تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (5/74، رقم 4624) .

37713- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه كتابا فى أديم أحمر، فرقع به دلوه، وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، فأفلت عريانا، ومضى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه مع صلاة الصبح وهو يصلى، فلما قضى صلاته قال: ابسط يدك أبايعك، فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده فلما اراد ان يضرب عليهما قبضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك مرارا، ثم أقبل عليه فقال: رعية السحيمى فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بعضده، فرفعها من الأرض، وقال: هذا رعية السحيمى، كتبت إليه كتابا فرقع به دلوه، وقال رعية: مالى وولدى، فقال: أما مالك فهيهات قد قسم، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم، فمضى، ثم عاد وإذا ابنه قد عرفه، فرجع إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هذا ابنى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال

اخرج معه، فإن زعم أنه ابنه فادفعه، فخرج معه، فقال: هو أبى فدفعه إليه، وأقبل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذكر أنه ابنه، وما رأيت أحد منهما استعبر إلى صاحبه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ذاك جفاء الأعراب (الطبرانى عن رعية السحيمى) [كنز العمال 11573]

أخرجه الطبرانى (5/78، رقم 4635) .

37714- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أى الكسب أفضل قال عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور (الطبرانى عن رافع بن خديج) [كنز العمال 9860]

أخرجه الطبرانى (4/276، رقم 4411) .

37715- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاد ابن أخى جبر الأنصارى، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جبر: لا تؤذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصواتكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعهن فليبكين ما دام حيا، فإذا وجب فليسكتن، فقال بعضهم، ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل فى سبيل الله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أو ما الشهادة إلا القتل فى سبيل الله، إن شهداء أمتى إذا لقليل، إن الطعن شهادة، والبطن شهادة، والنفساء بجمع شهادة والحرق شهادة، والهدم شهادة، والغرق شهادة، وذات الجنب شهادة (الطبرانى عن ربيع بن إياس الأنصارى) [كنز العمال 11762]

أخرجه الطبرانى (5/68، رقم 4607) .

37716- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بنى حارثة فرأى زرعا فى أرض ظهير فقال: ما أحسن زرع ظهير فقالوا: ليس لظهير، قال: اليست أرض ظهير قالوا: بلى، ولكنه زرع فلان، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا (الطبرانى عن رافع بن خديج) [كنز العمال 42082]

أخرجه الطبرانى (4/244، رقم 4267) .

37717- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر: اجمع لى قومك، فجمعهم عند بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا بالباب، ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم قال: لا بل أخرج إليهم، فأتاهم فقام عليهم فقال: هل فيكم أحد من غيركم قالوا: نعم، فينا حلفاؤنا وفينا أبناء أخواتنا وفينا موالينا، فقال: حليفنا منا وابن أختنا منا ومولانا منا، قال: أنتم تسمعون إن أوليائى منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذاك وإلا فأبصروا، لا يأتى الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال تحملونها

على ظهوركم فأعرض عنكم، ثم رفع يديه وهو قائم وهم قعود فقال: يا أيها الناس إن قريشا أهل صبر وأمانة، فمن بغى لهم العواثر أكبه الله لمنخريه يوم القيامة قالها ثلاثا (ابن سعد، والبخارى فى الأدب، والبغوى، والطبرانى، والحاكم عن إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده) [كنز العمال 37987]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١٤٧