرجه أحمد (4/104) .
37989- عن سليمان بن صخر الأنصارى: أنه جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضى رمضان فسمنت وتربعت فوقع عليها فى النصف من رمضان فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - كأنه يعظم ذلك فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: أتستطيع أن تعتق رقبة فقال: لا قال: أو تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين فقال: لا قال: أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال: لا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا فروة بن عمرو أعطه ذلك الفرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا فليطعمه ستين مسكينا: فقال: على أفقر منى فوالذى بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا فضحك النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: اذهب به إلى أهلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 28644]
أخرجه عبد الرزاق (6/431، رقم 11528) .
37990- عن عمرو بن سلمة الجرمى عن أبيه: أنهم وفدوا على النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: قلنا له يا رسول الله: من يصلى بنا قال: أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن فلم يكن فيهم أحد جمع من القرآن ما جمعت، فقدمونى وأنا غلام، فكنت أصلى بهم وعلى شملة، فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وأصلى على جنائزهم إلى يومى هذا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22848]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/302، رقم 3458) .
37991- عن سلمة بن نفيل الكندى وكان قومه بعثوه وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمس ركبتى ركبته مستقبل الشام بوجهه موليا إلى اليمن ظهره، إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذبوا، بل الآن جاء القتال، لا تزال فرقة وفى لفظ: لا يزال قوم من أمتى يقاتلون عن أمر الله يزيغ الله بهم قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتى أمر الله، الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلى إنى مقبوض غير ملبث وأنكم متبعى أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين بالشام (ابن عساكر) [كنز العمال 11344]
أخرجه ابن عساكر (1/114) .
37992- عن سلمة بن نفيل الحضرمى قال: فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى كادت ثيابى تمس ثيابه، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيبت الخيل، وعطلت السلاح، وقالوا: وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذبوا الآن جاء القتال الآخر والقتال الأول، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم، ويرزقكم الله منهم حتى يأتى أمر الله على ذلك وعقر دار المسلمين يؤمئذ بالشام (ابن عساكر) [كنز العمال 11345]
أخرجه ابن عساكر (1/116) .
37993- كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال قائل يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال نعم (ابن عساكر) [كنز العمال 35488]
أخرجه ابن عساكر (8/9) .
37994- عن عروة بن رويم عن شيخ من جرش قال حدثنى سليمان قال: كنت جالسا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عصابة من أصحابه فجاءت عصابة فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريبى عهد بالجاهلية وكنا نصيب من الآثام والزنا فأذن لنا فى الخصاء، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسألتهم حتى عرف ذلك فى وجهه، ثم جاءت عصابة أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريبى عهد بجاهلية، كنا نصيب من الآثام، فأذن لنا بالجلوس فى البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت، فسر النبى - صلى الله عليه وسلم - بمسألتهم حتى عرف البشر فى وجهه، فقال: إنكم ستجندون أجنادا وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يمنحها الله لكم منها ما يكون على شفير البحر فيها مدائن وقصور، فمن أدركه ذلك منكم فاستطاح أن يحبس نفسه فى مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل (ابن عساكر) [كنز العمال 38196]
أخرجه ابن عساكر (1/394) .
مسند سليمان بن صرد
37995- عن سليمان بن صرد قال: أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنى لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8869]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/75، رقم 29581) .
مسند سمرة بن جندب
37996- أحق الصفوف بالإتمام أولها إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول (عبد الرزاق عن يحيى بن جعدة بلاغا وسنده صحيح) [كنز العمال 23007]
أخرجه عبد الرزاق (2/51، رقم 2451) .
37997- أحق القوم أن يؤمهم أقرأهم لكتاب الله، فإن كانوا فى القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا فى السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا فى الهجرة سواء فأقدمهم سنا، ولا يؤمن رجل فى سلطانه ولا يقعد على تكرمته فى بيته إلا أن يأذن لك (عبد الرزاق عن أبى مسعود الأنصارى) [كنز العمال 22849]
أخرجه عبد الرزاق (2/389، رقم 3809) .
37998- أحل لك الطيبات وأحرم عليك الخبائث إلا أن تفتقر إلى طعام فتأكل منه حتى تستغنى، قال: ما فقرى الذى آكل ذلك إذا بلغته قال: إذا كنت ترجو نتاجا فتبلغ بلحوم ماشيتك إلى نتاجك، أو كنت ترجو عشاء تصيبه مدركا فتبلغ إليه بلحوم ماشيتك، أو كنت ترجو فائدة تنالها فتبلغها بلحوم ماشيتك وإذا كنت لا ترجو من ذلك شيئا فأطعم أهلك ما بدا لك حتى تستغنى عنه، قال: وما غناى الذى أدعه إذا وجدته، قال: إذا رويت أهلك غبوقا من اللبن فاجتنب ما حرم عليك من الطعام، وأما مالك فإنه ميسور كله ليس منه حرام غير أن فى نتاجك من إبلك فرعا وفى نتاجك من غنمك فرعا تغذوه ماشيتك حتى تستغنى، ثم إن شئت فأطعمه أهلك وإن شئت تصدقت بلحمه (الطبرانى عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده) [كنز العمال 41760]
أخرجه الطبرانى (7/252، رقم 7028) . قال الهيثمى (4/164) : رواه الطبرانى والبزار باختصار كثير وفى إسناد الطبرانى مساتير وإسناد البزار ضعيف.
