37968- عن إياس بن سلمة بن الأكوع قال: أصاب أسلم وجع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسلم ابدوا، قالوا: يا رسول الله نكره أن نرتد ونرجع على أعقابنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنتم باديتنا ونحن حاضرتكم، إذا دعوتمونا أجبناكم، وإذا دعوناكم أجبتمونا، أنتم المهاجرون حيث كنتم (أبو نعيم) [كنز العمال 38018]
37969- عن سلمة بن الأكوع: أن الأذان كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة (ابن النجار) [كنز العمال 23189]
37970- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أبصر بسر بن راعى العير يأكل بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت فما وصلت يمينه إلى فيه بعد (الدارمى، وعبد بن حميد، وابن حبان، والطبرانى، وأبو نعيم)
أخرجه الدارمى (2/133، رقم 2032) ، وعبد بن حميد (ص 149، رقم 388) ، وابن حبان (14/442، رقم 6512) ، والطبرانى (7/14، رقم 6235) .
37971- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة، فاجتاره أبان بن سعيد بن العاص فحمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة، فقال له: يا ابن عم أراك متخشعا، اسبل كما يسبل قومك قال: هكذا يأتزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه، قال: يا ابن عم طف بالبيت، قال: إنا لا نصنع شيئا حتى يصنعه صاحبنا فنتبع أثره (أبو يعلى، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 41845]
أخرجه الرويانى (2/254، رقم 1155) ، وابن عساكر (39/74) .
37972- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى وقال اللهم إن عثمان فى حاجتك وحاجة رسولك (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 36194]
أخرجه الطبرانى (7/23، رقم 6263) ، وابن عساكر (39/75) .
37973- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له غلام عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له غلام يسمى رباحا (ابن جرير) [كنز العمال 37048]
أخرجه أيضا: أحمد (4/46) .
37974- عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أيما رجل شارط امرأة فعشرتها ثلاث ليال، فإن أحبا أن يتناقصا تناقصا، وإن أحبا أن يزدادا فى الأجل ازدادا. قال سلمة: لا أدرى أكانت لنا رخصة أم للناس عامة (ابن جرير) [كنز العمال 45741]
أخرجه أيضا: أبو المحاسن الحنفى فى معتصر المختصر (1/353) .
37975- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بارزت رجلا فقتلته فنفلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلبه (ابن جرير) [كنز العمال 37121]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/479، رقم 33091) ، وأحمد (4/45) ، وابن ماجه (2/946، رقم 2836) .
37976- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بعثت قريش خارجة ابن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامدا يحسن الثناء فقالوا: إنك أعرابى قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال: يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال: إنى لم آت قومى إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم فرجع حامدا يحسن الثناء قال سلمة: فاشتد البلاء على من كان فى يد المشركين من المسلمين فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عنى أخوانكم من أسارى المسلمين قال: لا يا رسول الله والله مالى بمكة من عشيرة غيرى أكثر عشيرة منى فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان على راحلته حتى جاء عسكر المشركين فعبثوا به وأساءوا له القول ثم أجاره إبان بن سعيد بن العاص ابن عمه وحمله على السرج
وردفه فلما قدم قال يا ابن عم ما لى أراك متخشعا اسبل وكان إزاره إلى نصف ساقيه فقال: له عثمان هكذا آزرة صاحبنا فلم يدع بمكة أحدا من أسارى المسلمين إلا بلغهم ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال سلمة فبينا نحن قائلون نادى منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه وذلك قول الله: ﴿لقد رضى الله على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبى عبد الله يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 1532]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/386، رقم 36852) .