تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34213- عن على قال: قلت يا رسول الله ما لك تتوق فى قريش وتدعنا قال وعندكم شىء قلت نعم ابنة حمزة قال إنها لا تحل لى هى ابنة أخى من الرضاعة (أحمد، ومسلم، والنسائى، وابن سعد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 15688]

أخرجه أحمد (1/82، رقم 620) ، ومسلم (2/1071، رقم 1446) ، والنسائى (6/99، رقم 3304) ، وابن سعد (8/159) ، والبيهقى (7/75، رقم 13216) .

34214- عن صلة بن زفر قال: قنت على شهرا ثم أمسك فسألته لم أمسكت فقال ما كننت لأزيدكم على ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو الحسن على ابن عمر الحربى فى فوائده) [كنز العمال 21982]

34215- عن عبد الله بن معقل قال: قنت على فى الفجر (الطحاوى، والبيهقى وقال: هذا عن على صحيح مشهور) [كنز العمال 21972]

أخرجه الطحاوى (1/251) ، والبيهقى (2/204، رقم 2936) .

34216- عن عبد الرحمن بن معقل قال: قنت فى الفجر رجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وأبو موسى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21985]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/104، رقم 7002) .

34217- عن على قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أمتك ستفتتن من بعدك فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سئل ما المخرج منها فقال كتاب الله العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (ابن مردويه) [كنز العمال 1647]

34218- عن جسرة بنت دجاجة قالت: قيل لعائشة إن عليا أمر بصيام يوم عاشوراء قالت هو أعلم من بقى بالسنة (ابن جرير) [كنز العمال 24607]

34219- عن أبى وائل قال: قيل لعلى ألا تستخلف فقال لا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يستخلف فإن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم (ابن أبى عاصم، والعقيلى فى الضعفاء، وأبو الشيخ فى الوصايا، والعشارى فى فضائل الصديق، والبيهقى) [كنز العمال 35681]

أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (2/551، رقم 1158) ، والعقيلى (2/182، ترجمة 703 شعيب بن ميمون) ، والبيهقى فى السنن الكبرى (8/149، رقم 16350) .

وأخرجه أيضا: فى شعب الإيمان (6/6، رقم 7350) .

34220- عن يحيى بن أبى كثير قال: قيل لعلى ألا نحرسك فقال حرس امرءا أجله (أبو نعيم الحلية) [كنز العمال 1568]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/75) .

34221- عن الحارث بن سويد قال: قيل لعلى إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خصكم دون الناس عامة قال: ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشىء لم يخص به الناس إلا ما فى قراب سيفى هذا فأخرج صحيفة فيها شىء من أسنان الأبل، وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور إلى عير فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فإنه عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا (أحمد، والنسائى، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 14281]

أخرجه أحمد (1/151، 1297) ، والنسائى فى الكبرى (2/486، 4277) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/131) .

34222- عن حنش بن المعتمر قال: قيل لعلى إن ناسا لا يستطيعون الخروج إلى الجبانة منهم من به علة ومنهم من يبعد عليه المسجد فقال صلوا ها هنا وفى المسجد وصلوا أربعا ركعتين للسنة وفى لفظ للعيد وركعتين للخروج (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والمروزى فى العيدين) [كنز العمال 24509]

مصنف ابن أبى شيبة (2/5، رقم 5814) .

34223- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قيل لعلى بن أبى طالب إن ههنا رجلا يتكلم فى المشيئة فقال: يا عبد الله خلقك الله لما شاء أو لما شئت قال لما شاء قال فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت قال بل إذا شاء قال فيميتك إذا شاء أو إذا شئت قال إذا شاء قال فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت قال (كذا وفى المنتخب فقال) والله لو قلت غير هذا لضربت الذى فيه عيناك بالسيف ثم تلا على: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ (ابن أبى حاتم، والأصبهانى، واللالكائى، والخلعى فى الخلعيات) [كنز العمال 1559]

34224- عن عطاء قال: قيل لعلى بن أبى طالب: هل كان للنجوم أصل قال: نعم كان نبى من الأنبياء يقال له يوشع بن نون فقال له قومه: لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله، فأوحى الله إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبل ماء صافيا، ثم أوحى الله إلى الشمس والقمر والنجوم: أن تجرى فى ذلك الماء، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقى هو وقومه على الجبل فارتقوا الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجارى الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار، فكان أحدهم يعلم متى يموت ومتى يمرض، ومن ذا الذى يولد له، ومن ذا الذى لا يولد له فبقوا كذلك برهة من دهرهم، ثم إن داود عليه الصلاة والسلام قاتلهم على الكفر فأخرجوا إلى داود فى القتال من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه فى بيوتهم فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل من هؤلاء أحد فقال داود: رب أقاتل على طاعتك ويقاتل هؤلاء على معصيتك، فيقتل من أصحابى ولا يقتل من هؤلاء أحد

فأوحى الله إليه: إنى كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه فى بيوتهم فمن ثم يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد قال داود: يا رب على ماذا علمتهم قال: على مجارى الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار قال: فدعا الله فحبست الشمس عليهم فزاد فى النهار فاختلطت الزيادة بالليل والنهار فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط عليهم حسابهم قال على: فمن ثم كره النظر فى النجوم (الخطيب فى كتاب النجوم وسنده ضعيف) [كنز العمال 29435]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣١ · ص ٢٨٢