تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة (الطيالسى، والترمذى - حسن صحيح - والرويانى، والبغوى، والطبرانى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 36802]

أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 633) ، والترمذى (5/678، رقم 3819) ، والطبرانى (1/158، رقم 369) ، والحاكم (2/452، رقم 3562) ، والضياء (4/160، رقم 1379) .

35543- عن أسامة بن زيد قال: كنت ردف النبى - صلى الله عليه وسلم - بعرفات فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى، وابن خزيمة، والحاكم، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال 12548]

أخرجه أحمد (5/209، رقم 21870) ، والنسائى (5/254، رقم 3011) ، وابن خزيمة (4/258، رقم 2824) ، والضياء (4/123، رقم 1334) .

35544- عن أسامة بن زيد قال: كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، وأبو داود، زاد أحمد والدارقطنى فى الأفراد: فلما سمع حطمة الناس خلفه قال رويدا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالأيضاع فكان إذا التحم عليه الناس أعنق وإذا وجد فرجة نص حتى مر بالشعب الذى يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل فبال ثم جئته بالإداوة فتوضأ ثم قلت: الصلاة يا رسول الله فقال: الصلاة أمامك، فركب وما صلى حتى أتى المزدلفة فنزل بها فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء) [كنز العمال 12597]

أخرجه أحمد (5/201، رقم 21808) ، وأبو داود (2/191، رقم 1924) .

35545- عن أسامة بن زيد قال: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبطت وهبط الناس المدينة فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أصمت فلم يتكلم فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يديه على ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لى (أحمد، والترمذى - حسن صحيح غريب - والرويانى، وسموية، والباوردى، والطبرانى، والبغوى، والضياء) [كنز العمال 36803]

أخرجه أحمد (5/201، رقم 21803) ، والترمذى (5/677، رقم 3817) وقال: حسن غريب. والطبرانى (1/160، رقم 377) ، والبغوى (1/45، رقم 4) ، والضياء (4/146، رقم 1360) .

35546- عن أسامة بن زيد قال: لما رجع - صلى الله عليه وسلم - من بنى المصطلق قام ابن عبد الله بن أبى بن سلول على أبيه بالسيف وقال لله على أن لا أغمده حتى تقول محمد الأعز وأنا الأذل فقال ويلك محمد الأعز وأنا الأذل فبلغت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعجبته وشكر له (الطبرانى)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (9/318) قال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.

35547- عن أسامة بن زيد قال: لما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بدر بعث بشيرين إلى أهل مكة بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة (الحاكم) [كنز العمال 30017]

أخرجه الحاكم (3/240، رقم 4959) وقال: صحيح على شرط مسلم.

35548- عن أسامة بن زيد قال: لما قتل أبى أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما رآنى دمعت عيناه فلما كان من الغد أتيته فقال ألاقى منك اليوم ما لقيت منك أمس (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والبزار، والباوردى، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال 36804]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/392، رقم 32304) ، والضياء (4/130، رقم 1342) .

35549- عن أسامة بن زيد قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - أردفه يوم عرفة فلما أتى الشعب، نزل فبال ولم يقل: أهراق الماء فصببت عليه من إداوة فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت: الصلاة فقال: الصلاة أمامك فلما أتى المزدلفة صلى المغرب، ثم نزعوا رحالهم، ثم صلى العشاء (النسائى) [كنز العمال 12603]

أخرجه النسائى (1/292، رقم 609) .

مسند أسامة بن شريك الثعلبى

35550- عن أسامة بن شريك: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير قال: فسلمت عليه وقعدت فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا: يا رسول الله نتداوى قال: نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم قال: فكان أسامة بن شريك حين كبر يقول: هل ترون لى من دواء الآن قال: وسألوه عن أشياء هل علينا حرج فى كذا وكذا قال: عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما فذاك الذى حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله قال

: خلق حسن (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 28465]

أخرجه الطيالسى (ص 171، رقم 1232) ، وأحمد (4/278، رقم 18477) ، وأبو داود (4/3، رقم 3855) ، والنسائى فى الكبرى (4/368، رقم 7553) .

35551- عن أسامة بن شريك: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سأله رجل فقال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال 12734]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/287، رقم 36145) .

35552- عن أسامة بن شريك: إنى لمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قربت إليه جنازة ليصلى عليها، فالتفت فنظر امرأة مقبلة فقال: ردوها فردوها مرارا حتى توارت، فلما رآها توارت كبر عليها (الطبرانى عن أسامة بن شريك) [كنز العمال 22607]

أخرجه الطبرانى (1/187، رقم 495) . قال الهيثمى (3/29) : فيه محمد بن عبيد الله العرزمى وهو ضعيف.

