تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35393- عن أبى بن كعب قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتحة الكتاب ثم قال: قال ربكم: ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لى وثلاث لك، وواحدة بينى وبينك، فأما التى لى فالحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والتى بينى وبينك، إياك نعبد وإياك نستعين منك العبادة: وعلى العون لك، وأما التى لك إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن الزهرى إلا سليمان بن الأرقم) [كنز العمال 4052]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/279، رقم 6411) . قال الهيثمى (2/112) : فيه سليمان بن أرقم وهو متروك.

35394- عن أبى بن كعب: قرأت آية وقرأ ابن مسعود خلافها، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ألم تقرئنى كذا وكذا قال: بلى، فقال ابن مسعود: ألم تقرئنى كذا وكذا قال: بلى، كلاكما محسن مجمل، فقلت له فضرب فى صدرى وقال: يا أبى بن كعب إنى أقرئت القرآن، فقيل لى على حرف أو حرفين، فقال الملك الذى معى: على حرفين، فقلت على حرفين، قال حرفين أو ثلاثة، فقال الذى معى: على ثلاثة، فقلت على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف ليس منها إلا شاف كاف إن قلت غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب (أحمد، وابن منيع، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال 4854]

أخرجه أحمد (5/124، رقم 21187) ، والضياء (3/378، رقم 1173) .

35395- عن ابن عباس قال: قرأت على أبى بن كعب ﴿واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا﴾ بالتاء قال أبى أقرأنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تجزى بالتاء ولا تقبل منها شفاعة بالتاء ولا يؤخذ منها عدل بالياء (الحاكم) [كنز العمال 4857]

أخرجه الحاكم (2/254، رقم 2916) .

35396- عن عكرمة بن سليمان: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال لى: كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإنى قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال: كبر حتى تختم، وأخبر أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبر أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبر ابن عباس أن أبى بن كعب أمره بذلك، وأخبر أبى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك (الحاكم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 4218]

أخرجه الحاكم (3/344، رقم 5325) ، والبيهقى (2/370، رقم 2078) .

35397- قال الشافعى حدثنا إسماعيل بن قسطنطين قال: قرأت على شبل وقرأ شبل على عبد الله بن كثير، وأخبر عبد الله أنه قرأ على مجاهد وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبى وقرأ أبى على النبى - صلى الله عليه وسلم - (الحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال 4881]

أخرجه الحاكم (2/250، رقم 2905) ، وابن عساكر (51/293) .

35398- عن زر قال: قلت لأبى إن عبد الله بن مسعود يقول فى المعوذتين وفى لفظ: يحكهما من المصحف فقال أبى سألنا عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قيل لى قل، فقلت فأنا أقول كما قال وفى لفظ: فنحن نقول كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 4736]

أخرجه الطيالسى (ص 73، رقم 541) ، وأحمد (5/129، رقم 21219) ، والحميدى (1/185، رقم 374) ، والبخارى (4/1904، رقم 4692) ، وابن حبان (3/77، رقم 797) .

35399- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبى بن كعب لما وقع الناس فى أمر عثمان أبا المنذر ما المخرج من هذا الأمر قال كتاب الله ما استبان فاعمل به وما اشتبه فكله إلى عالمه (البخارى فى تاريخه، وابن عساكر) [كنز العمال 36331]

أخرجه البخارى فى التاريخ الصغير (1/64، رقم 244) ، وابن عساكر (7/314) .

35400- عن أبى بن كعب قال: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أسمع الله يذكر ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ والحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها فقال لى النبى - صلى الله عليه وسلم - نعم (عبد الرزاق) [كنز العمال 4660]

أخرجه عبد الرزاق (6/472، رقم 11717) .

35401- عن أبى بن كعب قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ للمطلقة ثلاثا أو المتوفى عنها زوجها قال هى للمطلقة ثلاثا والمتوفى عنها (عبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن مردويه، والضياء) [كنز العمال 4661]

أخرجه عبد الله فى زوائده على المسند (5/116، رقم 21146) ، وأبو يعلى (1/39، رقم 3) ، والضياء (3/416، رقم 1213) . قال الهيثمى (5/2) رواه عبد الله بن أحمد وفيه المثنى بن الصباح وثقة ابن معين وضعفه الجمهور.

35402- عن أبى بن كعب: قلت: يا رسول الله ما جزاء الحمى قال تجرى الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق، فقال أبى اللهم: إنى أسألك حمى لا تمنعنى خروجا فى سبيلك ولا خروجا إلى بيتك ولا إلى مسجد نبيك فلم يمس أبى قط إلا وبه حمى (الطبرانى فى الأوسط وهو حسن، وابن عساكر) [كنز العمال 36770]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/141، رقم 445) ، وفى الكبير (1/200، رقم 540) ، وابن عساكر (7/331) .

35403- عن أبى بن كعب: قلت: يا رسول الله والذى بعثك بالحق إنه ليعرض فى صدرى الشىء، وددت أن أكون حمما. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمد لله الذى يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم هذه مرة أخرى، ولكنه قد رضى بالمحقرات من أعمالكم (ابن راهويه) [كنز العمال 1707]

35404- عن أبى قال: قيل لنا أشياء تكون فى آخر هذه الأمة عند اقتراب الساعة، فمنها نكاح الرجل امرأته أو أمته فى دبرها، وذلك مما حرم الله ورسوله، ويمقت الله عليه ورسوله ومنها نكاح الرجل الرجل وذلك مما حرم الله عليه ورسوله ومنها نكاح المرأة المرأة، وذلك مما حرم الله ورسوله ويمقت الله عليه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وليس لهؤلاء صلاة ما أقاموا على ذلك حتى يتوبوا إلى الله توبة نصوحا قيل لأبى: وما التوبة النصوح قال: سألت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هو الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعود إليه أبدا (الدارقطنى

فى الأفراد، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن النجار) [كنز العمال 39640]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/374، رقم 5457) ، وقال: اسناده ضعيف.

