تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن معين ليس حديثه بشىء) [كنز العمال 44279]

أخرجه ابن عساكر (12/269) .

37280- عن جندب الخير قال: أتينا حذيفة حين صار المصريون إلى عثمان فقلنا: إن هؤلاء قد صاروا إلى هذا الرجل فما تقول قال: يقتلونه والله قلنا: فأين هو قال: فى الجنة والله قلنا: فأين قتلته قال: فى النار والله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36316]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/516، رقم 37667) .

37281- عن حذيفة قال: إذا رأيتم أول الآيات تتابعت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39650]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/466، رقم37276) .

37282- عن حذيفة قال: إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم فإنهم يفضحون الحرم بها فهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملك ملكهم (نعيم) [كنز العمال 31298]

أخرجه نعيم بن حماد (1/221، رقم 617) .

37283- عن حذيفة قال: إذا سب بقعان أهل الشام فمن استطاع منكم أن يموت فليمت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31336]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/481، رقم 37388) .

37284- عن حذيفة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اسمعوا قلنا سمعنا قال: اسمعوا ثلاثا، إنه سيكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولا أنا منه ولن يرد على الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه وهو وارد على الحوض (ابن جرير) [كنز العمال 14402]

أخرجه أيضا: الترمذى (4/525، رقم 2259) ، وأحمد (5/384، رقم 23308) .

37285- عن زيد بن أسلم قال قال رجل لحذيفة: أشكو إلى الله صحبتكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنكم أدركتموه ولم ندركه ورأيتموه ولم نره، قال حذيفة: ونحن نشكو إلى الله إيمانكم به ولم تروه والله ما أدرى لو أنك أدركته كيف كنت تكون، لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الخندق ليلة باردة مطيرة إذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيق إبراهيم يوم القيامة فما قام منا أحد، ثم قال: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم ادخله الله الجنة فوالله ما قام منا أحد ثم قال: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيقى فى الجنة فما قام منا أحد فقال أبو بكر يا رسول الله ابعث حذيفة، قال حذيفة: فقلت دونك فوالله ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا حذيفة حتى قلت يا رسول الله بأبى وأمى أنت والله مابى أن أقتل ولكن أخشى أن أؤسر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك

لن تؤسر، فقلت: يا رسول الله مرنى بما شئت فقال: اذهب حتى تدخل فى القوم فنأتى قريشا فتقول: يا معشر قريش: إنما يريد الناس أن يقولوا غدا: أين قريش أين قادة الناس أين رؤوس الناس تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال فيكون القتل بكم ثم ائت كنانة فقل: يا معشر كنانة إنما يريد الناس غدا أن يقولوا أين كنانة أين رماة الحدق تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال فيكون القتل بكم، ثم ائت قيسا فقل: يا معشر قيس إنما يريد الناس غدا أن يقولوا: أين قيس أين أحلاس الخيل أين فرسان الناس تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال ويكون القتل بكم.ثم قال لى: ولا تحدث فى سلاحك شيئا قال حذيفة: فذهبت فكنت بين ظهرانى القوم أصطلى معهم على نيرانهم وأذكر لهم القول الذى قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين قريش أين كنانة أين قيس حتى إذا كان وجه السحر قام أبو سفيان يدعو باللات والعزى ويشرك ثم قال: لينظر رجل من جليسه قال: ومعى رجل يصطلى، قال: فوثبت عليه

مخافة أن يأخذنى فقلت: من أنت قال: أنا فلان قلت: أولى فلما رأى أبو سفيان الصبح قال أبو سفيان: نادوا أين قريش أين رؤوس الناس أين قادة الناس تقدموا قالوا: هذه المقالة التى أتينا بها البارحة ثم قال: أين كنانة أين رماة الحدق تقدموا فقالوا: هذه المقالة التى أتينا بها البارحة ثم قال: أين قيس أين فرسان الناس أين أحلاس الخيل تقدموا فقالوا هذه المقالة التى أتينا بها البارحة قال: فخافوا فتخاذلوا وبعث الله عليهم الريح فما تركت لهم بناء إلا هدمته ولا إناء إلا كفأته، وتنادوا بالرحيل قال حذيفة حتى رأيت أبا سفيان وثب على جمل له معقول فجعل يستحثه للقيام ولا يستطيع القيام لعقاله فقال حذيفة: فوالله لولا ما قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تحدث فى سلاحك شيئا لرميته من قريب قال: وسار القوم وجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضحك حتى رأيت أنيابه (أبو داود , وابن عساكر) [كنز العمال 30084]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ٨٣