35553- عن أسامة بن شريك: خرجت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - حاجا فكان الناس يأتونه فمن قائل يقول: يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت، فكان يقول: لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض مسلم وهو ظالم فذلك الذى حرج وهلك (أبو داود) [كنز العمال 12545]

أخرجه أبو داود (2/211، رقم 2015) .

35554- عن مجاهد عن أسامة بن شريك وقال مرة عن أسامة بن زيد قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قاتله وسالبه فى النار (ابن عساكر وقال: هكذا روى موصولا والمحفوظ عن مجاهد مرسلا) [كنز العمال 37416]

أخرجه ابن عساكر (43/402) .

35555- عن أسامة بن شريك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع صيام يوم الاثنين والخميس فقيل يا رسول الله ما نراك تدع صيام هذين اليومين قال هما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض لى فيها عمل صالح (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 24578]

مسند أسامة بن عمير والد أبى المليح

35556- عن أبى المليح عن أبيه: أن رجلا من قومه أعتق شقصا له من مملوكه فرفع ذلك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل خلاصه فى ماله وقال: ليس معه شريك (أحمد، والحارث، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 29756]

أخرجه أحمد (5/74، رقم 20728) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/531، رقم 473) .

35557- عن أسامة بن عمير قال: كان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث (عبد الرزاق) [كنز العمال 27040]

35558- عن أسامة بن عمير قال: كان أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرؤون القرآن من أوله إلى آخره فى الفرائض (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/123، رقم 8162) .

35559- عن أسامة بن عمير قال: كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قال السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [كنز العمال 23293]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/372، رقم 8910) . قال الهيثمى (2/75) : فيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.

35560- عن أسامة بن عمير قال: كان بلال يؤذن مثنى ويشهد مضعفا مستقبل القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مستقبل القبلة ثم ينحرف عن يمينه فيقول: حى على الصلاة مرتين، ثم ينحرف عن يساره فيقول: حى على الفلاح مرتين، ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإقامته منفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة (الطبرانى فى الصغير عن سعد القرظ) [كنز العمال 23233]

أخرجه الطبرانى الصغير (2/282، رقم 1171) . قال الهيثمى (1/329) رواه الطبرانى فى الصغير وفيه أيضا عبد الرحمن بن عمار بن سعد ضعفه ابن معين قلت روى له ابن ماجة كان.

35561- عن أبى المليح عن أبيه قال: نزلت الملائكة يوم بدر عليها العمائم وكانت على الزبير يومئذ عمامة صفراء (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 30019]

أخرجه الطبرانى (1/195، رقم 518) ، وابن عساكر (18/353) .

35562- عن أسامة بن عمير قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نفترش جلود السباع (ابن أبى شيبة، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن الجارود، والحاكم، والطبرانى، ورواه عبد الرزاق، وابن أبى شيبة عن أبى المليح مرسلا قال الترمذى: وهو أصح) [كنز العمال 41907]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/314، رقم 36417) ، وأحمد (5/74، رقم 20725) ، والدارمى (2/117، رقم 1983) ، وأبو داود (4/69، رقم 4132) ، والترمذى (4/241، رقم 1770، 1771) ، والنسائى (7/176، رقم 4253) ، وابن الجارود (ص 221، رقم 875) ، والحاكم (1/242، رقم 507) ، والطبرانى (1/192، رقم 511) .

35563- عن أسامة بن عمير قال: أصابنا مطر يوم حنين فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى الصلاة فى الرحال (أبو نعيم)

أخرجه أيضا: أبو داود (1/278، رقم 1057) ، وأحمد (5/74، رقم 20719) والطبرانى (1/189، رقم 498) .

35564- عن أسامة بن عمير قال: رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية فمطرنا فلم تبل السماء أسفل نعالنا، فنادى منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن صلوا فى رحالكم (عبد الرزاق، والطبرانى) [كنز العمال 23061]

أخرجه عبد الرزاق (1/500، رقم 1924) ، والطبرانى (1/189، رقم 500) .

35565- عن أسامة بن عمير قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينا فأصابنا بغيش يعنى مطرا فنادى منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من شاء أن يصلى فى رحله فليفعل (الطبرانى وأبو نعيم) [كنز العمال 23063]

أخرجه الطبرانى (1/189، رقم 499) .

35566- عن أسامة بن عمير قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بوجه أبيض بن حمال حزازة يعنى القوباء فالتقمت أنفه فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر (الطبرانى عن أبيض بن حمال)

أخرجه الطبرانى (1/279، رقم 812) .

35567- عن أسامة بن عمير قال: كان سيماء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر الصوف الأبيض (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 30020]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/152، رقم 6158) .

35568- عن أسامة بن عمير قال: كان فينا رجل يقال له حمل بن مالك له امرأتان: إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أوفسطاط فألقت جنينا ميتا، فانطلق بالضاربة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - معها أخ لها يقال له عمران بن عويمر، فلما قصوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصة قال: دوه، قال عمران: يا نبى الله أندى ما لا أكل، ولا شرب ولا صاح فاستهل، مثل هذا يطل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -، دعنى من رجز الأعراب، فيه غرة عبد أو أمة أو خمس مائة أو فرس أو عشرون ومائة شاة، فقال: يا نبى الله إن لها ابنين هما سادة الحى وهم أحق أن يعقلوا على أمهم، قال: أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولديها، قال: ما لى شىء أعقل فيه، قال: يا حمل بن مالك وهو يومئذ على صدقات هذيل وهو زوج المرأتين وأبو الجنين المقتول: اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة، ففعل (الطبرانى) [كنز العمال 40416]

أخرجه الطبرانى (1/193، رقم 514) .

35569- عن أسامة بن عمير قال: كانت نائرة فى بنى معاوية فذهب النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلح بينهم فالتفت إلى قبر فقال لا دريت فقيل له فقال إن هذا يسأل عنى فقال لا أدرى (الطبرانى عن بشير الحارثى) [كنز العمال 35355]

أخرجه الطبرانى (2/46، رقم 1237) .

35570- عن أسامة بن عمير قال: كانت الأنصار تقول من أكل الفريكة فضح قومه وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بفريكة يفركها وتفل فيها من ريقه ثم ناولها غلاما من الأنصار فأكلها (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة) [كنز العمال 41809]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/104، رقم 5961) .

35571- عن أسامة بن عمير قال: كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبى - صلى الله عليه وسلم - (عبد الرزاق) [كنز العمال 22624]

أخرجه عبد الرزاق (1/504، رقم 1931) .

35572- عن أسامة بن عمير قال: كانت الصلاة فى العيدين قبل الخطبة (ابن أبى شيبة عن أنس) [كنز العمال 24538]

35573- عن أسامة بن عمير قال: كانت اليد تقطع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثمن المجن (الطبرانى) [كنز العمال 13932]

أخرجه الطبرانى (1/289) .

35574- عن أسامة بن عمير قال: كانت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوداء (الطبرانى عن جابر) [كنز العمال 18678]

أخرجه الطبرانى (2/186، رقم 1758) .

35575- عن أسامة بن عمير قال: كانت عندى امرأة فتزوجت عليها أخرى، فتغايرتا فضربت الهذلية العامرية بعمود فسطاط لى فطرحت ولدا ميتا، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دوه، فجاء وليها فقال: أندى من لا أكل، ولا شرب ولا استهل، فمثل ذلك يطل فقال: رجز الأعراب، نعم دوه، فيه غرة عبد أو أمة (الطبرانى عن الهذلى) [كنز العمال 40418]

أخرجه الطبرانى (4/9، رقم 3483) .

35576- عن أسامة بن عمير قال: كانت فينا امرأتان ضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها وقتلت ما فى بطنها. فقضى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المرأة بالعقل وفى الجنين بغرة عبد أو أمة أو بفرس أو بعيرين من الإبل أو كذا وكذا من الغنم، فقال رجل: كيف نعقل يا رسول الله من لا أكل، ولا شرب ولا صاح ولا استهل، فمثل ذلك يطل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسجاعة أنت وقضى أن ميراث المرأة لزوجها وولدها، وأن العقل على عصبة القاتلة (الطبرانى) [كنز العمال 40417]

أخرجه الطبرانى (1/193، رقم 513) .

35577- عن أسامة بن عمير قال: كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة يقولون: نحن الحمس لا نقف مع الناس ولا نخرج من الحرم، وتركوا الموقف على عرفة فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقف مع الناس بعرفة على جمل له ويدفع معهم حتى يصبح مع قومه بالمزدلفة، فيقف معهم ثم يدفع إذا دفعوا (الطبرانى، والحاكم) [كنز العمال 12649]

أخرجه الحاكم (1/635، رقم 1704) وقال: صحيح على شرط مسلم.

35578- عن أسامة بن عمير قال: كانت لى ذؤابة وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمدها ويأخذ بها (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال 36831]

أخرجه الطبرانى (1/249، رقم 712) .