35405- عن أبى العالية قال: كان أبى بن كعب صاحب عبادة فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة وجلس للقوم (ابن عساكر) [كنز العمال 36775]

أخرجه ابن عساكر (7/344) .

35406- عن عباس بن سهل بن سعد الساعدى قال: كان أبى لا يغير شيبه أبيض الرأس واللحية (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 17436]

أخرجه ابن عساكر (7/316) .

35407- عن أبى إدريس الخولانى قال: كان أبى يقرأ: إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام، فأنزل الله سكينته على رسوله، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال: من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلظ له عمر، فقال أبى لأتكلم، قال تكلم: لقد علمت أنى كنت أدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - ويقربنى وأنت بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأنى أقرأت وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت قال بل أقرئ الناس (النسائى، وابن أبى داود فى المصاحف، والحاكم، وروى ابن خزيمة بعضه) [كنز العمال 4745 و 4815]

أخرجه النسائى فى الكبرى (6/463، رقم 11505) ، والحاكم (2/245، رقم 2891) .

35408- عن أبى بن كعب: كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه فقال رحمة الله علينا وعلى هود وصالح (أحمد، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال 4900]

أخرجه أحمد (5/122، رقم 21168) ، وابن حبان (3/267، رقم 988) ، والحاكم (2/627، رقم 4096) .

35409- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلى القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة فى المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه فى الرمضاء والظلمة فقال: ما أحب أن منزلى إلى جنب المسجد، فنمى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن يكتب لى إقبالى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى إذا رجعت فقال: أعطاك الله ذلك كله انطاك الله ما احتسبت كله أجمع (أبو داود) [كنز العمال 22814]

أخرجه أبو داود (1/152، رقم 557) .

35410- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه فى الظلماء وفى الرمضاء قال: ما يسرنى أن منزلى إلى جنب المسجد أنى أريد أن يكتب لى ممشاى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد جمع الله لك ذلك كله (أحمد، ومسلم، والدارمى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان) [كنز العمال 22812]

أخرجه أحمد (5/133، رقم 21252) ، ومسلم (1/460، رقم 663) ، والدارمى (1/332، رقم 1284) ، وأبو عوانة (1/325، رقم 1153) ، وابن خزيمة (2/377، رقم 1500) ، وابن حبان (5/389، رقم 2041) .

35411- عن أبى قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت فى المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوجعت له، فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال: أما والله ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - صلى الله عليه وسلم - فحملت به حملا أتيت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فدعاه فقال له: مثل ذلك، وذكر أنه يرجو فى أثره الأجر، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن لك ما احتسبت (الطيالسى، ومسلم، والنسائى) [كنز العمال 22813]

أخرجه الطيالسى (ص 74، رقم 551) ، ومسلم (1/461، رقم 663) .

35412- عن الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قلت: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى، قال: ما شئت قلت الربع قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت فالنصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير قلت فالثلثين قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت أجعل لك صلاتى كلها، قال إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك (أحمد، وعيد بن حميد، وابن منيع، والترمذى حسن، والرويانى، والحاكم، والبيهفى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال 3997]

أخرجه أحمد (5/136، رقم 21279) ، وعبد بن حميد (ص 89، رقم 170) ، والترمذى (4/636، رقم 2457) ، والحاكم (2/457، رقم 3578) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/187، رقم 1499) ، والضياء (3/389، رقم 1185) .

35413- عن أبى بن كعب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى إلى جذع إذ كان المسجد عريشا وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن تجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهى التى على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه فى الموضع الذى هو فيه، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقوم على المنبر مر إلى الجذع الذى كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع خار حتى تصدع وانشق، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى صلى إليه (الشافعى، وأحمد، والدارمى، وابن ماجه، وأبو يعلى، والضياء، وزاد عبد الله بن أحمد فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - إنك إن تشأ غرستك فى الجنة فيأكل منك الصالحون وإن تشأ أعيدك كما كنت رطبا فاختار الآخرة على الدنيا) [كنز العمال 35446]

أخرجه الشافعى فى الأم (1/199) ، وأحمد (5/137، رقم 21285) ، والرواية التى فيها زيادة عبد الله (5/138، رقم 21295) ، والدارمى (1/30، رقم 36) ، وابن ماجه (1/454، رقم 1414) ، والضياء (3/393، رقم 1192) .

35414- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم فى الوتر قال سبحان الملك القدوس (أبو داود) [كنز العمال 21937]

أخرجه أبو داود (2/65، رقم 1430) .

35415- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى، فقال: رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب العاجب، ولكنه قال: ﴿إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لدنى عذرا﴾ وطولها (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال 4898]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/28، رقم 29226) ، وأحمد (5/121، رقم 21164) ، وأبو داود (4/33، رقم 3984) ، والنسائى فى الكبرى (6/391، رقم 11310) ، وابن قانع (1/4) .

