تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورسوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدق حاطب فلا تقولوا لحاطب إلا خيرا فأنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾ (أبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن عساكر) [كنز العمال 30194]

أخرجه أبو يعلى (1/319، رقم 397) .

34618- عن على قال: لما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلها وهو مسافر (أبو يعلى، وابن حبان) [كنز العمال 29949]

أخرجه ابن حبان (11/73، رقم 4759) .

34619- عن على قال: لما أمر إبراهيم ببناء البيت خرج معه إسماعيل وهاجر فلما قدم مكة رأى على رأسه فى موضع البيت مثل الغمامة فيه مثل الرأس فكلمه فقال يا إبراهيم ابن على ظلى أو على قدرى ولا تزد ولا تنقص فلما بنى خرج وخلف إسماعيل وهاجر وذلك حين يقول الله ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ الآية (ابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 4527]

أخرجه ابن جرير (1/551) ، والحاكم (2/601، رقم 4024) .

34620- عن على قال: لما أنفذنى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن قال يا على الناس رجلان فعاقل يصلح للعفو وجاهل يصلح للعقوبة (ابن عساكر) [كنز العمال 7062 و 14344]

أخرجه ابن عساكر (20/236) .

34621- عن على: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة آتاه ناس من قريش فقالوا يا محمد إنا حلفاؤك وقومك وإنه لحق بك أرقاؤنا ليس لهم رغبة فى الإسلام وإنهم فروا من العمل فارددهم علينا فشاور أبا بكر فى أمرهم فقال صدقوا يا رسول الله وقال لعمر ما ترى فقال مثل قول أبى بكر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان يضرب رقابكم بالسيف على الدين فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا قال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكن خاصف النعل فى المسجد وقد كان ألقى نعله إلى على يخصفها ثم قال أما إنى سمعته يقول لا تكذبوا

على فإنه من يكذب على يلج النار (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والحاكم، ويحيى بن سعيد فى أيضاح الإشكال) [كنز العمال 36518]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/367، رقم 32081) ، والحاكم (2/149، رقم 2614) .

34622- عن على قال: لما انجلى الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نظرت فى القتلى فلم أر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت والله ما كان وما أراه فى القتلى ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما فى خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفى ثم حملت على القوم فأفرجوا لى فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم (أبو يعلى، وابن أبى عاصم فى الجهاد، والدورقى، والضياء) [كنز العمال 30027]

أخرجه أبو يعلى (1/415، رقم 546) ، وابن أبى عاصم فى الجهاد (2/643) ، والضياء (2/294، رقم 675) .

34623- عن أبى البخترى قال: لما انهزم أهل الجمل قال على لا تطلبن عبدا خارجا من العسكر وما كان من دابة أو سلاح فهو لكم وليس لكم أم ولد والمواريث على فرائض الله وأى امرأة قتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر وعشرا قالوا يا أمير المؤمنين تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم فقال كذلك السيرة فى أهل القبلة فخاصموه قال فهاتوا سهامكم واقرعوا على عائشة فهى رأس الأمر وقائدهم قال ففرقوا نستغفر الله فخصمهم على (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31676]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/537، رقم 37780) .

34624- عن أبى الجحاف قال: لما بويع أبو بكر أغلق بابه ثلاثة أيام يخرج إليهم فى كل يوم فيقول أيها الناس قد أقلتكم بيعتكم فبايعوا من أحببتم وكل ذلك يقوم إليه على بن أبى طالب فيقول لا نقيلك ولا نستقيلك وقد قدمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذا يؤخرك (العشارى) [كنز العمال 14154]

34625- عن على قال: لما تزوجت فاطمة قلت يا رسول الله ما أبيع فرسى أو درعى قال بع درعك فبعتها بثنتى عشرة أوقية فكان مهر فاطمة (أبو يعلى) [كنز العمال 37743]

أخرجه أبو يعلى (1/362، رقم 470) .

34626- عن على قال: لما تزوجت فاطمة قلت يا رسول الله ابن لى قال أعطها شيئا قلت ما عندى شىء قال فأين درعك الحطمية قلت هى عندى قال فأعطها إياها (النسائى، وابن جرير، والطبرانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 37744]

أخرجه النسائى (6/129، رقم 3375) ، والطبرانى (1/106، رقم 175) ، والبيهقى (7/252، رقم 14238) ، والضياء (2/231، رقم 610) .

