تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35335- عن أبى بن كعب قال: بينا أنا يوما فى المسجد إذ قرأت آية فى سورة النحل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها فقرأها رجل إلى جانبى فخالف قراءتى، فقلت من أقرأك هذه القراءة فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قرأ آخر فخالف قراءتى وقراءته، فقلت من أقرأكما قالا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: لا أفارقكما حتى تأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيناه، فأخبرته الخبر، فقال: إقرأ فقرأت، فقال أحسنت، ثم قال للآخر: إقرأ فقرأ، فقال أحسنت، ثم قال للآخر: إقرأ فقرأ، فقال أحسنت، فدخلنى شك يومئذ لم يدخلنى مثله قط إلا فى الجاهلية، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعل الشيطان دخلك ثم دفع بكفه فى صدرى، فقال: اللهم أخنس عنه الشيطان، ثم قال: أتانى آت من ربى، فقال: يا محمد اقرا القرآن على حرف، فقلت: يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال يا محمد: اقرا القرآن على حرف،

فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال يا محمد اقرا القرآن على حرفين، فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال: يا محمد اقرا القرآن على سبعة أحرف ولك بكل رد مسألة، فقلت يا رب اغفر لأمتى، ثم قلت يا رب اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة شفاعة إلى يوم القيامة، والذى نفسى بيده: إن إبراهيم ليرغب فى شفاعتى (ابن عساكر) [كنز العمال 4860]

أخرجه ابن عساكر (7/329) .

35336- عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله وعن الطفيل بن أبى عن أبيه قالا: بينا نحن صفوف خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الظهر أو العصر إذ رأيناه تناول شيئا بين يديه وهو فى الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخروا وتأخرنا، فلم سلم قال أبى بن كعب: يا رسول الله رأيناك اليوم تصنع فى صلاتك شيئا لم تكن تصنعه قال: عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته

لأكل ما بين السماء والأرض لا ينتقصونه، فحيل بينى وبينه ثم عرضت على النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتى إن أرتمن أفشين، وإن سألن أحفين وإن أعطين لم يشكرن ورأيت فيها عمرو بن لحى يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم، قال معبد: أى رسول الله يخشى على من شبهه فإنه والد، قال: لا، أنت مؤمن وهو كافر، وهو أول من جمع العرب على الأصنام (أحمد، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 46039]

أخرجه أحمد (5/137، رقم 21287) ، والحاكم (4/647، رقم 8788) ، والضياء (3/395، رقم 1193) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٣٢٦