35416- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر ب: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد (أبو داود، والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال 21935]

أخرجه أبو داود (2/63، رقم 1423) ، والنسائى (3/244، رقم 1730) ، وابن ماجه (1/370، رقم 1171) .

35417- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجثو على ركبتيه ولا يتكئ (أبو يعلى، وابن حبان، وابن عساكر، سعيد بن منصور) [كنز العمال 25766]

أخرجه ابن حبان (12/487، رقم 5673) ، والضياء (4/40، رقم 1265) .

35418- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه (الترمذى - حسن غريب صحيح-) [كنز العمال 4899]

أخرجه الترمذى (5/463، رقم 3385) .

35419- عن أبى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا إذا أصبحنا يقول: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وملة إبراهيم أبينا حنيفا وما كان من المشركين، وإذا أمسى مثل ذلك (عبد الله فى زوائده على المسند) [كنز العمال 4956]

أخرجه أيضا: عبد الله فى زوائده على المسند (5/123، رقم 21182) ، قال الهيثمى (10/116) : رواه عبد الله وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك.

35420- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى الوتر ب: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾ فإذا سلم قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالثة صوته (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 21934]

أخرجه الطيالسى (1/74، رقم 546) ، وابن أبى شيبة (2/95، رقم 6888) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (5/123، رقم 21180) ، وابن الجارود (1/78، رقم 271) ، وابن حبان (6/202، رقم 2450) ، والدارقطنى (2/31) ، والحاكم (2/282، رقم 3016) ، والضياء (3/421، رقم 1220) .

35421- عن الحسن قال: كان سمره ابن جندب يؤم الناس فكان يسكت سكتتين إذا كبر للصلاة، وإذا فرغ من قراءة أم القرآن، فعاب عليه الناس فكتب إلى أبى بن كعب فى ذلك أن الناس عابوا على، ولعلى نسيت وحفظوا أو حفظت ونسوا، فكتب إليه أبى بل حفظت ونسوا (عبد الرزاق) [كنز العمال 22933]

أخرجه عبد الرزاق (2/134، رقم 2792) .

35422- عن زيد بن أسلم قال: كان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة فقال له عمر: بعنيها فأراد عمر أن يزيدها فى المسجد فأبى العباس أن يبيعها إياه فقال عمر: فهبها إلى فأبى قال: فوسعها أنت فى المسجد فأبى، فقال عمر: لا بد لك من إحداهن فأبى عليه، فقال: خذ بينى وبينك رجلا، فأخذ أبى بن كعب فاختصما إليه، فقال أبى لعمر: ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه، فقال له عمر: أرأيت قضاءك هذا فى كتاب الله وجدته أم سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبى: بل سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: وما ذاك فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطا أصبح منهدما، فأوحى الله إليه: أن لا تبنى فى حق رجل حتى ترضيه فتركه عمر فوسعها العباس بعد ذلك فى المسجد (عبد الرزاق) [كنز العمال 23095]

35423- عن أبى قال: كان لى ابن عم شاسع الدار، فقلت له: لو اتخذت بيتا قريبا من المسجد أو حمارا فقال: ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - صلى الله عليه وسلم - فما سمعت منه كلمة منذ أسلمت كانت أشد على منها، فإذا هو يذكر الخطا فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك كله، فقال: إن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة (الحميدى) [كنز العمال 22815]

أخرجه الحميدى (1/186، رقم 376) .

35424- عن أبى بن كعب: كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدا من الأنبياء قال رحمة الله علينا وعلى هود وعلى صالح وعلى موسى وذكر غيرهم (ابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال 4901]

أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (3/428، رقم 5844) ، وأحمد (5/122، رقم 21168) .

35425- عن أبى بن كعب قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وإنما وجهنا واحد فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا (ابن ماجه، ونعيم بن حماد فى الفتن)

أخرجه ابن ماجه (1/523، رقم 1633) ، ونعيم بن حماد (1/43، رقم 57) .

35426- عن أبى بن كعب قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر يعنى لو كان لابن آدم واد من ذهب (البخارى)

أخرجه البخارى (5/2365، رقم 6075) .

35427- عن أبى بن كعب: كنا نصلى فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الثوب الواحد ولنا ثوبان (إبن مردوية) [كنز العمال 21675]

35428- عن أنس قال: كنت أنا وأبى وأبو طلحة جلوسا فأكلنا خبزا ولحما، ثم دعوت بوضوء فقالا لى: لم تتوضأ فقلت لهذا الطعام الذى أكلنا فقالا: أتتوضأ من الطيبات لم يتوضأ منه من هو خير منك (أحمد) [كنز العمال 27142]

أخرجه أحمد (4/30، رقم 16412) .

35429- عن أبى قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم -، فجاء أعرابى فقال: يا نبى الله إن لى أخا وبه وجع، قال: وما وجعه قال به لمم، قال: فأتنى به فوضعه بين يديه، فعوذه النبى - صلى الله عليه وسلم - بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد﴾ وآية الكرسى وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ وآية من الأعراف ﴿إن ربكم الله﴾ وآخر سورة المؤمنين ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ وآية من سورة الجن ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشك قط (الدارقطنى، وأحمد، والحاكم، والبيهقى فى الدعوات) [كنز العمال 3978]

أخرجه أحمد (5/128، رقم 21212) ، والحاكم (4/458، رقم 8269) .