34627- عن على قال: لما تعجل موسى إلى ربه عمد السامرى فجمع ما قدر عليه من حلى بنى إسرائيل فضربه عجلا ثم ألقى القبضة فى جوفه فإذا هو عجل جسد له خوار فقال لهم السامرى هذا إلهكم وإله موسى فقال لهم هارون يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا فلما أن رجع موسى أخذ برأس أخيه فقال له هارون ما قال فقال موسى للسامرى ما خطبك قال قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسى فعمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد فبرده بها وهو على شط نهر فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد ذلك العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب فقالوا لموسى ما توبتنا قال يقتل بعضكم بعضا فأخذوا السكاكين فجعل الرجل يقتل أخاه وأباه وابنه لا يبالى من قتل حتى قتل منهم سبعون ألفا فأوحى الله إلى موسى مرهم فليرفعوا أيديهم فقد غفرت لمن قتل وتبت على من بقى (الفريابى، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم) [كنز العمال 4512]

أخرجه الحاكم (2/411، رقم 3434) .

34628- عن يحيى بن سعيد عن عمه قال: لما تواقعنا يوم الجمل وقد كان على حين صففنا نادى فى الناس لا يرمين رجل بسهم ولا يطعن برمح ولا يضرب بسيف ولا تبدءوا القوم بالقتال وكلموهم بألطف الكلام فإن هذا مقام من فلح فيه فلح يوم القيامة فلم نزل وقوفا حتى تعالى النهار حتى نادى القوم بأجمعهم يا ثأرات عثمان فنادى على محمد ابن الحنفية ما يقولون فقال يا ثأرات عثمان فرفع على يديه فقال اللهم كب اليوم قتلة عثمان لوجوههم (البيهقى) [كنز العمال 31681]

أخرجه البيهقى (8/180، رقم 6520) .

34629- عن ميسرة عن شريح قال: لما توجه على إلى حرب معاوية افتقد درعا له فلما انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة أصاب الدرع فى يد يهودى يبيعها فى السوق فقال له على يا يهودى هذه الدرع درعى لم أبع ولم أهب فقال اليهودى درعى وفى يدى فقال على نصير إلى القاضى فتقدما إلى شريح فجلس على إلى جنب شريح وجلس اليهودى بين يديه فقال على لولا أن خصمى ذمى لاستويت معه فى المجلس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول صغروا بهم كما صغر الله بهم فقال شريح يا أمير المؤمنين قال نعم أقول إن هذه الدرع فى يد هذا اليهودى درعى لم أبع ولم أهب فقال شريح ما تقول يا يهودى فقال درعى وفى يدى فقال شريح يا أمير المؤمنين ألك بينة قال نعم قنبر والحسن يشهدان أن الدرع درعى فقال شهادة الابن لا تجوز للأب فقال رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فقال اليهودى قد مضى إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه أشهد

أن هذا الدين الحق أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الدرع درعك كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه إلى صفين فوقعت منك ليلا فأخذتها وخرج مع على يقاتل السراة بالنهروان فقتل (أبو نعيم فى الحلية)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/140) .

34630- عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لما توفى أبو بكر سجوه ثوبا وارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء على بن أبى طالب مسرعا باكيا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذى فيه أبو بكر ثم قال رحمك الله أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأكثرهم يقينا وأعظمهم غنا وأحدبهم على الإسلام وأحوطهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآمنهم على أصحابه وأحسنهم صحبة وأعظمهم مناقب وأكثرهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشبههم به هديا وسمتا وخلقا ودلا

وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه وأوثقهم عنده فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيرا صدقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين كذبه الناس فسماك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صديقا قال الله ﴿جاء بالصدق﴾ يعنى محمدا ﴿وصدق به﴾ يعنى أبا بكر واسيته حين بخلوا وكنت معه حين قعدوا صحبته فى الشدة أكرم صحبة ثانى اثنين فى الغار والمنزل رفيقه فى الهجرة ومواطن الكره خلفته فى أمته بأحسن الخلافة حين ارتد الناس وقمت بدين الله قياما لم يقمه خليفة نبى قبلك قويت حين ضعف أصحابه وبرزت حين استكانوا ونهضت حين وهنوا ولزمت منهاج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت خليفة حقا لم تنازع برغم المنافقين وطعن الحاسدين وكره الفاسقين وغيظ الكافرين فقمت بالأمر حين فشلوا ومضيت بنور الله حين وقفوا واتبعوك فهدوا كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فوقا وأقلهم كلاما وأصوبهم منطقا وأشدهم يقينا وأشجعهم قلبا وأحسنهم عقلا وأعرفهم بالأمور وكنت والله للدين يعسوبا أولا حين

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣١ · ص ٤٨٢