تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أحب أن أكون أكرم الناس، قال: لا تشكون الله إلى الخلق تكن أكرم الناس. فقال: أحب أن يوسع على فى الرزق، قال: دم على الطهارة يوسع عليك فى الرزق. قال: أحب أن أكون من أحباء الله ورسوله، قال: أحب ما أحب الله ورسوله وأبغض ما أبغض الله ورسوله. قال: أحب أن أكون آمنا من سخط الله، قال: لا تغضب على أحد تأمن من غضب الله وسخطه. قال: أحب أن تستجاب دعوتى، قال: اجتنب الحرام تستجب دعوتك. قال: أحب لا يفضحنى الله على رؤس الأشهاد، قال: احفظ فرجك كيلا تفتضح على رؤس الأشهاد. قال: أحب أن يستر الله على عيوبى، قال: استر عيوب إخوانك يستر الله عليك عيوبك. قال: ما الذى يمحو عنى الخطايا، قال: الدموع والخضوع والأمراض. قال: أى حسنة أفضل عند الله، قال: حسن الخلق والتواضع والصبر على البلية والرضاء بالقضاء. قال: أى سيئة أعظم عند الله، قال: سوء الخلق والشح المطاع. قال: ما الذى يسكن غضب الرحمن قال:

إخفاء الصدقة وصلة الرحم. قال: ما الذى يطفئ نار جهنم قال: الصوم [كنز العمال 44154]

37641- عن خالد بن الوليد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذه مضجعه قال أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج فى الأرض وما يخرج منها ومن شر طوارق الليل وحوادث النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن (ابن جرير وصححه)

أخرجه أيضا: الطبرانى (4/114، رقم 3838) .

37642- عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: كان فى قلنسوة خالد بن الوليد من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال خالد ما لقيت قوما قط وهى على رأسى إلا أعطيت الفلج (أبو نعيم) [كنز العمال 37025]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/338، رقم 5299) .

37643- عن خالد بن الوليد قال: لما أراد الله بى من الخير ما أراد قذف فى قلبى حب الإسلام وحضرنى رشدى وقلت: قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد فليس موطن أشهده إلا وأنصرف وإنى أرى فى نفسى أنى موضع فى غير شىء وأن محمدا سيظهر، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحديبية خرجت فى خيل المشركين فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أصحابه بعسفان، فقمت بازائه وتعرضت له، فصلى بأصحابه الظهر إماما، فهممنا أن نغير عليه ثم لم يعزم لنا، وكانت فيه خيرة فاطلع على ما فى أنفسنا من الهجوم به، فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف، فوقع ذلك منى موقعا وقلت: الرجل ممنوع وافترقنا، وعدل عن سنن خيلنا وأخذ ذات اليمين، فلما صالح قريشا بالحديبية ودافعته قريش بالبراح قلت فى نفسى: أى شىء بقى أى المذهب إلى النجاشى، فقد اتبع محمدا وأصحابه آمنون عنده، فأخرج إلى هرقل فأخرج من دينى إلى نصرانية أو يهودية فأقيم مع عجمها أو أقيم فى

دارى فيمن بقى فأنا على ذلك إذ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عمرة القضية وتغيبت فلم أشهد دخوله، وكان أخى الوليد بن الوليد قد دخل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عمرة القضية فطلبنى فلم يجدنى، فكتب إلى كتابا فإذا به: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإنى لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك ومثل الإسلام يجهله أحد وقد سألنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين خالد فقلت: يأتى الله به، فقال: ما مثل خالد يجهل الإسلام ولو كانت نكايته وحده مع المسلمين على المشركين لكان خيرا له ولقدمناه على غيره، فاستدرك يا أخى ما فاتك منه، فقد فاتتك مواطن صالحة قال: فلما جاءنى كتابه نشطت للخروج وزادنى رغبة فى الإسلام وسرتنى مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال خالد: وأرى فى النوم كأنى فى بلاد ضيقة جدبة فخرجت إلى بلد أخضر واسع فقلت: إن هذه لرؤيا حق، فلما قدمت المدينة فقلت: لأذكرنها لأبى بكر، قال:

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١٣٢