تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند بشر بن عاصم بن سفيان الثقفى

36509- عن فضيل بن غزوان عن محمد الراسبى عن بشر بن عاصم بن شقيق الثقفى: أن عمر بن الخطاب كتب عهده فقال: لا حاجة لى فيه فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الولاة يجاء بهم فيوقفون على جسر جهنم، فمن كان مطواعا لله تناوله بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيا لله انخرق به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابا، فأرسل عمر إلى أبى ذر وسلمان، فقال لأبى ذر: أنت سمعت الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم والله وبعد الوادى واد آخر من نار وسأل سلمان فكره أن يخبره بشىء فقال عمر: من يأخذها بما فيها فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه وعينه وأمرغ خده إلى الأرض (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم وقال: ورواه عمار بن أبى يحيى عن سلمة بن تميم عن عطاء بن أبى رباح عن عبد الله بن سفيان عن بشر بن عاصم مثله. قلت: أخرجه من هذا الطريق ابن منده بهاتان الطريقان مقويتان للطريق الثالث السابق فى مسند عمر. وقال فى الإصابة: محمد

الراسبى ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم قال فإن كان كما قال فالإسناد منقطع لأنه لم يدرك بشر بن عاصم) [كنز العمال 14308]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/420، رقم 32546) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٠٩