35430- عن ابن عباس قال: كنت عند عمر فقرأت: ﴿لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب﴾ فقال عمر ما هذا فقلت هكذا أقرأنيها أبى، فجاء إلى أبى وسأله عما قرأ ابن عباس فقال هكذا أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، وأبو عوانة، والضياء) [كنز العمال 4747]

أخرجه أحمد (5/117، رقم 21148) ، والضياء (3/411، رقم 1209) .

35431- عن أبى بن كعب: كنت بالمسجد فدخل رجل يصلى فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ فحسن النبى - صلى الله عليه وسلم - شأنهما فسقط فى نفسى من التكذيب، ولا إذ كنت فى الجاهلية، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قد غشنى ضرب فى

صدرى، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله فرقا، فقال لى يا أبى إن ربى أرسل إلى أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هون على أمتى، فرد إلى الثانية إقرأه على حرفين، فرددت إليه أن هون على أمتى، فرد إلى الثالثة إقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتى، اللهم اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلى الخلق كلهم حتى إبراهيم (أحمد، ومسلم) [كنز العمال 4855]

أخرجه أحمد (5/128، رقم 21217) ، ومسلم (1/561، رقم 820) .

35432- عن أنس قال: كنت مع أبى بن كعب وأبى طلحة ورجال من الأنصار فنودى للصلاة ونحن على طعام لنا فوليت لأخرج فحبسونى وقالوا أفتيا عراقية فعابوا ذلك على حتى جلست (عبد الرزاق وهو صحيح)

أخرجه عبد الرزاق (1/575، رقم 2187) .

35433- عن أبى بن كعب: لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل عند أحجار المراء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل: إنى بعثت إلى أمة أميين، فيهم الشيخ الفانى والعجوز الكبيرة والغلام، قال: فمرهم فليقرؤوا القرآن على سبعة أحرف (أحمد، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال 4853]

أخرجه أحمد (5/132، رقم 21242) ، وابن حبان (3/14، رقم 739) .

35434- عن أبى كعب: لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل فقال يا جبريل: إنى بعثت إلى أمة أميين، منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذى لم يقرأ كتابا قط، فقال يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف (الطيالسى، والترمذى - حسن صحيح وقد روى أبى بن كعب من غير وجه - وابن منيع، والرويانى، والضياء) [كنز العمال 4852]

أخرجه الطيالسى (ص 73، رقم 543) ، والترمذى (5/194، رقم 2944) ، والضياء (3/373، رقم 1168) .

35435- عن أبى بن كعب قال: لم يرم بنجم منذ رفع عيسى حتى تنبأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رمى بها فرأت قريش أمرا لم تكن تراه، فجعلوا يسيبون أنعامهم ويعتقون أرقاءهم يظنون أنه الفناء، ثم فعلت ثقيف مثل ذلك، فبلغ عبد ياليل فقال: لا تعجلوا وانظروا فإن تكن نجوما تعرف فهو عند فناء الناس، وإن كانت نجوما لا تعرف فهو عند أمر قد حدث، فنظروا فإذا هى لا تعرف، فأخبروه فقال: هذا عند ظهور نبى، فما مكثوا إلا يسيرا حتى قدم الطائف أبو سفيان بن حرب فقال: ظهر محمد بن عبد الله يدعى أنه نبى مرسل، قال عبد ياليل: فعند ذلك رمى بها (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال 35431]

35436- عن أم حفصة قالت: لما بنى على سيرين أو لم بالمدينة سبعة أيام فكان فيمن دعا أبى ابن كعب فأتاهم وهو صائم فدعا لهم (ابن سعد)

أخرجه ابن سعد (7/121) .

35437- عن أبى بن كعب: لما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار، رمتهم العرب عن قوس واحدة، فكانوا لا يبيتون إلا فى السلاح، ولا يصبحون إلا فيه، فقالوا ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض﴾ (ابن المنذر، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردوية، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال 4541]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/119، رقم 7029) ، والحاكم (2/435، رقم 3512) ، والضياء (3/353، رقم 1146) .

35438- عن أبى بن كعب: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، منهم حمزة فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نصبر ولا نعاقب كفوا عن القوم إلا أربعة (الترمذى - حسن غريب - وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن خزيمة فى الفوائد، وابن حبان، والطبرانى، وابن مردوية، والحاكم فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال 4476]

أخرجه الترمذى (5/299، رقم 3129) ، والحاكم (2/391، رقم 3368) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (5/135، رقم 21268) ، وابن حبان (2/239، رقم 487) ، والطبرانى (3/143، رقم 2938) ، والضياء (3/350، رقم 1143) .

35439- عن أبى بن كعب: لما نزلت هذه الآية قلت: يا رسول الله هذه الآية مشتركة أم مبهمة قال: أية آية قلت: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ المطلقة والمتوفى عنها زوجها قال نعم (ابن جرير، ابن أبى حاتم، الدارقطنى، ابن مردويه) [كنز العمال 4658]

أخرجه الدارقطنى (3/302) .

35440- قال زر: لولا مخافة سلطانكم لوضعت يدى فى أذنى، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر فى العشر الأواخر فى السبع قبلها ثلاث وبعدها ثلاث، ثنا من لم يكذبنى عن نبأ من لم يكذبنى عن نبأ من لم يكذبه يعنى أبى بن كعب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: من صلى المغرب والعشاء فى جماعة لم يفته خير ليلة القدر (الطيالسى) [كنز العمال 24497]

أخرجه الطيالسى (ص 73، رقم 542) .

