منا عشرة ولا نجا منهم عشرة كما قال (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 31548]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/227، رقم 4051) .
34654- عن على قال: لما فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك فضحك حتى بدت نواجذه فقالوا يا رسول الله ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة فقال وما لى لا أضحك وهذا جبريل يخبرنى عن الله أن الله باهى بى وبعمى العباس وبأخى على بن أبى طالب سكان الهواء وحملة العرش وأرواح النبيين وملائكة ست سماوات وباهى بأمتى أهل سماء الدنيا (ابن عساكر) [كنز العمال 37357]
أخرجه ابن عساكر (26/323) .
34655- عن على قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال قد فعلت أى رب فأرنا مناسكنا أبرزها لنا علمناها فبعث الله جبريل فحج به (ابن جرير فى تفسيره) [كنز العمال 38069]
أخرجه ابن جرير (1/555) .
34656- عن نبيط بن شريط قال: لما فرغ على من قتال أهل النهر قال اقلبوا القتلى فقلبناهم حتى خرج فى آخرهم رجل أسود على كتفه مثل حلمة الثدى فقال على الله أكبر والله ما كذبت ولا كذبت كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد قسم فينا فجاء هذا فقال يا محمد اعدل فوالله ما عدلت منذ اليوم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ثكلتك أمك ومن يعدل عليك إذا لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا أقتله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا دعه فإن له من يقتله فقال صدق الله ورسوله (الخطيب) [كنز العمال 31615]
أخرجه الخطيب (1/159) .
34657- عن عروة عن عائشة قالت: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - كفن فى ثلاثة أثواب يمانية وفى لفظ سحولية بيض كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة قال عروة فأما الحلة فإنما شبه على الناس فيها إنما اشتريت للنبى - صلى الله عليه وسلم - ليكفن فيها فتركت وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية قالت عائشة فأخذها عبد الله بن أبى بكر فقال أحبسها حتى أكفن فيها قالت ثم قال لو رضيها الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - لكفنه فيها فباعها وتصدق بثمنها (ابن سعد) [كنز العمال 18800]
أخرجه ابن سعد (2/281) .
34658- عن عبد خير عن على قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقسمت أن لا أضع ردائى عن ظهرى حتى أجمع ما بين اللوحين فما وضعت ردائى عن ظهرى حتى جمعت القرآن (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 36473]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/67) .
34659- عن على قال: لما قتل ابن آدم أخاه بكى آدم فقال
تغيرت البلاد ومن عليها فلون الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذى لون وطعم وقل بشاشة الوجه المليح
فأجيب آدم
أبا هابيل قد قتلا جميعا وصار الحى بالميت الذبيح
وجاء بشرة قد كان منه على خوف فجاء بها يصيح
(ابن جرير) [كنز العمال 4356]
أخرجه ابن جرير (6/190) .
34660- عن محمد ابن الحنفية قال: لما قتل عثمان استخفى على فى دار لأبى عمرو بن حصين الأنصارى فاجتمع الناس فدخلوا عليه الدار فتداكوا على يده ليبايعوه تداكك الإبل البهم على حياضها وقالوا نبايعك قال لا حاجة لى فى ذلك عليكم بطلحة والزبير قالوا فانطلق معنا فخرج على وأنا معه فى جماعة من الناس حتى أتينا طلحة بن عبيد الله فقال له إن الناس قد اجتمعوا ليبايعونى ولا حاجة لى فى بيعتهم فابسط يدك أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله فقال له طلحة أنت أولى بذلك منى وأحق لسابقتك وقرابتك وقد اجتمع لك من هؤلاء الناس من تفرق عنى فقال له على أخاف أن تنكث بيعتى وتغدر بى قال لا تخافن ذلك فوالله لا ترى من قبلى أبدا شيئا تكرهه قال الله عليك بذلك
كفيل قال الله على بذلك كفيل ثم أتى الزبير بن العوام ونحن معه فقال له مثل ما قال لطلحة ورد عليه مثل الذى رد عليه طلحة وكان طلحة قد أخذ لقاحا لعثمان ومفاتيح بيت المال وكان الناس اجتمعوا عليه ليبايعوه ولم يفعلوا فضرب الركبان بخبره إلى عائشة وهى بسرف فقالت كأنى أنظر إلى أصبعه تبايع بخب وغدر قال ابن الحنفية لما اجتمع الناس على على قالوا إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من إمام ولا نجد لهذا الأمر أحق منك ولا أقدم سابقة ولا أقرب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - برحم منك قال لا تفعلوا فإنى وزيرا لكم خير لكم منى أميرا قالوا والله ما نحن بفاعلين أبدا حتى نبايعك وتداكوا على يده فلما رأى ذلك قال إن بيعتى لا تكون فى خلوة إلا فى المسجد ظاهرا وأمر مناديا فنادى المسجد المسجد فخرج وخرج الناس معه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال حق وباطل ولكل أهل ولئن كثر الباطل لقد نما بما فعل ولئن قل الحق فلربما ولقلما ما أدبر شىء فأقبل