37999- أحله يعنى الصيد لأن الله قد أحله نعم العمل، والله أولى بالعذر، قد كانت قبلى لله رسل كلهم يصطاد أو يطلب الصيد، ويكفيك من الصلاة فى جماعة إذا غبت عنها فى طلب الرزق حبك الجماعة وأهلها وحبك ذكر الله وأهله، وابتغ على نفسك وعيالك حلالا فإن ذلك جهاد فى سبيل الله واعلم أن عون الله فى صالح التجار (الطبرانى عن صفوان بن أمية) [كنز العمال 25826]
أخرجه الطبرانى (8/51، رقم 7342) . قال الهيثمى (2/48) : فيه بشر بن نمير وهو ضعيف متروك.
38000- عن سمرة قال: أمرنا النبى - صلى الله عليه وسلم - أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض ونهانا أن نتلاعن بلعنة الله وبغضبه أو بالنار (ابن عساكر) [كنز العمال 22986]
أخرجه ابن عساكر (56/233) .
38001- عن سمرة قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نعتدل فى الجلوس ولا نستوفز (ابن عساكر) [كنز العمال 22323]
أخرجه أيضا: أحمد (5/10) ، والطبرانى (7/212، رقم 6883) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/261) .
38002- عن سمرة بن جندب: أن أعرابيا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب عن الضب فقطع عليه خطبته فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما تقول فى الضباب فقال: إن أمة من بنى إسرائيل مسخت والله أعلم أى الدواب مسخت (ابن جرير) [كنز العمال 41786]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/124، رقم 24347) ، وأحمد (5/21) .
38003- عن أبى رجاء العطاردى عن سمرة بن جندب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل يوما المسجد فقال: أيكم رأى رؤيا فليحدث بها فلم يحدث أحد بشىء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنى رأيت رؤيا فاستمعوا منى بينا أنا نائم إذ جاءنى رجل فقال: قم فقمت، قال امضه، فمضيت ساعة فإذا أنا برجلين رجل قائم والآخر نائم، والقائم يجمع الحجارة ويضرب بها رأس النائم فيشدخه، فإلى أن يجىء بحجر آخر عاد رأسه كما كان، فقلت: سبحان الله ما هذا فقال امض أمامكم، فمضيت ساعة فإذا برجلين رجل جالس وآخر قائم وفى يده حديدة فيضعها فى شدقه فيمده حتى يبلغ حاجته ثم ينزعه وهذا يمد الجانب الآخر فإذا مد هذا عاد هذا كما كان، فقلت: سبحان الله ما هذا قال: امض، أمامك، فمضيت ساعة فإذا أنا بنهر من دم وفيه رجل يسبح وعلى شاطئ النهر رجل يجمع حجارة قد أحماها قد تركها مثل الجمرة كلما دنا منه ألقمه حجرا للذى فى الدم فيرجع، فقلت: سبحان الله ما هذا قال:
امض أمامك، فمضيت ساعة فإذا أنا بروضة قد ملئت أطفالا ووسطهم رجل يكاد يرى رأسه طولا فى السماء، قلت: سبحان الله ما هذا قال امض أمامك، فمضيت ساعة فإذا أنا بشجرة لو اجتمع تحتها الخلق لأظلتهم وتحتها رجلان واحد يجمع حطبا والآخر يوقد، قلت: سبحان الله ما هذا قال: ارقه.فرقيت ساعة فإذا أنا بمدينة مبنية من ذهب وفضة وإذا أهلها شق منهم سود وشق منهم بيض، فقلت: سبحان الله ما هذا قال: امض أمامك، هل تدرى أين مآبك قلت: مآبى عند الله، قال: صدقت، قال: انظر إلى السماء، فإذا أنا برائبة، قال ذلك مآبك، قلت: ألا تخبرنى عما رأيت قال: لا تفارقنى وسلنى عما بدا لك وإذا بمدينة أوسع منها ووسطها نهر ماؤه أشد بياضا من اللبن فيه رجال مشمرون يشدون إلى المدينة الأخرى فيضفونهم فى ذلك النهر فيخرجون بيضا نقاء. قلت: أخبرنى عن هذه المدينة الأخرى قال: تلك الدنيا فيها ناس خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تابوا فتاب الله عليهم، قلت: