تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34631- عن محمد بن سيرين قال: لما توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - أقسم على أن لا يرتدى برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن فى مصحف ففعل فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام أكرهت إمارتى يا أبا الحسن قال لا والله إلا أنى أقسمت أن لا أرتدى برداء إلا لجمعة فبايعه ثم رجع (ابن أبى داود فى المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعب وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أتم حفظه فإنه يقال للذى حفظ القرآن قد جمع القرآن) [كنز العمال 36403]

34632- عن على قال: ما حضر أجل هارون أوحى الله إلى موسى أن انطلق أنت وهارون وابن هارون إلى غار فى الجبل فإنا قابضوا روحه فانطلق موسى وهارون وابن هارون فلما انتهوا إلى الغار دخلوا فإذا سرير فاضطجع عليه موسى ثم قام عنه فقال ما أحسن هذا المكان يا هارون فاضطجع هارون فقبض روحه فرجع موسى وابن هارون إلى بنى إسرائيل حزينين فقالوا له أين هارون قال مات قالوا بل قتلته كنت تعلم أنا نحبه، فقال لهم موسى ويلكم أقتل أخى وقد سألته الله وزيرا ولو أنى أردت قتله أكان ابنه يدعنى قالوا له بل قتلته حسدتناه قال فاختاروا سبعين رجلا فانطلق بهم فمرض رجلان فى الطريق فحط عليهما خطا فانطلق موسى وابن هارون وبنو إسرائيل حتى انتهوا إلى هارون، فقالوا يا هارون من قتلك قال لم يقتلنى أحد ولكنى مت قالوا ما تقضى يا موسى ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء قال فأخذتهم الرجفة فصعقوا وصعق الرجلان اللذان خلفوا وقام موسى يدعو رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياى أتهلكنا

بما فعل السفهاء منا فأحياهم الله فرجعوا إلى قومهم أنبياء (عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال 4381]

ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (3/567) .

34633- عن ابن عباس قال: لما حكم على الحكمين قالت له الخوارج حكمت رجلين قال ما حكمت مخلوقا إنما حكمت القرآن (ابن أبى حاتم فى السنة، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والأصبهانى، واللالكائى) [كنز العمال 31578]

أخرجه ابن أبى حاتم فى السنة (2/228) .

34634- عن أبى بكر بن عياش قال: لما خرج على بن أبى طالب إلى أرض صفين مر بخراب المدائن فتمثل رجل من أصحابه فقال

جرت الرياح على محل ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد

وإذا النعيم وكل ما يلهى به يوما يصير إلى بلى ونفاد

فقال على لا تقل هكذا ولكن قل كما قال الله ﴿كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين﴾ إن هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين وإن هؤلاء القوم استحلوا الحرام فحلت بهم النقم فلا تستحلوا الحرم فتحل بكم النقم (ابن أبى الدنيا، والخطيب) [كنز العمال 44228]

أخرجه الخطيب (1/132) .

34635- عن على قال: لما خرجنا من مكة تبعتنا ابنة حمزة تنادى يا عم يا عم فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة فقلت دونك ابنة عمك فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد ابن حارثة فقال جعفر ابنة عمى وخالتها عندى هى أسماء بنت عميس فقال زيد ابنة أخى فقلت أنا أخذتها وهى ابنة عمى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقى وخلقى وأما أنت يا زيد فمنى وأنا منك وأخونا ومولانا والجارية عند خالتها فإن الخالة والدة فقلت يا رسول الله ألا تزوجها فقال إنها ابنة أخى من الرضاعة (أحمد،

وأبو داود، وابن جرير وصححه، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال 14029]

أخرجه أحمد (1/98، رقم 770) ، وأبو داود (2/284، رقم 2278) ، وابن حبان (11/229، رقم 4873) ، والحاكم (3/130، رقم 4614) .

34636- عن الحارث عن على قال: لما خطبت بنت أبى جهل بن هشام وجد النبى - صلى الله عليه وسلم - موجدة فرأيت فى وجهه فخرجت إلى أبى بكر فأخذت بيده فأدخلته على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر مقبلا تهلل وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - فرحا فقلت يا رسول الله رأيت فى وجهك ما أكره فلما نظرت إلى أبى بكر مقبلا تهلل وجهك إليه فرحا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يمنعنى أن يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا وأبو بكر أول الناس إسلاما وأقدمهم إيمانا وأطولهم صمتا وأكثرهم مناقب رفيقى فى الهجرة إلى المدينة وأنيسى فى وحشة الغار ومن بعد ذلك ضجيعى فى قبرى كيف لا يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا (الزوزنى) [كنز العمال 35682]

34637- عن على قال: لما خطبت فاطمة قال النبى - صلى الله عليه وسلم - هل لك من مهر قلت معى راحلتى ودرعى قال فبعتهما بأربعمائة وقال أكثروا الطيب لفاطمة فإنها امرأة من النساء (البيهقى) [كنز العمال 37751]

أخرجه البيهقى (7/254، رقم 14248) .