35579- عن أسامة بن عمير قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فى يوم مطر فأمر مناديا فنادى الصلاة فى الرحال (الطيالسى، وأبو نعيم) [كنز العمال 23062]

أخرجه الطيالسى (ص 187، رقم 1320) .

مسند إسحاق

35580- عن خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبى - صلى الله عليه وسلم -: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة (عبدان، وأبو موسى قال فى الإصابة: فى إسناده ضعف وانقطاع) [كنز العمال 41731]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/51، ترجمة 95 إسحاق غير منسوب) ، وقال: فى إسناده ضعف وانقطاع.

مسند أسد بن كرز القسرى البجلى

35581- عن خالد بن عبد الله عن أبيه عن جده أسد بن كرز أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: المريض تتحات خطاياه كما تتحات ورق الشجر (ابن عساكر) [كنز العمال 8634]

أخرجه ابن عساكر (16/136) .

35582- عن خالد بن عبد الله القسرى حدثنى أبى عن جدى أنه قال قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسد أتحب الجنة قلت نعم قال فأحب لأحد المسلمين ما تحب لنفسك (ابن عساكر) [كنز العمال 44257]

35583- عن أسد بن كرز قال قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسد بن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله قلت ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتلافانى الله أو يتغمدنى الله منه برحمة (البخارى فى تاريخه، وابن السكن، والشيرازى فى الألقاب، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 10463]

أخرجه البخارى (2/49، رقم 1644) ، والطبرانى (1/334، رقم 1001) ، والضياء (4/211، رقم 1429) .

مسند أسعد بن زرارة بن عدس النقيب

قال الطبرانى، وأبو نعيم توفى قبل بدر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة إحدى من الهجرة

35584- عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها (الطبرانى، قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: هذا غريب جدا ولعله عن أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف فإن أسعد بن زرارة مات قديما فى شوال من السنة الأولى من الهجرة. وقال فى الإصابة: هذا فيه نظر ولعله كان فيه أسعد بن زرارة فصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه فلعله كان فيه أن ابن أسعد وهو عبد الله انتهى) [كنز العمال 30729]

أخرجه الطبرانى (1/304، رقم 898) . قال الهيثمى (4/231) : رجاله ثقات.

مسند أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف

35585- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف: أن أبا أمامة أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء يوم العقبة أصابه وجع يسميه أهل المدينة الذبحة فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده فقال لأبلين أو لأبلغن فى أبى أمامة عذرا قال فكواه بيده فوق رأسه فمات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بئس الميت ليهود مرتين سيقولون لولا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسى من الله شيئا (أحمد، والبغوى، والباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم)

أخرجه الطبرانى (1/304، رقم 896) .

35586- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقيل له أدرك سهلا صريعا فقال: من تتهمون به قالوا: عامر بن ربيعة، قال: علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه أمرا يعجبه فليدع بالبركة، ثم أمره فغسل وجهه ويديه إلى مرفقيه وركبتيه وداخلة إزاره فرش عليه (النسائى، وأبو نعيم) [كنز العمال 17683]

مسند أسلم بن بجرة الأنصارى

35587- عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده أسلم بن بجرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - جعله على أسارى قريظة فكان ينظر إلى فرج الغلام فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه وإذا لم ينبت جعله فى مغانم المسلمين (الحسن بن سفيان، وابن منده واستغربه، وابن السكن وقال: لا يثبت. والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 11611]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/334 رقم 1000) .

وأخرجه أيضا: فى الصغير (1/122 رقم 181) .

مسند أسلم مولى عمر

35588- عن عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: أنه سافر مع النبى - صلى الله عليه وسلم - سفرتين (ابن منده، وعبد المنعم جرحه ابن معين قال فى الإصابة: والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره) [كنز العمال 36805]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/63، ترجمة 131 أسلم مولى عمر) .

مسند أسماء بن حارثة الأسلمى

35589- عن أسماء بن حارثة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعثه فقال مر قومك بصيام هذا اليوم يعنى عاشوراء قال أرأيت إن وجدتهم قد طعموا قال فليتموا آخر يومهم (أحمد، وأبو نعيم) [كنز العمال 24610]

أخرجه أحمد (4/78 رقم 16762) .

مسند أسمر بن ساعد بن هلوات المازنى

35590- عن أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد قال حدثنى أبى داود حدثنا أبى أسمر بن ساعد قال: وفدت أنا مع أبى ساعد بن هلوات إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له إن أبانا شيخ كبير يعنى هلوات وقد سمع بك وآمن بك وليس به نهوض وقد وجه إليك بلطف الأعراب فقبل منه الهدية ودعا له ولولده (ابن منده، وأبو نعيم وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه وفى سنده نظر) [كنز العمال 36806]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/67، ترجمة 144 أسمر بن ساعد) .