35441- عن أبى بن كعب قال: ليس على الوالد جناح فيما أدب ولده (ابن جرير) [كنز العمال 45962]

35442- عن أبى بن كعب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ليلة أسرى بى وجدت ريحا طيبة فقلت: يا جبريل ما هذه الريح الطيبة فقال: هذه ريح الماشطة وابنيها وزوجها، وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بنى إسرائيل وكان ممره براهب فى صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر فزوجه أبوه امرأة فعلمها الخضر الإسلام وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا وكان لا يقرب النساء فطلقها، ثم زوجه أبوه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا فطلقها، فكتمت إحداهما وأفشت عليه الأخرى، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة فى البحر فأقبل رجلان يختصمان فرأياه فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال: لقد رأيت الخضر، فقيل له: من رآه معك قال: فلان: فسئل فكتم، وكان فى دينهم أن من كذب قتل فتزوج المرأة الكاتمة فبينا هى تمشط بنت فرعون سقط المشط من يدها فقال: تعس فرعون فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابنان وزوج فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها

أن يرجعا عن دينهما فأبيا، فقال: إنى قاتلكما، فقالا: إحسان منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا فى بيت ففعل (ابن ماجه، وابن مردويه عن أبى وسنده صحيح) [كنز العمال 40472]

35443- عن أبى بن كعب قال: ما ترك أحد منكم لله شيئا إلا آتاه الله مما هو خير له منه من حيث لا يحتسب ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم إلا آتاه الله مما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب (ابن عساكر) [كنز العمال 8499]

أخرجه ابن عساكر (7/344) .

35444- عن أبى بن كعب قال: ما حاك فى صدرى منذ أسلمت إلا أنى قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتى، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - قلت أقرأتنى آية كذا وكذا، قال: نعم، فقال الآخر: ألم تقرئنى آية كذا وكذا قال: نعم، أتانى جبريل عن يمينى وميكائيل على يسارى، فقال جبريل: إقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده حتى بلغ سبعة أحرف كلها كاف شاف (أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وابن منيع، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال 4850]

أخرجه أحمد (5/122، رقم 21170) ، والنسائى (2/154، رقم 941) ، وابن حبان (3/11، رقم 737) ، والضياء (3/336، رقم 1130) .

35445- عن أبى أسامة ومحمد بن إبراهيم التيمى قالا: مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾ فوقف عمر فقال: انصرف فانصرف الرجل، فقال من أقرأك هذا قال: أقرأنيها أبى بن كعب، قال: فانطلق إليه فانطلقا إليه، فقال يا أبا المنذر: أخبرنى هذا أنك أقرأته هذه الآية قال: صدق تلقيتها من فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمر: أنت تلقيتها من محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، فقال فى الثالثة وهو غضبان، نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل، وأنزلها جبريل على قلب محمد، ولم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه، فخرج عمر رافعا يديه وهو يقول: الله أكبر الله أكبر (أبو الشيخ فى تفسيره، والحاكم قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: صورته مرسل. قلت: له طريق آخر عن محمد بن كعب القرظى مثله أخرجه ابن جرير، وأبو الشيخ. وآخر عن عمرو بن عامر الأنصارى نحوه أخرجه أبو عبيد فى فضائله

وسنيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه فلذا صححه الحاكم) [كنز العمال 4858]

أخرجه الحاكم (3/345، رقم 5329) .

35446- عن بجالة قال: مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ فى المصحف ﴿النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم﴾ فقال: ياغلام حكها، قال: هذا مصحف أبى، فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهينى القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق (ابن عساكر) [كنز العمال 4746]

أخرجه ابن عساكر (7/338) .

35447- قرأ أبى بن كعب: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا إلا من تاب فإن الله كان غفورا رحيما، فذكر لعمر فأتاه فسأله عنها فقال: أخذتها من فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع (أبو يعلى، وابن مردوية) [كنز العمال 4744]

35448- عن أبى بن كعب قال: يجلدون ويرجمون، ويرجمون ولا يجلدون ويجلدون ولا يرجمون، قال شعبة: فسره قتادة فقال: الشيخ المحصن يجلد ويرجم إذا زنى، والشاب المحصن يرجم إذا زنى، والشاب إذا لم يحصن جلد (ابن جرير) [كنز العمال 13500]

أخرجه النسائى فى الكبرى (4/271، رقم 7149) .

مسند أبيض المأربى السبالى

35449- عن أبيض: أنه كان بوجهه حرارة يعنى قوبا قد التقمت أنفه فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح وجهه، فلم يمس ذلك اليوم فى وجهه أثر (الباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 36787]

أخرجه الطبرانى (1/279، رقم 812) ، والضياء (4/60، رقم 1287) .

35450- عن أبيض قال: كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الصدقة حين وفد عليه، قال: يا أخا سبأ لا بد من صدقة فقال: إنما زرعنا القطن يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تبددت سبأ ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب، فصالح نبى الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين حلة من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقى من سبأ بمأرب، فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الحلل السبعين، فرد ذلك أبو بكر على ما وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مات أبو بكر، فلما مات أبو بكر انتقض ذلك وصارت على الصدقة (الطبرانى، والضياء) [كنز العمال 36786]

أخرجه الطبرانى (1/277، رقم 806) ، والضياء (4/61، رقم 1288) .