34638- عن على قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت أى رب تجعل على بنى آدم يعملون على الخطايا ويجعلون على الخبث فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون فكان قرارها كاللحم يترجرج (ابن جرير) [كنز العمال 15249]

أخرجه ابن جرير (14/90) .

34639- عن عثمان بن المغيرة قال: لما دخل رمضان كان على يتعشى ليلة عند الحسن والحسين وابن عباس لا يزيد على ثلاث لقم يقول يأتينى أمر الله وأنا خميص وإنما هى ليلة أو ليلتان فأصيب من آخر الليل (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 36583]

أخرجه ابن عساكر (42/555) .

34640- عن جعفر قال: لما دخل رمضان كان على يفطر عند الحسن ليلة وعند الحسين ليلة وليلة عند عبد الله بن جعفر لا يزيد على اللقمتين أو ثلاث فقيل له فقال إنما هى ليال قلائل يأتى أمر الله وأنا خميص فقتل من ليلته (العسكرى) [كنز العمال 36565]

34641- عن أبى الأسود الدؤلى قال: لما دنا على وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج على وهو على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادى ادعوا لى الزبير بن العوام فدعا له الزبير فأقبل فقال على يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن فى مكان كذا وكذا فقال يا زبير أتحب عليا فقلت ألا أحب ابن خالى وابن عمتى وعلى دينى فقال يا على أتحبه فقلت يا رسول الله ألا أحب ابن عمتى وعلى دينى فقال يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له قال بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكرته الآن والله لا أقاتلك فرجع الزبير فقال له ابنه

عبد الله ما لك فقال ذكرنى على حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول لتقاتلنه وأنت له ظالم فلا أقاتله قال وللقتال جئت إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر قال لقد حلفت أن لا أقاتله قال فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس فأعتق غلامه ووقف فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه (البيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال 31652]

أخرجه ابن عساكر (18/409) .

34642- عن الحارث قال: لما رجع على من صفين علم أنه لا يملك أبدا فتكلم بأشياء كان لا يتكلم بها وحدث بأحاديث كان لا يتحدث بها فقال فيما يقول أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية والله لو قد فقدتموه لرأيتم الروس تندر من عن كواهلها كالحنظل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31704]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/548، رقم 37854) .

34643- عن الشعبى قال: لما رجع على من صفين قال يا أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية فإنه لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرءوس تندر من كواهلها كالحنظل (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 31712]

34644- عن زيد بن وهب قال: لما رجم على المرأة دعا أولياءها فقال هذا ابنكم ترثونه ولا يرثكم فإن جنى جناية فعليكم (ابن ترثال) [كنز العمال 30702]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/461، رقم 27981) .

34645- عن الشعبى قال: لما رجم على شراحة جاء أولياؤها فقالوا كيف نصنع بها فقال اصنعوا بها كما تصنعون بموتاكم يعنى من الغسل والصلاة عليها (عبد الرزاق، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال 13493]

أخرجه عبد الرزاق (3/537،رقم 6626) .

34646- عن أبى سليمان المرعشى قال: لما سار على إلى النهروان سرت معه فقال على والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لا يقتلون منكم عشرة ولا يبقى منكم عشرة فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوهم فقال على إن فيهم رجل مخدج اليد فأتى به فقال على من رأى منكم هذا فقال رجل يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا قال كذبت ما رأيته ولكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن (يعقوب بن سفيان فى كتاب مسير على، والخطيب) [كنز العمال 31625]

أخرجه الخطيب (14/364) .

34647- عن قتادة قال: لما سمع على المحكمة قال من هؤلاء قيل له القراء قال بل هم الخيابون العيابون قال إنهم يقولون لا حكم إلا لله قال كلمة حق عنى بها باطل فلما قتلهم قال رجل الحمد لله الذى أبادهم وأراحنا منهم فقال على كلا والذى نفسى بيده إن منهم لمن فى أصلاب الرجال لم تحمله النساء بعد وليكونن آخرهم لصاصا جرادين (عبد الرزاق) [كنز العمال 31542]

أخرجه عبد الرزاق (10/150، رقم 18655) .

