مكانه، فأتيته فأخبرته بذلك - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، وحسنه ابن حجر فى المطالب العالية، والبوصيرى فى زوائد العشرة) [كنز العمال 35433]
35517- عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة فرأى فى البيت صورا فدعا بدلو من ماء فجعل يمحوها ويقول قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون (الطيالسى، والطبرانى، وابن أبى شيبة، والطحاوى، والضياء) [كنز العمال 12935]
أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 623) ، وابن أبى شيبة (5/200، رقم 25212) ، والطحاوى (4/283) ، والطبرانى (1/166، رقم 407) ، والضياء (4/125، رقم 1336) .
35518- عن أسامة بن زيد قال: دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعوده يعنى وهو مريض، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدنى، فكشف عن وجهه، فقال: لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم، ويأكلون أثمانها وفى لفظ: حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها (ابن أبى شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال 4372]
أخرجه الضياء (4/139، رقم 1352) .
35519- عن أسامة بن زيد قال: دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة، قال: الصلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل وتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا (مالك، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، والعدنى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن
حبان) [كنز العمال 12594]
أخرجه مالك (1/400، رقم 899) ، وأحمد (5/208، رقم 21863) ، والحميدى (1/250، رقم 548) ، والبخارى (1/65، رقم 139) ، ومسلم (2/934، رقم 1280) ، وأبو داود (2/191، رقم 1925) ، والنسائى فى الكبرى (2/427، رقم 4029) وابن خزيمة (4/268، رقم 2850) ، والطحاوى (2/214) ، وابن حبان (4/466، رقم 1594) .
35520- عن أسامة بن زيد قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكآبة، فقلت يا رسول الله ما شأنك قال: وعدنى جبريل فلم أره منذ ثلاث، فظهر كلب خرج من بعض البيوت، فوضعت يدى على رأسى فصحت، فقال: مالك يا أسامة فقلت كلب، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله فظهر جبريل، فقال: يا جبريل كنت إذا وعدتنى أتيتنى، فمالك الآن فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب أو تصاوير (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال 9887]
أخرجه الطيالسى (ص 87) ، وأحمد (5/203، رقم 21820) ، وابن أبى شيبة (5/199، رقم 25202) .
35521- عن أسامة بن زيد قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى جمع فأتى على شعب فنزل فأهراق الماء ثم لم يصل حتى أتى جمعا (الطيالسى) [كنز العمال 12592]
أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 629) .
35522- عن أسا مة بن زيد قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذى دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، ثم قلت: الصلاة يا رسول الله قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمع (أحمد، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال 12593]
أخرجه أحمد (5/199، رقم 21790) ، والبخارى (2/600، رقم 1586) ، ومسلم (2/931، رقم 1280) .
35523- عن عروة قال: سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردفه من عرفات كيف كان يسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أفاض من عرفات قال: كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال 12595]
أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 624) ، وأحمد (5/210، رقم 21882) ، والحميدى (1/248، رقم 543) ، والبخارى (2/600، رقم 1583) ، ومسلم (2/936، رقم 1286) ، والدارمى (2/80، رقم 1880) ، وأبو داود (2/191، رقم 1923) ، والنسائى (5/258، رقم 3023) ، وابن ماجه (2/1004، رقم 3017) ، وابن خزيمة (4/266، رقم 2845) ، والطحاوى (2/223) .
35524- عن أسامة بن زيد قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه ألا هل مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هى ورب الكعبة نور يتلألأ كلها وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد وثمرة ناضجة وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، وملك كبير فى مقام أبدا فى حبرة ونعمة ونضرة فى دار عالية سليمة بهية، قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها، قال: فقولوا إن شاء الله، فقال القوم: إن شاء الله، قال: ثم ذكر الجهاد وحض عليه (البزار، وأبو يعلى، وابن أبى الدنيا فى البعث، والرويانى، والرامهرمزى فى الأمثال، والطبرانى، والبيهقى فى البعث، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال 11336]
أخرجه البزار (7/43، رقم 2591) ، والطبرانى (1/162، رقم 388) ، وابن عساكر (24/376) ، والضياء (4/132، رقم 1343) .
35525- عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبى - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فى بعض الحاجة فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مشتمل على شىء لا أدرى ماهو، فلما فرغت من حاجتى قلت: ماهذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال: هذان ابناى وابنا ابنتى، اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والترمذى - حسن غريب - وابن حبان، والضياء، زاد ابن أبى شيبة ثلاث مرات) [كنز العمال 37714]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/378، رقم 32182) ، والترمذى (5/656، رقم 3769) ، وابن حبان (15/422، رقم 6967) ، والضياء (4/93، رقم 1307) .
