أخرجه ابن عساكر (12/280) .
37286- عن حذيفة قال: ألا لا يمشى رجل منكم شبرا إلى ذى سلطان ليذله فلا والله لا يزال قوم أذلوا السلطان أذلاء إلى يوم القيامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14371]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/487، رقم 37448) .
37287- عن حذيفة قال: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن مسعود (أحمد، والرويانى، ويعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 37211]
أخرجه أحمد (5/394، رقم 23389) ، وابن عساكر (32/93) .
37288- عن قتادة: أن أبا سعيد مولى بنى أسيد صنع طعاما، ثم دعا أبا ذر وحذيفة وابن مسعود فحضرت الصلاة فتقدم أبو ذر ليصلى بهم فقال له حذيفة: وراءك رب البيت أحق بالإمامة فقال له أبو ذر كذلك يا ابن مسعود قال: نعم فتأخر أبو ذر قال أبو سعيد: فقدمونى وانا مملوك فأممتهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 22845]
أخرجه عبد الرزاق (2/392، رقم 3818) .
37289- عن حذيفة قال: إن أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه، وإنى بينما أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذى أعطانا الله هل بعده من شر كما كان قبله شر قال: نعم، قلت: فما العصمة منه قال: السيف، قلت: وهل للسيف من بقية قال: هدنة على دخن، قلت: يا رسول الله ما بعد الهدنة قال: دعاة للضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة فى الأرض فالزمه وإن أخذ مالك وضرب ظهرك وإلا وفى لفظ: فإن لم يكن خليفة فاهربن فى الأرض حد هربك حتى يدركك الموت وأنت عاض أصل شجرة، قلت: يا رسول الله فما بعد دعاة الضلالة قال: خروج الدجال، قلت: يا رسول الله ما يجىء الدجال قال: يجىء بنار ونهر، فمن وقع فى ناره وجب أجره وحط وزره، قلت: يا رسول الله فما بعد الدجال قال: عيسى ابن مريم قلت: فما بعد عيسى ابن مريم قال: لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب
ظهرها حتى تقوم الساعة (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال 39688]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/447، رقم 37113) ، وابن عساكر (16/435) .
37290- عن حذيفة قال: إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى ولا يتركون باب ضلالة وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها إلا عن البصرة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31341]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/482، رقم 37403) .
37291- عن حذيفة قال: إن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حسن وليس من السنة أن يرفع السلاح على إمامكم (ابن أبى شيبة، ونعيم) [كنز العمال 8460]
أخرجه نعيم بن حماد (1/153، رقم 388) .
37292- عن حذيفة قال: إن الرجل ليكون فى الفتنة وما هو منها (ابن أبى شيبة، ونعيم) [كنز العمال 31295]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/484، رقم 37423) . ونعيم بن حماد (1/189، رقم 506) .
37293- عن حذيفة قال: إن العبد إذا توضأ فأحسن وضوءه، ثم قام إلى الصلاة استقبله الله بوجهه يناجيه، فلم يصرفه عنه حتى يكون هو الذى ينصرف أو يلتفت يمينا أو شمالا (عبد الرزاق) [كنز العمال 21632]
أخرجه عبد الرزاق (2/257، رقم 3272) .
37294- عن حذيفة قال: إن الفتنة لتعرض على القلوب، فأى قلب أشربها نقط على قلبه نقط سود، وأى قلب أنكرها نقط على قلبه نقطة بيضاء فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن رأى حراما ما كان يراه حلالا أو رأى حلالا ما كان يراه حراما فقد أصابته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31329]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/474، رقم 37343) .
37295- عن حذيفة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا إلى دومة الجندل فقال: إنكم ستجدون أكيدر خارجا يتصيد الصيد فخذوه، فانطلقوا فوجدوه كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذوه وعلموا أهل المدينة وأشرفوا على المسلمين يكلمونهم، فقال رجل من المسلمين: أذكرك الله هل تجدون محمدا فى كتابكم فقال: لا فقال رجل إلى جنبه: إنا نجده فى كتابنا فقال الرجل لأبى بكر: يا أبا بكر أليس قد كفر هؤلاء الآن قال: بلى فاسكت وأنتم سوف تكفرون وسكت الرجل ودخل البيت وخرج مسيلمة يتنبأ فقال رجل: سمعتك تقول ونحن بدومة الجندل وأنتم سوف تكفرون، وذلك خروج مسيلمة فقال: لا ولكن فى آخر الزمان (ابن منده، والمحاملى فى أماليه، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال 30274]