34441- عن شيخ من كندة قال: كنا جلوسا عند على فآتاه أسقف نجران فأوسع له فقال له رجل توسع لهذا النصرانى يا أمير المؤمنين فقال على إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوسع لهم فسأله رجل على كم افترقت النصرانية يا أسقف فقال افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها قال على أنا أعلم على كم افترقت افترقت النصرانية من هذا وإن كان نصرانيا افترقت النصرانية على إحدى وسبعين فرقة وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقة والذى نفسى بيده لتفترقن الحنيفية على ثلاث وسبعين فرقة فيكون ثنتان وسبعون فى النار وفرقة فى الجنة (العدنى) [كنز العمال 1637]
34442- عن النعمان بن سعد قال: كنا جلوسا عند على فقرأ هذه الآية ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [مريم: 85] قال لا والله ما على أرجلهم يحشرون ولا يحشر الوفد على أرجلهم ولا يساقون سوقا ولكنهم يؤتون بنوق من نوق الجنة لم ينظر الخلائق إلى مثلها عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة (ابن أبى شيبة، وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال 4505]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/37، رقم 34014) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (1/155، رقم 1332) ، وابن جرير
(16/126) ، والحاكم (2/409، رقم 3425) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/317، رقم 358) . قال الهيثمى (7/55) : رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو ضعيف.
34443- عن على قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال يا رسول الله أخبرنى بأشد شىء فى هذا الدين وألينه فقال ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا العالية الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة له يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا يعنى قميصا لم تقبل صلاته حتى ينحى ذلك الجلباب عنه إن الله أكرم وأجل يا أبا العالية من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام (البزار وفيه أبو الجنوب ضعيف) [كنز العمال 8438]
أخرجه البزار (3/61، رقم 819) .
34444- عن الشعبى عن عبيد الله بن عبد الله قال: كنا جلوسا مع عمر بن الخطاب فتذاكرنا فضائل القرآن فقال رجل خاتمة بنى إسرائيل وقال آخر ﴿كهيعص﴾ و ﴿طه﴾ وقال آخر ﴿يس﴾ و ﴿تبارك﴾ فقدم القوم وأخروا وفى القوم على بن أبى طالب لا يحير جوابا فقال وأين أنتم عن آية الكرسى فقلنا يا أبا الحسن حدثنا بما سمعت فيها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سيد النبيين آدم وسيد العرب محمد وسيد فارس سلمان وسيد الروم صهيب وسيد الحبشة بلال وسيد الشجر السدر وسيد الأشهر أشهر الحرم وسيد الأيام يوم الجمعة وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة وسيد البقرة آية الكرسى أما إن فيها خمسين كلمة فى كل كلمة خمسون بركة (أبو عبد الله منصور بن أحمد الهروى فى حديثه، والديلمى، ورواه ابن عساكر مختصرا بلفظ فقال على فأين أنتم عن فضيلة آية الكرسى أما إنها خمسون كلمة فى كل كلمة سبعون بركة، وفى الإسناد مجالد بن سعيد قال
أحمد: ليس بشىء، وقال غير واحد: ضعيف) [كنز العمال 4060]
أخرجه الديلمى (2/324، رقم 3471) ، وابن عساكر (46/393) .
34445- عن على قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - حين جاءه أهل الذمة فقالوا له اكتب لنا كتابا يأمن لا يسأل فيه من بعدك فقال نعم أكتب لكم ما شئتم إلا معرة الجيش وسفه الغوغاء فإنهم قتلة الأنبياء (العسكرى) [كنز العمال 11454]
34446- عن على بن معبد حدثنا رزق الله بن عبد الله أبو عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمى عن أبى إسحاق السبيعى عن الأصبغ بن نباتة عن على بن أبى طالب قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له عبد الله بن سلام يا رسول الله ألا أحدثك بحديث عجيب كان فى بنى إسرائيل قال وما ذاك قال خرج حمير بن عبد الله متصيدا فلما أقفرت به الأرض إذا بحية قد انسابت بين قوائم دابته حتى قامت على ذنبها فقالت له يا حمير أعذنى أظلك الله فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الحديث بطوله (ابن
عساكر، وتمام) [كنز العمال 17015]
أخرجه ابن عساكر (43/244) .
34447- عن زاذان قال: كنا عند على فذكر الخيار فقال إن أمير المؤمنين قد سألنى عن الخيار فقلت إن اختارت نفسها فواحدة بائنة وإن اختارت زوجها فواحدة وهو أحق بها فقال عمر ليس كذلك ولكنها إن اختارت زوجها فليس بشىء وإن اختارت نفسها فواحدة وهو أحق بها فلم أستطع إلا متابعة أمير المؤمنين عمر فلما خلص الأمر إلى وعلمت أنى مسئول عن الفروج أخذت بالذى كنت أرى فقالوا والله لئن جامعت عليه أمير المؤمنين عمر وتركت رأيك الذى رأيت إنه لأحب إلينا من أمر تفردت به بعده فضحك ثم قال أما إنه قد أرسل إلى زيد بن ثابت فسأل زيدا فخالفنى وإياه فقال زيد إن اختارت نفسها فثلاث وإن اختارت زوجها فواحدة وهو أحق بها (البيهقى) [كنز العمال 27935]
أخرجه البيهقى (7/345، رقم 14804) .
34448- عن عبد خير قال: كنا فى المسجد فخرج علينا على فى آخر الليل فقال أين السائل عن الوتر فاجتمعنا إليه فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوتر أول الليل ثم أوتر وسطه ثم أوتر هذه الساعة فقبض وهو يوتر هذه الساعة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 21896]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/224، رقم 1809) .
34449- عن على قال: كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس وجلسنا حوله ومعه مخصرة ينكت بها ثم رفع بصره فقال ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا قد كتبت شقية أو سعيدة فقال القوم يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى الشقاوة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل اعملوا فكل ميسر أما من كان من أهل الشقاوة فإنه ميسر لعمل الشقاوة وأما من كان من أهل السعادة فإنه ميسر لعمل أهل السعادة ثم قرأ
﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى﴾ [الليل: 5-10] (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وحشيش فى الاستقامة) [كنز العمال 1552]
أخرجه الطيالسى (1/22، رقم 151) ، وأحمد (1/129، رقم 1067) ، والبخارى (1/458، رقم 1296) ، ومسلم (4/2039، رقم 2647) ، وأبو داود (4/222، رقم 4694) ، والترمذى (4/445، رقم 2136) ، وأبو يعلى
(1/306، رقم 375) ، وابن حبان (2/45، رقم 334) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/205، رقم 185) .