أخرجه أحمد (5/203، رقم 21815) ، والبخارى (5/2307، رقم 5899) ، ومسلم (3/1422، رقم 1798) والنسائى فى الكبرى (4/356، رقم 7502) ، والطبرانى فى الشاميين (1/162، رقم 268) .
35485- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال فى مرضه الذى مات فيه: أدخلوا على أصحابى فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد معافرى فكشف القناع ثم قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (الطيالسى، وأحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال 22523]
أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 634) ، وأحمد (5/203، رقم 21822) ، والطبرانى (1/164، رقم 393) ، والضياء (4/141، رقم 1355) . قال الهيثمى (2/27) رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون.
35486- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ فى الفجر ﴿إذا الشمس كورت﴾ (الدارقطنى فى الأفراد وقال: تفرد به الواقدى عن ابن أخى الزهرى) [كنز العمال 22935]
35487- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم (الترمذى - حسن صحيح -) [كنز العمال 37273]
أخرجه الترمذى (5/61، رقم 2702) .
35488- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وعنده أم سلمة فجعل يتحدث ثم قام فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة من هذا قالت دحية فقالت أم سلمة أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة النبى - صلى الله عليه وسلم - يخبر خبر جبريل (البخارى، ومسلم، وأبو عوانة)
أخرجه البخارى (3/1330، رقم 3435) ، ومسلم (4/1906، رقم 2451) .
35489- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل لما نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراه الوضوء فلما فرغ من وضوءه أخذ حفنة من ماء فرش بها فى الفرج فكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وضوءه (أحمد، والدارقطنى) [كنز العمال 26958]
أخرجه أحمد (5/203، رقم 21819) ، والدارقطنى (1/111) .
35490- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنى أعزل عن امرأتى فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم وفى لفظ إن كان لذلك فلا ما ضار ذلك فارس ولا الروم (مسلم، والطحاوى) [كنز العمال 45857]
أخرجه مسلم (2/1067، رقم 1443) .
35491- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا قدم من الأرياف فأخذه الوجع وفى لفظ الوباء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى لأرجو أن لا تطلع علينا نقابها يعنى نقاب المدينة (الطيالسى، وأحمد، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال 38170]
أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 633) ، أحمد (5/207، رقم 21852) ، والطبرانى (1/165، رقم 401) ، والضياء (4/127، رقم 1338) .
35492- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس دخلا فى صيامه أو لم يدخلا، فسئل عن ذلك فقال: إنهما يومان تفتح فيهما أبواب السماء وتعرض فيهما أعمال العباد فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (الباوردى) [كنز العمال 24577]
أخرجه أيضا: الضياء (4/143، رقم 1358) والبيهقى (4/293، رقم 8218) .
35493- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه وعثمان بن عفان على رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام بدر فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - لعثمان بسهمه (البيهقى فى الدلائل وسنده صحيح) [كنز العمال 30018]
أخرجه البيهقى (9/174، رقم 18366) .
35494- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول (البزار، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال 27218]
أخرجه الضياء (4/158، رقم 1377) وقال: إسناده ضعيف.
35495- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل دية المعاهد كدية المسلم (الدارقطنى وضعفه) [كنز العمال 40430]
أخرجه الدارقطنى (3/145) .
35496- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فى الكعبة (أحمد) [كنز العمال 12933]
أخرجه أحمد (5/206، رقم 21845) .
35497- عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض من عرفة وأسامة ردفه قال أسامة فمازال يسير على هيئته حتى أتى جمعا (مسلم) [كنز العمال 12601]
أخرجه مسلم (2/936، رقم 1286) .
35498- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم (النسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال 18582]
أخرجه النسائى (4/202، رقم 2359) ، والضياء (4/142، رقم 1356) .
35499- عن الزبرقان: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه فقال: هى الظهر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس فى قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم (أحمد، والنسائى، وابن منيع، وابن جرير، والشاشى، والضياء) [كنز العمال 4267]
أخرجه أحمد (5/206، رقم 21840) والنسائى فى الكبرى (1/151، رقم 356) والضياء (4/98، رقم 1311) .