مسند أسمر بن مضرس الطائى

35591- عن أم جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس عن أبيها أسمر بن مضرس قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فبايعته فقال من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له قال فخرج الناس يتعادون يتخاطون (ابن سعد، وأبو داود، والبغوى، والباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم، والبيهقى، والضياء، قال البغوى: لا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا) [كنز العمال 9147]

أخرجه ابن سعد (7/73) ، وأبو داود (3/177، رقم 3071) ، والطبرانى (1/280، رقم 814) ، والبيهقى (6/142، رقم 11559) ، والضياء (4/227، رقم 1434) .

مسند أسيد الجعفى

35592- عن عنبسة بن سعد عن الزبير بن عدى عن أسيد الجعفى قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام (العسكرى فى الصحابة) [كنز العمال 13805]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/85، ترجمة 193 أسيد الجعفى) .

مسند أسيد المزنى

35593- عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبى سلمة عن رجل من قومه يقال له أسيد المزنى قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أريد أن أسأله وعنده رجل فسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا، ثم قال: من كان له أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا فقلت: أليس لى فلانة فهى خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئا فأعطانى رجل من الأنصار ناضحا له اتخذته مع ناقتى وأعطانى شيئا من تمر فما زلت بخير حتى الساعة (ابن السكن وقال إسناده صالح، وابن منده وقال تفرد به ابن وهب، وأبو نعيم) [كنز العمال 17143]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/81، ترجمة 180 أسيد المزنى) ، وقال: قال ابن السكن: إسناده صالح ولم أقف على نسبه. وقال ابن منده: تفرد به بن وهب.

مسند أسيد بن حضير

35594- عن أسيد بن حضير قال: أتانى أهل بيتين من قومى من أهل بيت من بنى ظفر وأهل بيت من بنى معاوية فقالوا: كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقسم لنا أو يعطينا أو نحو من هذا فكلمته، فقال: نعم أقسم لأهل كل بيت منهم شطرا، فإن عاد الله علينا عدنا عليهم، قال: فقلت: جزاك الله خيرا يا رسول الله قال: وأنتم فجزاكم الله خيرا فإنكم ما علمتكم أعفة صبر (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36822]

أخرجه أبو يعلى (2/243، رقم 945) ، وابن عساكر (9/74) .

35595- عن حسين وسعدى ولدى ثابت بن أسيد بن ظهير عن أبيهما عن جدهما قال: استصغر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه ظهير: يا رسول الله إنه رجل رام، فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأصابه سهم فى لبته فجاء به عمه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن ابن أخى أصابه سهم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أحببت أن نخرجه أخرجناه، وإن أحببت أن ندعه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدا (أبو نعيم) [كنز العمال 37049]

أخرجه أيضا: الطبرانى (1/209، رقم 569) ، قال الهيثمى (6/108) : فيه من لم أعرفه. والخطيب (5/433) ، والضياء (4/286، رقم 1477) .

35596- عن عروة: أن أسيد بن حضير اشتكى وكان يؤم قومه جالسا (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال 36818]

أخرجه عبد الرزاق (2/462، رقم 4085) ، وابن سعد (3/606) .

35597- عن أسيد بن حضير عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه: أنه رجع من عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى قومه بنى حارثة من الأنصار فقال يا بنى حارثة لقد دخلت عليكم مصيبة قالوا وما هى قال نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كراء الأرض قلنا يا رسول الله إنا نكرأها بشئ من الحب قال لا قلنا نكرأها بشى من التبن قال لا قلنا نكرأها بما يكون من الربيع والساقية قال لا ازرعها أو امنحها أخاك (أبو نعيم)

35598- عن عكرمة بن خالد المخزومى أن أسيد بن ظهير الأنصارى حدثه: أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيث ما وجدها، فكتب بذلك مروان إلى فكتبت إلى مروان، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بأنه إذا كان الذى ابتاعها من الذى سرقها غير متهم فخير سيدها فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه أو أتبع سارقه، ثم قضى بذلك بعد أبو بكر وعمر وعثمان فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فكتب معاوية إلى مروان: لست

أنت وأسيد بقاضيين على ولكنى قضيت عليكما فيما وليت عليكما فانفذ لما أمرتك فبعث مروان بكتاب معاوية إلى، فقلت: لست أقضى ما وليت بما قال معاوية (عبد الرزاق، والحسن بن سفيان وسنده صحيح) [كنز العمال 13956]

أخرجه عبد الرزاق (10/201، رقم 18829) .

