مسند حصين بن رمن النهشلى
37518- عن غسان بن الأغر ثنا عمى زياد بن الحصين النهشلى عن أبيه حصين بن أوس قال: قدمت المدينة بابل فقلت: يا رسول الله مر أهل الوادى أن يعينونى ويحسنوا مخالطتى، فأمرهم فأعانوه وأحسنوا مخالطته، ثم دعاه النبى - صلى الله عليه وسلم - فمسح يده على وجهه ودعا له (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 36993]
أخرجه الطبرانى (4/30، رقم 3558) .
مسند حصين بن عبيد والد عمران بن حصين
37519- عن عمران بن حصين عن أبيه: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد عبد المطلب كان خيرا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقول، فقال: ما تأمرنى أن أقول فقال: قل: اللهم قنى شر نفسى واعزم لى على أرشد أمرى، قلت: فما أقول الآن قال: قل: اللهم اغفر لى ما أسررت وما أعلنت ومن أخطأت وما عمدت وما علمت وجهلت (أبو نعيم) [كنز العمال 36995]
أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/247، رقم 10831) .
مسند حصين بن عوف الخثعمى
37520- إن حمل بن مالك بن النابغة كانت تحته ضرتان مليكة وأم عفيف، فرمت إحداهما صاحبتها بحجر فأصابت قبلها فألقت جنينها ميتا وماتت، فرفع ذلك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل ديتها على قوم القاتلة وجعل فى جنينها غرة عبدا أو أمة أو عشرين من الإبل أو مائة شاة، فقال وليها: والله يا نبى الله ما أكل، ولا شرب ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لسنا من أساجيع الجاهلية فى شىء (الطبرانى، عن أبى المليح ابن أسامة) [كنز العمال 40419]
أخرجه الطبرانى (4/9، رقم 3485) .
37521- أن أعرابيا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فألقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبى - صلى الله عليه وسلم - فتوخاه بعود أو حديدة ليفقأ بها عينه فلما أبصر النبى - صلى الله عليه وسلم - انقمع فقال: لو ثبت لفقأت عينك (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال 25712]
أخرجه الطبرانى (1/254، رقم 731) .
37522- أن حارثة بن الربيع جاء نظارا يوم أحد وكان غلاما فأصابه سهم غرب فوقع فى ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت: يا رسول الله قد علمت مكان حارثة منى فإن يكن من أهل الجنة فأصبر، وإلا فسترى قال: يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وهو فى الفردوس الأعلى قالت فسأصبر (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال 30043]
أخرجه الطبرانى (3/231، رقم 3234) .
37523- أن طلحة بن البراء لما لقى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقبل قدميه، قال: يا رسول الله مرنى بما أحببت ولا أعصى لك أمرا فعجب لذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك، فخرج موليا ليفعل، فدعاه فقال له: أقبل فإنى لم أبعث بقطيعة رحم، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبى - صلى الله عليه وسلم - يعوده فى الشتاء فى برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: لا أرى طلحة إلا حدث فيه الموت فآذنونى به حتى أشهده
وأصلى عليه وعجلوه، فلم يبلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - بنى سالم بن عوف حتى توفى وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنونى وألحقونى بربى ولا تدعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنى أخاف عليه اليهود أن يصاب فى سببى، فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه فقال: اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك (الطبرانى عن حصين بن وحوح الأنصارى) [كنز العمال 37160]
أخرجه الطبرانى (4/28، رقم 3554) .
37524- عن موسى بن عبيدة أخى عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمى: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أبى كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام لا يستمسك على بعير، فأحج عنه قال: أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيا عنه قال: نعم، قال: فدين الله أحق، قال: فحج عنه ابنه وهو حى (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 12851]