35500- عن عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده: أن عائشة أخبرته أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبى هريرة فحدثه هذا، وكان أبو هريرة يقول: من احتلم من الليل أو وقع ثم أدركه الصبح فاغتسل فلا يصوم، فذهب عبد الرحمن فأخبره ذلك قال أبو هريرة: فهى أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منا إنما كان أسامة بن زيد حدثنى بذلك (النسائى) [كنز العمال 24367]
أخرجه النسائى فى الكبرى (2/178، رقم 2931) .
35501- عن الشعبى قال حدثنى أسامة بن زيد: أنه أفاض مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة فلم ترفع راحلته يدا عادية حتى أتى المزدلفة (الطيالسى، وأحمد، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 12596]
أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 635) ، وأحمد (5/206، رقم 21841) .
35502- عن عطاء عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الإسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل وسأله واستغفره، ثم أقام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه وصدره ويديه وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فأقبل على القبلة وعلى الباب فقال: هذه القبلة هذه القبلة (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى) [كنز العمال 12936]
أخرجه أحمد (5/210، رقم 21879) ، والنسائى (5/219، رقم 2914) .
35503- عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم عشية ردفت النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: جئنا الشعب الذى ينيخ الناس للمغرب، فأناخ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقته، ثم بال وما قال أهراق الماء ودعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا قلت: يا رسول الله الصلاة قال: الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة، وأقام المغرب، ثم أناخ الناس فى منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء ثم حل الناس، قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم قال: ردفه الفضل، وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى (أبو داود) [كنز العمال 12604]
أخرجه أبو داود (2/190، رقم 1921) .
35504- عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيد: أنه كان ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس البر بإيجاف الخيل ولا الركاب ولكن البر السكينة والوقار فما رفعت ناقته يدها تشتد حتى نزل جمعا (العدنى) [كنز العمال 12598]
35505- عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى جمع قال أفضت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى جمعا فصلى المغرب ولم يكن إلا قدر ما وضعنا عن رواحلنا ثم صلى العشاء (ابن جرير) [كنز العمال 12607]
35506- عن جابر: أنه كان يستاك إذا أخذ مضجعه وإذا قام من الليل وإذا خرج إلى الصبح فقيل له: قد شغفت بهذا السواك فقال: إن أسامة أخبرنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستاك هذا السواك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 26982]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/155، رقم 1788) .
35507- عن أسامة بن زيد قال: اجتمع على وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال على: أنا أحبكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله، فقالوا: انطلقوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء فقلت: هذا جعفر وعلى وزيد ما أقول أبى، قال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول الله من أحب إليك قال: فاطمة، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقى وأشبه خلقك خلقى وأنت منى وشجرتى، وأما أنت يا على فختنى وأبو ولدى وأنا منك وأنت منى، وأما أنت يا زيد فمولاى ومنى وإلى وأحب القوم إلى (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 36755]
أخرجه أحمد (5/204، رقم 21825) ، والحاكم (3/239، رقم 4957) ، والضياء (4/151، رقم 1369) .
35508- عن أسامة بن زيد قال: استعملنى النبى - صلى الله عليه وسلم - على سرية (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 30273]
35509- عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع فى نفسى من ذلك فذكرته للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أسلمت يومئذ (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 1460]
أخرجه الطيالسى (1/87، رقم 626) ، وابن أبى شيبة (5/556، رقم 28932) ، وأحمد (5/207، رقم 21850) ، والبخارى (6/2519، رقم 6478) ، ومسلم (1/96، رقم 96) ، وأبو داود (3/44، رقم 2643) ، والنسائى فى الكبرى (5/176، رقم 8594) ، وأبو عوانة (1/68، رقم 192) ، وابن حبان (11/56، رقم 4751) ، والبيهقى (8/19، رقم 15625) .