35451- عن أبيض بن حمال قال: إنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح الذى بمأرب فقطعه له فلما أن ولى قال رجل من المجلس أتدرى ما قطعت له إنما قطعت له الماء العذب فانتزعه منه قال وسألته عما يحمى من الأراك قال ما لم تنله أخفاف الإبل (الدارمى، وأبو داود، والترمذى - غريب - والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والدارقطنى، والطبرانى، وابن أبى عاصم، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، والضياء، ورواه البغوى إلى قوله الماء العد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا أذن) [كنز العمال 9160]

أخرجه الدارمى (2/348، رقم 2611) ، وأبو داود (3/174، رقم 3064) ، والترمذى (3/664، رقم 1380) ، والنسائى (3/406، رقم 5769) ، وابن ماجه (2/827، رقم 2475) ، وابن حبان (10/351، رقم 4499) ، والدارقطنى (4/245) ، والطبرانى (1/279، رقم 811) ، وابن أبى عاصم (4/420، رقم 2473) .

35452- عن أبيض أنه: إنه استقطع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الملح الذى يقال له: ملح سد مأرب، فأقطعه، ثم إن الأقرع بن حابس التميمى قال: يا رسول الله إنى قد وردت الملح فى الجاهلية وهو بأرض ليس بها ماء ومن ورده أخذه وهو فى الماء العد، فاستقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أبيض بن حمال فى قطيعته فى الملح، فقال الأبيض: قد أقلتك منه على أن تجعله منى صدقة، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - هو منك صدقة، وهو مثل الماء العد من ورده أخذه، فقطع له النبى - صلى الله عليه وسلم - أرضا وعبلا بالجرف جرف موات حين أقاله منه (الباوردى) [كنز العمال 9161]

مسند أثال بن النعمان الحنفى

35453- عن أثال بن النعمان قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أنا وفرات بن حيان فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بعد فأقطع فرات بن حيان (عبدان) [كنز العمال 36789]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/30، ترجمة 35 لأثال) .

مسند أحمر بن جزء السدوسى

35454- عن أحمر بن جزء السدوسى قال: إن كنا لنأوى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يجافى يديه عن جنبيه إذا سجد (أحمد، وابن أبى شيبة، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو يعلى، والطحاوى، والطبرانى، والدارقطنى فى الأفراد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 22251]

أخرجه أحمد (5/30، رقم 20352) ، وابن أبى شيبة (1/231، رقم 2641) ، وأبو داود (1/237، رقم 900) ، وابن ماجه (1/287، رقم 886) ، وأبو يعلى (3/123، رقم 1552) ، والطحاوى (1/232) ، والطبرانى (1/279، رقم 813) ، وابن قانع (1/57) ، والضياء (4/71، رقم 1290) .

35455- عن أحمر بن جزء السدوسى قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محتبيا فى ثوب واحد ليس عليه غيره (الباوردى، والدارقطنى فى الأفراد وهو ضعيف) [كنز العمال 41936]

مسند أحمر بن سواء السدوسى

35456- عن أحمر بن سواء السدوسى: أنه كان له صنم يعبده فعمد إليه فألقاه فى بئر ثم أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فبايعه (ابن منده وقال حديث غريب، وأبو نعيم) [كنز العمال 36790]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/32، رقم 45) ، وقال: هذا حديث غريب.

مسند أحمر مولى أم سلمة

35457- عن عمران البجلى عن أحمر مولى أم سلمة قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى غزاة فمررنا بواد، فجعلت أعير الناس فقال لى النبى - صلى الله عليه وسلم - ما كنت فى هذا اليوم إلا سفينة (الحسن بن سفيان، وابن منده، والمالينى فى المؤتلف، وأبو نعيم) [كنز العمال 37144]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/33، ترجمة 50 أحمر) .

مسند أديم التغلبى

35458- عن الصبى بن معبد قال: كنت قريب عهد بنصرانية فأسلمت ثم أردت الحج فأتيت رجلا من قومى يقال له: أديم التغلبى فأمرنى أن أقرن وأخبرنى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قرن فمررت بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا لي: لأنت أضل من بعيرك، فوقع فى نفسى من ذلك، فمررت على عمر فسألته فقال: هديت لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - (الباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم) [كنز العمال 12467]

أخرجه ابن قانع (1/56) .

مسند أرقم بن أبى الأرقم المخزومى

35459- عن عثمان بن الأرقم عن الأرقم: أنه تجهز يريد بيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - يودعه فقال: ما يخرجك حاجة أو تجارة قال: لا والله يا رسول الله بأبى أنت وأمى ولكنى أردت الصلاة فى بيت المقدس، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. فجلس ولم يخرج (أحمد، والباوردى، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 38169]

أخرجه ابن قانع (1/0) ، والطبرانى (1/306، رقم 907) ، والحاكم (3/576، رقم 6130) ، والضياء (4/83، رقم 1300) .

35460- عن الأرقم: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ضعوا ما كان معكم من الأثقال فوضع أبو أسيد الساعدى سيف عائذ بن المرزبان فعرفه الأرقم: فقال سيفى يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطله إياه (الباوردى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 30016]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/143، رقم 6036) ، والحاكم (3/576، رقم 6131) ، والضياء (4/86، رقم 1304) . قال الهيثمى (6/92) رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير باختصار ورجاله ثقات.

