تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غداة أمس شىء، قال: فمن أى شىء دعتنا أم سليم ادخل فانظر فدخل أبو طلحة فقال: يا أم سليم لأى شىء دعوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما فعلت غير أنى اتخذت قرصين من شعير وطلبت من جارتى الأنصارية لبنا فصببت على القرصين وقلت لأبى أنس، اذهب فادع أبا طلحة تأكلان جميعا، فخرج أبو طلحة فقال للنبى - صلى الله عليه وسلم - الذى قالت أم سليم، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ادخل بنا يا أنس فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأنا معهم فقال: يا أم سليم أتينى بقرصك، فأتته به، فوضعه بين يديه، وبسط النبى - صلى الله عليه وسلم - يديه على القرص وقرن بين أصابعه فقال: يا أبا طلحة اذهب فادعو من أصحابنا عشرة، فدعا بعشرة، فقال لهم: اقعدوا وسموا الله وكلوا من بين أصابعى، فقعدوا فقالوا: بسم الله، وأكلوا من بين أصابعه حتى شبعوا، فقالوا: شبعنا، فقال: انصرفوا وقال لأبى طلحة: أدع بعشرة أخرى، فما زال يذهب عشرة ويجىء عشرة

حتى أكل منه ثلاثة وسبعون رجلا ثم قال: يا أبا طلحة ويا أنس تعالوا، فأكل النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأنا معهم حتى شبعنا، ثم إنه رفع القرصين فقال: يا أم سليم كلى وأطعمى من شئت، فلما أبصرت أم سليم ذلك أخذتها الرعدة يعنى من التعجب (أورده الحافظ ابن حجر فى عشارياته وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وهو مشهور عن أنس وفى هذا الإسناد مقال من جهة كثير بن عبد الله وقد تكلموا فيه ولكنه لم ينفرد به وقد تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس أخرجه البخارى) [كنز العمال 35444]

35876- عن قاسم الرحال عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خربا لبنى النجار كأنه يقضى فيها حاجة فخرج وهو مذعور فقال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعنى (البيهقى فى كتاب عذاب القبر وقال: إسناده صحيح) [كنز العمال 42943]

وأخرجه أيضا الحميدى (2/501، رقم 1187) .

35877- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فإذا حبل ممدود، فقال: ما هذا قيل: فلانة تصلى يا رسول الله، فإذا أعيت استراحة على هذا الحبل، قال: فلتصل ما نشطت، فإذا أعيت فلتنم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8413]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/297، رقم 3402) .

35878- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من أصحابه وهو مريض فقال: أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت وفى لفظ: لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقما (ابن جرير) [كنز العمال 25702]

أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/258، رقم 10881) .

35879- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر فلما أن دخل نزعه فقيل له يا رسول الله هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30191]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/405، رقم 36914) .

35880- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما المسجد وعليه برد نجرانى غليظ الصنعة، فأتاه أعرابى من خلفه، فأخذ بجانب ردائه حتى أثرت الصنعة فى صفح عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد أعطنا من مال الله الذى عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتبسم فقال: مروا له (ابن جرير، ابن عساكر) [كنز العمال 18651]

أخرجه ابن عساكر (3/368) .

35881- عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: دخل علينا أنس يوم الجمعة والإمام يخطب ونحن نتحدث فقال مه فلما أقيمت الصلاة قال إنى أخاف أن أكون قد أبطلت جمعتى بقولى لكم مه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 23324]

أخرجه ابن عساكر (9/365) .

35882- عن مقاتل بن صالح صاحب الحميدى قال: دخلت على حماد بن سلمة فبينا أنا عنده إذ دق داق الباب فقال: يا صبية انظرى من الباب قالت: رسول محمد بن سليمان الهشمى، قال: قولى له: ليدخل وحده، فدخل وسلم ومعه كتاب ثم ناوله الكتاب، فقال لى: اقرأ، فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن سليمان إلى حماد بن سلمة، أما بعد صبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته، وقعت مسألة ائتنا نسأل عنها، فقال لى: اقلب الكتاب واكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأنت صبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته، إنا أدركنا أقواما لا يأتون أحدا، فإن كان لك حاجة فأتنا واسألنا عما بدا لك، فإن أتيتنى فلا تأتنى إلا وحدك، ولا تأتنى بخيلك ورجلك، فلا أفضحك ولا أفضح نفسى والسلام، فبينا أنا عنده إذ دق داق الباب، فقال: يا صبية انظرى من بالباب قالت: محمد بن سليمان الهاشمى، قال: قولى له: يدخل وحده، فدخل وحده فسلم، ثم جلس بين يديه، فقال

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ٢٨