مسند ذى حوشب بن طخمة الألهانى
بضم الطاء وفتح اللام
37704- عن محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال: لما أن أظهر الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - انتدبت إليه مع الناس فى أربعين فارسا مع عبد شر فقدموا عليه المدينة فقال أيكم محمد قالوا هذا قال ما الذى جئتنا به فإن يك حقا اتبعناك قال تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر قال عبد شر إن هذا لحسن جميل مد يدك أبايعك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما اسمك قال عبد شر قال أنت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذى ظليم فآمن (ابن منده، وابن عساكر، وقال: أدرك ذو ظلم النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره وراسله النبى - صلى الله عليه وسلم - بجرير بن عبد الله وروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ثم روى عن أحمد ابن محمد ابن عيسى قال فى الطبقة العليا التى تلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل حمص ذو ظلم الألهانى قدم على أبى بكر وقد كان النبى - صلى الله عليه وسلم - نعته له فعرف أبو بكر النعت الذى نعت النبى - صلى الله عليه وسلم - فيه) [كنز العمال 1531]
أخرجه ابن عساكر (15/342) .
مسند رافع بن خديج
37705- أتانا النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بنى عبد الأشهل فصلى بنا المغرب فى مسجدنا ثم قال اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم (ابن ماجه، والطبرانى عن رافع بن خديج)
أخرجه ابن ماجه (1/368، رقم 1165) ، والطبرانى (4/251، رقم 4295) .
37706- أقصرت الصلاة أم نسيت فقال: ما قصرت الصلاة وما نسيت، ثم أقبل على أبى بكر وعمر فقال: ما يقول ذو اليدين فقالا: صدق يا رسول الله، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثاب الناس فصلى ركعتين، ثم سلم ثم سجد سجدتى السهو (أحمد، والطبرانى عن ذى اليدين) [كنز العمال 22265]
أخرجه أحمد (4/77، رقم 16753) ، والطبرانى (4/233، رقم 4224) .
37707- عن رافع بن خديج قال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين أبا سفيان بن الحارث وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى العباس بن مرداس دون ذلك فقال العباس بن مرداس:
أتجعل نهبى ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
وما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس فى المجمع
وما كنت دون امرئ منهما ومن يخفض اليوم لا يرفع
قال: فأتم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة (ابن عساكر) [كنز العمال 30217]
أخرجه ابن عساكر (26/413) .
37708- عن رافع بن خديج قال: أقبل أبو عبيدة ومعه عمر بن الخطاب فقال لقيس بن سعد: عزمت عليك أن لا تنحر، فلما نحروا بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إنه فى بيت جود يعنى فى غزوة الخبط (ابن أبى الدنيا، وابن عساكر) [كنز العمال 37479]
أخرجه ابن عساكر (49/415) .
37709- عن سالم بن عبد الله قال: أكثر رافع بن خديج على نفسه والله لنكرينها كراء الإبل يعنى أنه أكثر أنه روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عنه فلا يقبل منه (عبد الرزاق) [كنز العمال 42072]
أخرجه عبد الرزاق (8/93، رقم 14455) .
37710- أن ابن مسعود سلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - بمكة والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى فرد عليه السلام (عبد الرزاق عن ابن جريج عن عون بن عبد الله عن حميد الحميرى مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق (2/334، رقم 3589) .
37711- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سلم عليه عمار بن ياسر والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى فرد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - السلام (عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن على بن حسين مرسلا) [كنز العمال 25722]
أخرجه عبد الرزاق (2/334، رقم 3587) .
37712- عن رافع بن خديج: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له: ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى أن يولد لى إما غلام، وإما جارية، قال: فمن يشبه قال: ما عسى أن يشبه إما أمه وإما أباه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: مه لا تقولن هذا إن النطفة إذا استقرت فى الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية فى كتاب الله: ﴿فى أى صورة ما شاء ركبك﴾ من نسلك ما بينك وبين آدم (ابن مردويه، والطبرانى عن موسى بن على بن رباح عن أبيه عن جده وفيه مطهر بن الهيثم الطائى متروك) [كنز العمال 4695]