35526- عن طاوس عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة وكان الفضل رديفه من المزدلفة إلى منى قال فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال 12606]
35527- عن أسامة بن زيد: فى قوله ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم من هذه الأمة وكلهم فى الجنة (الطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال 4565]
35528- عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وذلك أنه بعث رجلا فى حاجة فكذب عليه فوجدوه ميتا لم تقبله الأرض (ابن النجار وفيه الوازع عن نافع ليس بثقة) [كنز العمال 29499]
35529- عن أسامة بن زيد: قال عبد الله ابن أبى لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عبد الله بن عبد الله بن أبى يعنى لأبيه والله لا يدخل حتى يقول لمحمد محمد الأعز وأنا الأذل واستأذن عبد الله بن عبد الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قتل أبيه فقال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه (البزار)
35530- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله أتنزل فى دارك بمكة قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا على شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان طالب وعقيل كافرين (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم) [كنز العمال 30685]
أخرجه أحمد (5/201، رقم 21800) ، والبخارى (2/575، رقم 1511) ، ومسلم (2/984، رقم 1351) ، والنسائى فى الكبرى (2/480، رقم 4255) ، وابن خزيمة (4/322، رقم 2985) ، وأبو عوانة (3/435، رقم 5594) ، وابن حبان (11/552، رقم 5149) .
35531- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا فى صيامك وإلا صمتهما قال: أى يومين قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (أحمد، والنسائى، وابن زنجويه، والضياء) [كنز العمال 24575]
أخرجه أحمد (5/201، رقم 21801) ، والنسائى (4/201، رقم 2358) ، والضياء (4/142، رقم 1356) .
35532- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين تنزل غدا وذلك فى حجته حين دنونا من مكة فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة خالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يؤوهم ولا يبايعوهم. قال الزهرى: والخيف الوادى (العدنى، وأبو داود، وابن ماجه) [كنز العمال 30684]
أخرجه أبو داود (2/210، رقم 2010) ، وابن ماجه (2/981، رقم 2942) .
35533- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم (ابن أبى شيبة، وابن زنجويه، والنسائى، وأبو يعلى، وابن أبى عاصم، والباوردى، والضياء، ولفظ ابن أبى شيبة: فأحب أن لا يرفع عملى إلا وأنا صائم) [كنز العمال 24587]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/346، رقم 9765) ، والنسائى (4/201، رقم 2357) والضياء (4/108، رقم 1320) .
35534- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بيدى وبيد الحسن ويقول اللهم أحبهما فإنى أحبهما (ابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، والرويانى)
أخرجه ابن أبى شيبة (6/379، رقم 32183) ، والبخارى (3/1366، رقم 3528) ، والنسائى فى الكبرى (5/53، رقم 8183) .
35535- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن بن على على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول اللهم إنى أرحمهما فارحمهما (أحمد، وأبو يعلى، والرويانى، والنسائى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال 36801]
أخرجه أحمد (5/205، رقم 21835) ، وابن حبان (15/415، رقم 6961) ، والنسائى فى الكبرى (5/53، رقم 8184) .
35536- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء (البزار، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 22790]
35537- عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم [كنز العمال 18582]
35538- عن أسامة بن زيد قال: كسانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة مما أهدى دحية الكلبى، فكسوتها امرأتى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما لك لا تلبس القبطية قلت: يا رسول الله إنى كسوتها امرأتى، قال: فأمرها فلتجعل تحتها غلالة، فإنى أخشى أن تصف عظامها (ابن أبى شيبة، وابن سعد، وأحمد، والرويانى، والباوردى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 41933]
أخرجه ابن سعد (4/64) ، وأحمد (5/205، رقم 21836) ، والطبرانى (1/160، رقم 376) ، والبيهقي (2/234، رقم 3079) ، والضياء (4/150، رقم 1368) .
35539- عن زهرة قال: كنا جلوسا عند زيد بن ثابت فأرسلوه إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها بالهجير (الطيالسى، وابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، وأبو يعلى، والرويانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 4266]
أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 628) ، وابن أبى شيبة (2/244، رقم 8602) ، والبخارى فى الكبير (3/433) ، والبيهقى (1/458، رقم 1993) ، والضياء (4/100، رقم 1312) .
35540- عن أسامة بن زيد: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيا لها فى الموت فقال للرسول: ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شىء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب فعاد الرسول فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجال وانطلقت معهم، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبى ونفسه تقعقع كأنها فى شن، ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله قال: هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال
42902]
أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 636) ، وأحمد (5/204، رقم 21824) ، وأبو داود (3/193، رقم 3125) ، والنسائى (4/21، رقم 1868) ، وابن ماجه (1/506، رقم 1588) ، وابن حبان (2/208، رقم 461) .
35541- عن أسامة بن زيد قال: كنت أصوم شهرا من السنة فذكرته للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أين أنت عن شوال (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (8/81) .
35542- عن أسامة بن زيد قال: كنت جالسا إذ جاء على والعباس يستأذنان فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله على والعباس يستأذنان، فقال: أتدرى ما جاء بهما قلت: لا، قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لكنى أدرى، ائذن لهما، فدخلا فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أى أهلك أحب إليك قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: فأحب الناس إلى من أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد، قالا: ثم من قال: ثم على بن أبى طالب