35867- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا المكبر والمهلل فلم يعب مكبرنا على مهللنا ولا مهللنا على مكبرنا (ابن جرير) [كنز العمال 24548]
أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (4/205، رقم 3986) .
35868- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى شهر رمضان فمر بنيران فقال يأنس ما هذه النيران فقلت يا رسول الله الأنصار يتسحرون ففال اللهم بارك لأمتى فى سحورها (ابن النجار) [كنز العمال 24466]
35869- عن أنس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء فقال: أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذى يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، وتأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم، قد أمنا كل جائحة ونسينا كل موعظة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مال اكتسبه من حلال من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، واتبع السنة ولم يعدها إلى بدعة، فأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، طوبى لمن حسنت سريرته وطهرت خليقته (ابن عساكر) [كنز العمال 44175]
أخرجه ابن عساكر (54/240) .
35870- عن أنس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذى أقربها أخى وابن عمى على بن أبى طالب، فإنه لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبه فقد أحبنى، ومن أبغضه فقد أبغضنى، ومن أبغضنى عذبه الله (ابن النجار) [كنز العمال 37996]
أخرجه أيضا أبو نعيم (9/64) .
35871- عن أنس قال: دخل أبو طلحة على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى شكواه الذى قبض فيه فقال أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر (أبو نعيم) [كنز العمال 37950]
35872- عن أنس قال: دخل رجل والنبى - صلى الله عليه وسلم - فى صلاته وله نفس فقال حين دخل الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته قال من صاحب هذه الكلمات مرتين فقال رجل أنا يا رسول الله قال لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا أيهم ليسبق بها فيجى الله بها وقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - فما لى أسمع نفسك قال أقيمت الصلاة فأسرعت قال إذا سمعت الإقامة فامشى على هينتك فما أدركت فصل وما فاتك فاقض (عبد الرزاق وسنده حسن)
أخرجه عبد الرزاق (2/288، رقم 3406) .
35873- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم فقالت: يا رسول الله إن لى خويصة، قال: وما هى يا أم سليم قالت: خادمك أنس، فدعا لى بخير الدنيا والآخرة وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه فإنى أكثر الأنصار ولدا فأخبرتنى ابنتى أمينة أنها قد دفنت من صلبى إلى مقدم الحجاج البصرة بعضا وعشرين ومائة (الحارث، وأبو نعيم) [كنز العمال 36835]
35874- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل كأنه فرخ منتوف من الجهد، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: هل كنت تدعو الله بشىء قال كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجله لى فى الدنيا، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا قلت: اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فدعا الله فشفاه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4902]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/43، رقم 29340) .
35875- عن أبو محمد بن أحمد المخلدى حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو هاشم كثير بن عبد الله الأيلى سمعت أنس بن مالك يحدث معاوية بن قرة قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن ثمان سنين وكان أبى توفى وتزوجت أمى بأبى طلحة، وكان أبو طلحة إذ ذاك لم يكن له شىء وربما بتنا الليلة والليلتين بغير عشاء، فوجدنا كفا من شعير فطحنته وعجنته وخبزت منه قرصين، وطلبت شيئا من اللبن من جارة لها أنصارية فضبت على القرصين وقالت: اذهب فادع بأبى طلحة تأكلان جميعا، فخرجت أشتد فرحا لما أريد أن آكل فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا وأصحابه فدنوت من النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن أمى تدعوك، فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال لأصحابه: قوموا، فجاء حتى انتهى إلى قريب من منزلنا فقال لأبى طلحة: هل صنعتم شيئا دعوتمونا إليه فقال أبو طلحة: والذى بعثك بالحق نبيا ما دخل فمى منذ