35461- عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده وكان بدريا: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى داره التى عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين وكان آخرهم إسلاما عمر فلما تكاملوا أربعين رجلا خرجوا إلى المشركين (الطبرانى، وابن منده، والحاكم، وأبو نعيم) [كنز العمال 36792]

أخرجه الطبرانى (1/306، رقم 907) ، والحاكم (3/576، رقم 6130) .

مسند أزداد أبى عيسى

وقال البخارى لا صحبة له

35462- عن عيسى بن أزداد عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بال نتر ذكره ثلاث مرات (أبو نعيم) [كنز العمال 27251]

أخرجه أيضا: ابن ماجه (1/118، رقم 326) ، وأبو داود فى المراسيل (ص 73، رقم 4) ، وأحمد (4/347، رقم 19076) ، والبيهقى (1/113، رقم 552) .

مسند أزداد وقيل يزداد أبو عيسى

قال أبو نعيم من الناس من عده من الصحابة وقال البخارى هو مرسل لا صحبة له

35463- عن عيسى بن أزداد عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بال نتر ذكره ثلاث مرات (أبو نعيم) [كنز العمال 27251]

مسند أزهر بن عبد عوف الزهرى

35464- عن أزهرأنه: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بشارب الخمر وهو بخيبر فحثا فى وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وبما كان فى أيديهم حتى قال ارفعوا فرفعوا فتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتلك سنته ثم جلد أبو بكر فى الخمر أربعين ثم جلد عمر أربعين صدرا من إمارته ثم جلد ثمانين فى آخر خلافته (الطبرانى، أبو نعيم) [كنز العمال 13694]

أخرجه الطبرانى (1/335، رقم 1003) .

35465- عن ابن عباس قال: امتريت أنا ومحمد ابن الحنفية فى السقاية فشهد طلحة بن عبيد الله وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دفعها إلى العباس يوم الفتح (البغوى وفى إسناده الواقدى) [كنز العمال 38120]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/46، ترجمة 82 أزهر) وقال: فى إسناده الواقدى.

مسند أزهر بن منقر

35466- عن أزهر بن منقر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصليت خلفه فسمعته يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ورأيته يسلم بتسليمتين (ابن منده وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. وابن قانع وقال: فى إسناده على بن قرين كان يضع الحديث، وأبو نعيم) [كنز العمال 22934]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/47، ترجمة 83 أزهر بن منقر) وقال: قال ابن منده غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، قلت [أى الحافظ] : وفى إسناده على بن قرين وقد كذبه بن معين وموسى بن هارون وغيرهما.

مسند أسامة الحنفى

35467- عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن رجل أن أسامة الحنفى قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أصحابه بالسوق فقلت لهم: أين يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يريد أن تخط لقومك مسجدا، فأتيت وقد خط لهم مسجدا وغرز فى القبلة خشبة فأقامها قبلة (الباوردى) [كنز العمال 23137]

مسند أسامة بن أخدرى التميمى

35468- عن أسامة بن أخدرى: أن رجلا من بنى شقرة يقال له اصرم وكان فى النفر الذين أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاه بغلام له حبشى اشتراه من تلك البلاد. فقال: يا رسول الله إنى اشتريت هذا وأحببت أن تسميه وتدعو له بالبركة، قال: ما اسمك أنت قال: أنا أصرم، قال: بل أنت زرعة، قال: ما تريده قال أريده راعيا، فقال: هو عاصم هو عاصم وقبض النبى - صلى الله عليه وسلم - كفه (أبو داود، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن وقالا: ليس له غير هذا الحديث، والبارودى، وابن قانع، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم،

والخطيب فى المتفق والمفترق، والضياء) [كنز العمال 46000]

أخرجه الطبرانى (1/196، رقم 523) ، والحاكم (4/307، رقم 7729) ، والضياء (4/89، رقم 1306) ، وأبو داود (4/288، رقم 4954) والرويانى (2/469، رقم 1490) ، وابن قانع (1/12) .

مسند أسامة بن زيد

35469- عن أسامة بن زيد قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبد المطلب يوما فلم يجده فسأل امرأته عنه وكانت من بنى النجار فقالت: خرج بأبى أنت آنفا عامدا نحوك فاطمة أخطأك فى بعض أزقة بنى النجار، أفلا تدخل يا رسول الله فدخل فقدمت إليه حيسا فأكل منه، فقالت: يا رسول الله هنيئا لك ومريئا لقد جئت وأنا أريد أن آتيك أهنئك وأمرئك، أخبرنى أبو عمارة أنك أعطيت نهرا فى الجنة يدعى الكوثر قال: أجل، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ، قالت: أحببت أن تصف لى حوضك بصفة أسمعها منك، فقال: هو ما بين أيلة وصنعاء، فيه أباريق ميل عدد النجوم وأحب واردها على قومك يا بنت فهد يعنى

الأنصار (الطبرانى، والحاكم قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: فيه حرام بن عثمان ضعيف جدا) [كنز العمال 39762]

أخرجه الطبرانى (3/151، رقم 2960) والحاكم (3/216، رقم 4886) .

35470- عن أسامة بن زيد قال: أدركت مرداس بن نهيك أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبى - صلى الله عليه وسلم -، أخبرناه بخبره فقال: يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل قال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فو الذى بعثه بالحق مازال يرددها على حتى لوددت أن ما مضى من إسلامى لم يكن لى وأنى أسلمت يومئذ ولم أقتله فقلت: إنى أعطى الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بعدى يا أسامة قلت: بعدك (ابن عساكر) [كنز العمال 1462]

أخرجه ابن عساكر (8/74) .

