تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند حسين بن السائب الأنصارى

37515- عن حسين بن السائب قال: لما كان ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن معه: كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن الأفلح فأخذ القوس وأخذ النبل فقال: أى رسول الله إذا كان القوم قريبا من مائتى ذراع أو نحو ذلك كان الرمى بالقسى، وإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تنقصف، فإذا انقصفت وضعنا، فأخذ السيف فتقلد واستل السيف وكانت السلة والمجالدة بالسيوف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بهذا أنزلت الحرب، من قاتل فليقاتل قتال عاصم (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال 29965]

ذكره الحافظ فى الإصابة (2/211، ترجمة 2099) .

مسند حشرج

37516- عن إسحاق بن الحارث مولى هبار القرشى: رأيت حشرجا رجلا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه أخذه النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعه فى حجره ومسح على رأسه ودعا له (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36992]

أخرجه ابن عساكر (8/198) .

مسند حصين بن جندب

37517- عن جندب بن أبى جندب عن أبيه حصين بن جندب قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه قوم فقالوا: إنما نمنا عن الصلاة حتى طلعت الشمس، فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا فإن ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان (أبو نعيم) [كنز العمال 22683]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١١٠