35599- عن أسيد بن حضير قال: بينما أصلى ذات ليلة غشيتنى مثل السحابة فيها مثل المصابيح والمرأة قائمة إلى جنبى وهى حامل والفرس مربوط فى الدار فخشيت أن ينفر الفرس فتفزع المرأة فتلقى ولدها فانصرفت من صلاتى، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصبحت، فقال لى: اقرأ يا أسيد ذاك ملك استمع القرآن (عبد الرزاق) [كنز العمال 36819]

أخرجه عبد الرزاق (2/486، رقم 4182) .

35600- عن أسيد بن حضير قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فيه مزاح يحدث القوم ليضحكهم، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى خاصرته، فقال: أصبرنى، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا وليس على قميص، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه فأحتضنه وجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا يا رسول الله (الطبرانى) [كنز العمال 18655]

أخرجه الطبرانى (1/205، رقم 556) .

35601- عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط إذ جالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منه فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء فإذا هى مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقرأ ابن الحضير ثلاث مرات، فقال: تدرى ما ذاك

قال: لا يا رسول الله قال: تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبح الناس حتى ينظروا إليها لا تتوارى منهم (أبو عبيد فى فضائله، وأحمد، والبخارى تعليقا، والنسائى، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 36813]

أخرجه البخارى (4/1916، رقم 4730) ، والنسائى فى الكبرى (5/13، رقم 8016) ، والحاكم (1/740، رقم 2035) .

35602- عن أبى سعيد الخدرى عن أسيد بن الحضير قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا يحيى (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 36820]

أخرجه ابن عساكر (9/81) .

35603- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أسيد بن حضير قال: قال لى النبى - صلى الله عليه وسلم - يا أبا عيسى (ابن عساكر) [كنز العمال 36821]

أخرجه ابن عساكر (9/82) .

35604- عن عائشة قالت: قدمنا من حج أو عمرة فنلقينا بذى الحليفة وكان غلمان الأنصار يتلقون أهليهم فلقوا أسيد بن حضير فنعوا له امرأته فتقنع وجعل يبكى، فقلت: غفر الله لك أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولك من السابقة والقدم مالك وأنت تبكى على امرأة قالت: فكشف رأسه وقال: صدقت، لعمرى ليحق أن لا أبكى على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال: قلت: وما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال: لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بينى وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة، وأحمد، والشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 37095]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/376، رقم 36803) ، وأحمد (4/352، رقم 19118) ، وابن عساكر (9/75) .

35605- عن عائشة قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول: لو أنى أكون كما أكون على حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة وما شككت فى ذلك: حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ وإذا سمعت خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسى سوى ما هو مفعول بها وما هى صائرة إليه (أبو نعيم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 36817]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/11، رقم 9274) ، وابن عساكر (9/90) .

35606- عن أسيد بن حضير قال: كنت أصلى فى ليلة مقمرة وقد أوثبت فرسى فجالت جولة ففزعت ثم جالت أخرى فرفعت رأسى وإذا ظلة قد غشيتنى وإذا هى قد حالت بينى وبين القمر ففزعت فدخلت البيت، فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: تلك الملائكة جاءت تستمع قراءتك من آخر الليل سورة البقرة (الطبرانى) [كنز العمال 36816]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/208، رقم 565) .

وأخرجه أيضا: فى الأوسط (6/330، رقم 6547) .

35607- عن أسيد بن حضير أنه قال: يا رسول الله بينما أقرأ الليلة سورة البقرة إذ سمعت وجبة من خلفى فظننت أن فرسى انطلق، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اقرأ يا أبا عتيك قال: فالتفت فإذا مثل المصباح مدلى بين السماء والأرض فما استطعت أن أمضى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب (ابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 36815]

أخرجه ابن حبان (3/58، رقم 779) ، والطبرانى (1/208، رقم 566) ، والحاكم (1/740، رقم 2035) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/339، رقم 1977) .

مسند أسير بن جابر التميمى

35608- عن قتادة عن أبى العالية عن أسير بن جابر: أن ريحا هبت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلعنها رجل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تلعنها فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه (أبو نعيم) [كنز العمال 8910]

مسند أشرس بن غاضرة

35609- عن إسحاق بن الحارث القرشى قال: رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة الكندى وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم (ابن أبى خثيمة، والبغوى، وابن منده، وأبو نعيم) [كنز العمال 17433]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/87، ترجمة 202 أشرس بن غاضرة) .