35471- عن عطاء قال: أردف النبى - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذى يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل، فأهراق الماء ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزول النبى - صلى الله عليه وسلم - نزل أسامة فلما توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم - وفرغ قال لأسامة: لم نزلت ثم عاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبى - صلى الله عليه وسلم - يلبى فى ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد (العدنى) [كنز العمال 12599]

35472- عن أبى ميسرة أن: أسامة بن زيد لما قدم لم يأت النبى - صلى الله عليه وسلم - أياما ثم أتاه فلما نظر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/302، رقم 2044) .

35473- عن أسامة بن زيد قال: أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أطم من آطام المدينة فقال: هل ترون ما أرى إنى لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر (ابن أبى شيبة، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والعدنى، ونعيم بن حماد فى الفتن، وأبو عوانة، والحاكم) [كنز العمال 31521]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/449، رقم 37127) ، وأحمد (5/200، رقم 21796) ، والحميدى (1/248، رقم 542) ، والبخارى (2/664، رقم 1779) ، ومسلم (4/2211، رقم 2885) ، والحاكم (4/553، رقم 8549) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (1/213، رقم 16) .

35474- عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، وأما رديفه فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل وهو يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس فى أيضاع الإبل (النسائى، وابن جرير) [كنز العمال 12602]

أخرجه النسائى (5/257، رقم 3018) .

35475- عن أسامة بن زيد قال: أفضت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغ الشعب الذى ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ، قلت: الصلاة قال: الصلاة أمامك فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى العشاء (ابن ماجه، وابن جرير) [كنز العمال 12600]

أخرجه ابن ماجه (2/1005، رقم 3019) .

35476- عن أسامة بن زيد قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسلم الراكب على الماشى (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 25733]

35477- عن أسامة بن زيد قال: أمرنى النبى - صلى الله عليه وسلم - أن أغير على أبنى صباحا وأحرق (الطبرانى، والشافعى، وأحمد وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى، والطبرانى) [كنز العمال 30272]

أخرجه الطيالسى (1/87، رقم 625) ، والشافعى (1/320) ، وأحمد (5/209، رقم 21873) ، وأبى داود (3/38، رقم 2616) ، وابن ماجه (2/948، رقم 2843) ، والبغوى (1/39، رقم 2) ، والطبرانى (1/165، رقم 400) .

35478- عن مولى أسامة بن زيد: أن أسامة بن زيد كان يركب إلى مال له بوادى القرى وكان يصوم يوم الاثنين والخميس، فقلت له: أتصوم وقد كبرت ورققت فقال: إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم يوم الاثنين والخميس (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة) [كنز العمال 24576]

أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 632) ، وأحمد (5/200، رقم 21792) ، والدارمى (2/32، رقم 1750) ، وأبو داود (2/325، رقم 2436) ، والنسائى فى الكبرى (2/147، رقم 2781) .

35479- عن محمد بن إبراهيم التيمى: أن أسامة بن زيد كان يصوم الأشهر الحرم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صم شوالا فترك الأشهر الحرم ولم يزل يصوم شوالا حتى مات (العدنى، وابن ماجه، والضياء) [كنز العمال 24588]

أخرجه ابن ماجه (1/555، رقم 1744) ، والضياء (4/145، رقم 1359) .

35480- عن أسامة بن زيد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأوضع فى وادى محسر (ابن جرير) [كنز العمال 12650]

35481- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين وقال هذه القبلة (أحمد، ومسلم، والعدنى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال 12932]

أخرجه أحمد (5/201، رقم 21802) ، ومسلم (2/968، رقم 1330) ، والنسائى (5/220، رقم 2915) ، وابن خزيمة (1/224، رقم 432) ، وابن حبان (7/482، رقم 3208) .

35482- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين (الطبرانى) [كنز العمال 27675]

أخرجه الطبرانى (1/351، رقم 1064) . قال الهيثمى (1/256) : رواه الطبرانى فى الكبير من رواية عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن يسار فلم أعرف عبد الرحمن ولا يزيد.

35483- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أردفه من عرفة، ولما رجع من عرفة فوقف كف رأس راحلته حتى أصاب رأسها واسطة الرحل أو كاد يصيبه يشير إلى الناس بيده السكينة السكينة حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل قال الفضل: لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس حتى أتى على وادى محسر، فدفع فيه حتى استوت به الأرض (أحمد، والرويانى) [كنز العمال 12605]

أخرجه أحمد (5/208، رقم 21861) .

35484- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية فأردفنى وراءه وهو يعود سعد بن عبادة فى بنى الحارث بن خزرج وذاك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبى وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبى وفى المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبى أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا، فسلم عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبى: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تغشنا فى مجالسنا وارجع إلى رحلك، فمن جاء منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بل اغشنا فى مجالسنا فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبى - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة

فقال: أى سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال كذا وكذا قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذى أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذى أعطاكه شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمره الله ويصبرون على الأذى، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتأول فى العفو ما أمره الله حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرا وقتل الله به من قتل من صناديد قريش قال ابن أبى ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، والعدنى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، وانتهى حديث مسلم عند قوله فعفا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال 37272]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٤١٦