35510- عن أسامة بن زيد قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزل عثمان بصحفة فيها لحم فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقية، ما رأيت زوجا أحسن منهما، فجعلت مرة أنظر إلى وجه عثمان ومرة أنظر إلى وجه رقية، فلما رجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى: دخلت عليهما قلت: نعم، قال: هل رأيت زوجا أحسن منهما قلت: لا يا رسول الله وقد جعلت أنظر إلى وجه رقية ومرة أنظر إلى وجه عثمان (البغوى، وابن عساكر) [كنز العمال 36258]
أخرجه ابن عساكر (39/21) .
35511- عن إسماعيل بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أسامة بن زيد قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلة شهباء، وأنا ردفه، إذ عثرت البغلة، فقلت: تعس إبليس، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على منكبى، فقال: يا أسامة لا تقل هكذا، فإن لإبليس عند ذلك نخرة يقول: ذكرنى ونسى ربه، ولكن قل: بسم الله (الخطيب فى المتفق والمفترق ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين محمد بن على بن الحسين وبين أسامة) [كنز العمال 9041]
35512- عن أسامة بن زيد قال: جاء على إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بموت أبى طالب (الدارقطنى فى الأفراد)
35513- عن أسامة بن زيد قال: حملت على رجل فقطعت يده فقال لا إله إلا الله فأجهزت عليه فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فرددها مرارا حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة (الدارقطنى، والبزار وقال لا نعلم روى أبو عبد الرحمن السلمى عن أسامة غيره) [كنز العمال 1461]
أخرجه البزار (7/63) .
35514- عن أسامة بن زيد قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود عبد الله بن أبى من مرضه الذى مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت فقال: قد كنت أنهاك عن حب يهود قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمات فما نفعه، فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن أبى قد مات فأعطنى قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه فأعطاه إياه (أحمد، وأبو داود، والرويانى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال 37274]
أخرجه أحمد (5/201، رقم 21806) ، وأبو داود (3/184، رقم 3094) ، والطبرانى (1/163، رقم 390) ، والضياء (4/118، رقم 1330) .
35515- عن أسامة بن زيد قال: خرجت حاجا فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين مضيت حتى لزقت بالحائط وجاء ابن عمر حتى قام إلى جنبى فصلى أربعا، فلما صلى قلت له: أين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ههنا أخبرنى أسامة بن زيد أنه صلى، قلت فكم صلى قال: على هذا أجدنى ألوم نفسى، إنى مكثت معه عمرا ثم لم أسأله كم صلى (أحمد، وابن منيع، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال 12934]
أخرجه أحمد (5/207، رقم 21849) ، والطحاوى (1/390) ، وابن حبان (7/480، رقم 3205) ، والضياء (4/102، رقم 1314) .
35516- عن أسامة بن زيد قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجته التى حجها، فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة معها صبى لها فسلمت عليه، فوقف لها، فقالت: يا رسول الله هذا ابنى فلان، والذى بعثك بالحق ما زال فى خنق واحد أو كلمة تشبهها منذ ولدته الى الساعة، فاكتنع إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل ثم تفل فى فيه ثم قال: اخرج عدو الله فإنى رسول الله، ثم ناولها إياه فقال: خذيه فلن ترين منه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء الله. فقضينا حجنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبى فجاءت ومعها شاة مصلية فقالت: يا رسول أنا أم الصبى الذى أتيتك به، قالت: والذى بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا يريبنى إلى هذه الساعة، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسيم قال الزهرى: وهكذا كان يدعى به لخمسة ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع
فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى الذراع، فقلت: يا رسول الله إنك قلت: ناولنى الذراع، فناولتكها فأكلنها، ثم قلت: ناولنى، فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولنى الذراع، وإنما للشاة ذراعان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له: أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك. ثم قال: يا أسيم قم فاخرج فانظر هل ترى مكانا يوارى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجت فمشيت حتى حسرت فما قطعت الناس وما رأيت شيئا أرى أنه يوارى أحدا وقد ملأ الناس ما بين السدين قال: فهل رأيت شجرا أو رجما قلت: بلى، قد رأيت نخلات صغارا إلى جانبهن رجم من حجارة، فقال: يا أسيم اذهب إلى النخلات فقل لهن: يأمركن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يلتحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وقل ذلك للرجم، فأتيت النخلات فقلت