34648- عن أبى يحيى قال: لما ضرب ابن ملجم عليا الضربة قال افعلوا به كما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفعل برجل أراد قتله فقال اقتلوه ثم حرقوه (أحمد، وابن جرير وصححه، والحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال 36559]

34649- عن عقبة بن أبى الصهباء قال: لما ضرب ابن ملجم عليا دخل عليه الحسن وهو باك فقال له ما يبكيك يا بنى قال وما لى لا أبكى وأنت فى أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا فقال يا بنى احفظ أربعا وأربعا لا يضرك ما عملت معهن قال وما هن يا أبت قال إن أغنى الغنى العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم الكرم حسن الخلق قال قلت يا أبت هذه الأربع فأعلمنى الأربع الأخرى قال إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل فإنه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه (ابن عساكر) [كنز العمال 44388]

أخرجه ابن عساكر (42/561) .

34650- عن الحسن قال: لما ظفر على بالجمل دخل الدار والناس معه قال على إنى لأعلم قائد فتنة دخل الجنة وأتباعه إلى النار فقال الأحنف من هو يا أمير المؤمنين قال الزبير (ابن عساكر) [كنز العمال 31658]

أخرجه ابن عساكر (18/425) .

34651- عن جندب الأزدى قال: لما عدلنا إلى الخوارج مع على بن أبى طالب قال يا جندب ترى تلك الرابية قلت نعم قال فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنى أنهم يقتلون عندها (ابن عساكر) [كنز العمال 31576]

أخرجه ابن عساكر (11/310) .

34652- عن صعصعة بن صوحان قال: لما عقد على بن أبى طالب الألوية أخرج لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ير ذلك اللواء منذ قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعقده ودعا قيس بن سعد بن عبادة فدفعه إليه فاجتمعت الأنصار وأهل بدر فلما نظروا إلى لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا فأنشأ قيس بن سعد بن عبادة يقول

هذا اللواء الذى كنا نحف به دون النبى وجبريل لنا مدد

ما ضر من كانت الأنصار عيبته أن لا يكون له من غيرهم عضد

(ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (10/244) .

34653- عن جندب قال: لما فارقت الخوارج عليا خرج فى طلبهم وخرجنا معه فانتهينا إلى عسكر القوم فإذا لهم دوى كدوى النحل من قراءة القرآن وإذا فيهم أصحاب النقبات وأصحاب البرانس فلما رأيتهم دخلنى من ذلك شدة فتنحيت فركزت رمحى ونزلت عن فرسى ووضعت برنسى فنشرت عليه درعى وأخذت بمقود فرسى فقمت أصلى إلى رمحى وأنا أقول فى صلاتى اللهم إن كان قتال هؤلاء القوم لك طاعة فائذن لى فيه وإن كان معصية فأرنى براءتك فأنا كذلك إذ أقبل على بن أبى طالب على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء إلى قال نعوذ بالله يا جندب من شر السخط فجئت أسعى إليه ونزل فقام يصلى إذ أقبل رجل على برذون يقرب به فقال يا أمير المؤمنين قال ما شأنك ألك حاجة فى القوم قال ما ذاك قال قطعوا النهر فذهبوا قال ما قطعوه قلت

سبحان الله ثم جاء آخر أرفع منهم فى الجرى فقال قد قطعوا النهر فذهبوا قال على ما قطعوه ثم جاء آخر فقال قد قطعوا النهر فذهبوا قال على ما قطعوه ولا يقطعوه وليقتلن دونه عهد من الله ورسوله قلت الله أكبر ثم قمت فأمسكت له بالركاب ثم ركب فقال لى يا جندب أما أنا فأبعث إليهم رجلا يقرأ المصحف يدعو إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فلا يقبل علينا بوجهه حتى يرشقوه بالنبل يا جندب أما إنه لا يقتل منا عشرة ولا ينجو منهم عشرة ثم قال من يأخذ هذا المصحف فيمشى به إلى هؤلاء القوم فيدعوهم إلى كتاب الله وسنة نبيهم وهو مقتول وله الجنة فلم يجبه إلا شاب من بنى عامر بن صعصعة فقال له على خذ هذا المصحف أما إنك مقتول ولست مقبلا علينا بوجهك حتى يرشقوك بالنبل فخرج الشاب بالمصحف إلى القوم فلما دنا منهم حيث يسمعوا قاموا ونشبوا الفتى قبل أن يرجع فرماه الشاب فأقبل علينا بوجهه فقعد فقال على دونكم القوم قال جندب فقتلت بكفى هذه ثمانية قبل أن أصلى الظهر وما قتل

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣١ · ص ٤٩٨