مسند أكثم بن الجون وقيل بن أبى الجون الخزاعى

35610- عن حيى بن عبد الله الوصابى حدثنى أبو عبد الله الدمشقى قال شهدت أكثم ابن الجون الخزاعى الكعبى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أكثم بن الجون اغز مع قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال 25598]

أخرجه أيضا: ابن قانع (1/61) ، وابن ماجه (2/944، رقم 2827) ، والطبرانى فى الأوسط (7/14، رقم 6715) ، والقضاعى (2/225، رقم 1238) ، والديلمى (5/408، رقم 8573) .

35611- عن سعيد بن سنان قال حدثنى عبيد الله الوصابى رجل من أهل الشام قال: حدثنى رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقال له أكثم بن الجون قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أكثم لا يصحبك إلا أمين، وخير السرايا أربع مائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب قوم يبلغوا اثنى عشر ألفا (ابن منده، وأبو نعيم، والبيهقى) [كنز العمال 25599]

أخرجه البيهقى (9/157، رقم 18263) .

35612- عن أبى نهيك عن شبل بن خليد المزنى عن أكثم بن أبى الجون قال: قلنا يا رسول الله فلان لجرىء فى القتال قال هو من أهل النار قلنا يا رسول الله إذا كان فلان فى عبادته واجتهاده ولين جانبه فى النار فأين نحن قال: إنما ذلك إخبات النفاق وهو فى النار قال كنا نتحفظ عليه فى القتال كان لا يمر به فارس ولا راجل إلا وثب عليه فكثر عليه جراحه فأتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلنا يا رسول الله استشهد فلان قال هو فى النار فلما اشتد ألم جراحه أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت أشهد أنك رسول الله فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة تدركه الشقوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها (ابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 1570]

أخرجه أيضا: الطبرانى (1/296، رقم 872) ، والضياء (4/333، رقم 1506) . قال الهيثمى (7/214) : رواه الطبرانى وإسناده حسن.

مسند أكيمة بن عبادة الليثى

35613- عن أكيمة بن عبادة الليثى قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل كتفا وصلى ولم يتوضأ (ابن السكن، قال فى الإصابة: وإسناده مجهول) [كنز العمال 27143]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/108، ترجمة 243 أكيمة بن عبادة الليثى) وقال: إسناده مجهول.

مسند أمية بن خالد

وقيل ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبى العيص</span>

قال أبو نعيم مختلف فى صحبته

35614- عن أمية بن خالد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين (ابن أبى شيبة، والبغوى، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 17107]

أخرجه الطبرانى (1/292، رقم 859) .

مسند أمية بن مخشى الخزاعى

35615- عن أمية بن مخشى الخزاعى قال: رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يأكل ولم يسم حتى إذا لم يبق من طعامه إلا لقمة رفعها إلى فيه وقال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال: والله ما زال الشيطان يأكل معك حتى إذا سميت فما بقى فى بطنه شىء إلا قاءه وفى لفظ: حتى ذكرت اسم الله استقاء ما فى بطنه (أحمد، وأبو داود، والنسائى، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن وقالا: لا نعلم له غيره. والدارقطنى فى الأفراد وقال: تفرد به جابر بن صبح، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، وابن قانع، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 41686]

أخرجه أحمد (4/336، رقم 18983) ، وأبو داود (3/347، رقم 3768) ، والنسائى فى الكبرى (4/174، رقم 6758) ، وابن قانع (1/48) ، والطبرانى (1/291، رقم 855) ، والحاكم (4/121، رقم 7089) ، والضياء (4/342، رقم 1510) .

مسند أنس بن حذيفة البحرانى

35616- عن الحكم بن عتيبة عن أنس بن حذيفة صاحب البحرين قال: كتبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة تسكرهم كما يسكر الخمر من التمر والزبيب يصنعون ذلك فى الدباء والنقير والمزفت والحنتم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن كل شراب أسكر حرام والمزفت حرام والنقير حرام والحنتم حرام، فاشربوا فى القرب وشدوا الأوكية، فاتخذ الناس فى القرب ما يسكر فبلغ النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقام فى الناس فقال: إنه لا يفعل ذلك إلا أهل النار، ألا إن كل مسكر حرام، وكل مخدر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام (أبو نعيم، وقال: الحكم عنه مرسل) [كنز العمال 13806]

مسند أنس بن ظهير الأنصارى

35617- عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها عن جدها أنس قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستصغره وقال: هذا غلام صغير وهم برده فقال له عمه ظهير بن رافع: يا رسول الله إن ابن أخى رجل رام فأجازه النبى - صلى الله عليه وسلم - (البخارى فى تاريخه، وابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم فى المعرفة وقال: هو تصحيف من بعض الواهمين لأن الصحيح هو أسيد بن ظهير. قال فى الإصابة: وأخطأ أبو نعيم فى ذلك والصواب مع الجماعة وأنه أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير) [كنز العمال 30076]

أخرجه البخارى (2/28، رقم 1580) .

