تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهنى ويقال بشير

36510- عن بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهنى: لما دعا النبى - صلى الله عليه وسلم - القبائل إلى الإسلام جاءت جهينة فى ألف منهم ومن تبعهم، فأسلموا وحضروا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - مغازى ووقائع، فقال بشر بن عرفطة فى شعر له:

ونحن غداة الفتح عند محمد طلعنا أمام الناس ألفا مقدما

وزدنا فضولا من رجال ولم نجد من الناس ألفا قبلنا كان مسلما

بنعمة ذى العرش المجيد وربنا هدانا لتقواه ومن فأنعما

نضارب بالبطحاء دون محمد كتائبهم كانوا أعق وأظلما

إذا ما استللناهن يوما لوقعة فلسن بمغمودات أو ترعف الدما

ويوم حنين قد شهدنا هياجه وقد كان يوما ناقع الموت مظلما

سرايا بنا حول النبى محمد ولم يجدوا إلا كميتا مسوما

(ابن أبى الدنيا فى المغازى، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، والبغوى وقال: إسناده مجهول، وأبو نعيم، والخطيب فى المؤتلف، وابن عساكر) [كنز العمال 38023]

أخرجه ابن عساكر (34/88) .

وأخرجه أيضا: الخطيب (2/203، رقم 1621) .

مسند بشر بن قدامة الضبابى

36511- عن بشر بن قدامة الضبابى قال: أبصرت عيناى حبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفات مع الناس على ناقة له حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية وهو يقول: اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة، والناس يقولون: هنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن خزيمة، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم) [كنز العمال 12559]

أخرجه ابن خزيمة (4/262، رقم 2836) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١١٠