مسند أنس بن مالك القشيرى

35618- عن أنس بن مالك رجل من بنى عبد الله بن كعب قال: أغارت علينا خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يأكل فقال: اجلس فأصب من هذا الطعام فقلت: إنى صائم فقال: اجلس أحدثك عن الصلاة والصيام أو قال الصوم إن الله وضع شطر الصلاة والصوم عن المسافر، وعن الحبلى، وعن المرضع، فيا لهف نفسى أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، وأبو نعيم) [كنز العمال 24373]

أخرجه أحمد (5/29، رقم 20342) ، وأبو داود (2/317، رقم 2408) ، والطبرانى (1/263، رقم 765) ، وابن عاصم (3/162، رقم 1493) ، والبيهقى (4/231، رقم 7869) .

مسند أنس بن مالك خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

35619- عن أنس قال: آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثوب واحد مخالفا بين طرفيه خلف أبى بكر (عبد الرزاق) [كنز العمال 21679]

أخرجه عبد الرزاق (1/350، رقم 1367) .

35620- عن أنس قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين كشفت الستارة والناس خلف أبى بكر فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف فأراد الناس أن يتحركوا فأشار إليهم أن اثبتوا وألقى السجف وتوفى آخر ذلك اليوم - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، ومسلم) [كنز العمال 18821]

أخرجه أحمد (3/110، رقم 12093) ، ومسلم (1/315، رقم 419) .

35621- عن أنس: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبى طلحة وبين أبى عبيدة (مسلم، والطبرانى) [كنز العمال 37076]

أخرجه مسلم (4/1960، رقم 2528) ، والطبرانى (5/92، رقم 4682) .

35622- عن أنس قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه آخى بين سلمان وأبى الدرداء آخى بين عوف بن مالك والصعب بن خثامة (أبو يعلى، وابن عساكر)

أخرجه أبو يعلى (6/131، رقم 3404) .

35623- عن أنس قال: آمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة الناس إلا أربعة: عبد العزى بن خطل، ومقيس بن صبابة الكنانى، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح وأم سارة، فأما عبد العزى فإنه قتل وهو آخذ بأستار الكعبة، ونذر رجل من الأنصار أن يقتل عبد الله بن سعد إذا رآه وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة، فأتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشفع له فلما بصر به الأنصارى اشتمل السيف، ثم خرج فى طلبه فوجده عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهاب قتله لأنه فى حلقة النبى - صلى الله عليه وسلم - وبسط النبى - صلى الله عليه وسلم - يده فبايعه، ثم قال للأنصارى: قد انتظرتك أن توفى نذرك، قال: يا رسول الله هبتك أفلا أومضت إلى: قال: إنه ليس لنبى أن يومض، وأما مقيس فإنه كان له أخ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتل خطأ فبعث معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من بنى فهر ليأخذ عقله من الأنصار، فلما جمع له العقل، ورجع نام الفهرى

فوثب مقيس فأخذ حجرا فجلد به رأسه فقتله ثم أقبل وهو يقول:

شفى النفس من قد بات بالقاع مسندا تضرج ثوبيه دماء الأخادع

وكانت هموم النفس من قبل قتله تلم فتنسينى وطىء المضاجع

قتلت به فهرا وغرمت عقله سراة بنى النجار أرباب فارع

حللت به نذرى وأدركت ثورتى وكنت إلى الأوثان أول راجع

وأما أم سارة فإنها كانت مولاة لقريش فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه الحاجة فأعطاها شيئا، ثم أتاها رجل فبعث معها كتابا إلى أهل مكة يتقرب بذلك إليهم ليحفظ عياله، وكان له بها عيال فأتى جبرئيل النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثرها عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب، فلحقاها فى الطريق ففتشاها فلم يقدرا على شىء معها، فأقبلا راجعين فقال أحدهما لصاحبه: والله ما كذبنا ولا كذبنا ارجع بنا إليها، فسلا سيفهما، ثم قالا، لتدفعن علينا الكتاب أو لنذيقنك الموت، فأنكرت ثم قالت: أدفعه إليكما على أن لا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٤٩٥