34207- عن على قال: قلت يا رسول الله إذا بعثتنى فى شىء أكون كالسكة المحماة أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، قال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب (أحمد، والبخارى فى تاريخه، والدورقى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال 14345]
أخرجه أحمد (1/83، رقم 628) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/177، رقم 538) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/92) ، وابن عساكر (3/236) ، والضياء (2/353، رقم 735) .
34208- عن على قال: قلت يا رسول الله أرأيت إن ولد لى ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك فقال نعم فكانت رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى (أحمد، وأبو داود، والترمذى - صحيح - وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، والطحاوى، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 45970]
أخرجه أحمد (1/95، 730) ، وأبو يعلى (1/259، 303) ، وأبو داود (4/292، 4967) ، والترمذى (5/137، 2843) ، والطحاوى (4/335) ، والحاكم (4/309، 7737) ، والبيهقى (9/309، 19112) ، والضياء (2/343، 720) .
34209- عن على قال: قلت يا رسول الله إن عرض لى أمر لم ينزل فيه بيان أمره ولا سنة كيف تأمرنى قال تجعلونه شورى بين أهل الفقه والعابدين من المؤمنين ولا تقضى فيه برأى خاصة (الطبرانى فى الأوسط، وأبو سعيد فى القضاة) [كنز العمال 14456]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/172، رقم 1618) .
34210- عن على قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: قل ربى الله ثم استقم، قلت: ربى الله وما توفيقى إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب، قال: ليهنك العلم أبا الحسن، لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا (أبو نعيم فى الحلية وفيه الكريمى) [كنز العمال 36524]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/65) .
34211- عن على قال: قلت يا رسول الله أى الليل أفضل قال: جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة الفجر، ثم لا صلاة إلى طلوع الشمس ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة العصر، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس، قلت: يا رسول الله كيف صلاة الليل قال: مثنى مثنى، قلت: كيف صلاة النهار قال: أربعا أربعا، قال: ومن صلى على صلاة كتب الله له قيراطا والقيراط مثل أحد، وإن العبد إذا قام يتوضأ فغسل كفيه خرجت ذنوبه من كفيه، ثم إذا مضمض واستنشق خرجت ذنوبه من خياشيمه، ثم إذا غسل وجهه خرجت ذنوبه من وجهه وسمعه وبصره ثم إذا غسل ذراعيه خرجت ذنوبه من ذراعيه، ثم إذا مسح برأسه خرجت ذنوبه من رأسه، ثم إذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من رجليه، ثم إذا قام إلى الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (عبد الرزاق وسنده حسن) [كنز العمال 22477]
أخرجه عبد الرزاق (1/51، رقم 153) .
34212- عن إبراهيم بن الغياض البرقى أنا سليمان بن يزيع عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن سعيد بن المسيب عن على بن أبى طالب قال: قلت يا رسول الله الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ولم نسمع منك فيه شيئا قال اجمعوا له العالمين أو قال العابدين من المؤمنين واجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا برأى واحد (ابن عبد البر فى العلم وقال: هذا حديث لا يعرف من حديث مالك عندهم ولا فى حديث غيره وإبراهيم البرقى وسليمان بن بزيع ليسا بالقويين، والخطيب فى رواة مالك وقال: لا يثبت هذا عن مالك، والدارقطنى فى غرائب مالك وقال: لا يصح تفرد به إبراهيم عن سليمان ومن دون مالك ضعيف، وقال فى الميزان: سليمان بن بزيع عن مالك قال أبو سعيد بن يونس منكر الحديث وحكى فى اللسان كلام ابن عبد البر الخطيب، والدارقطنى ولم يزد عليه قلت فإن كان المنكر من حديث مالك فواضح وأما قول ابن عبد البر لا أصل له فى حديث غيره أيضا ففيه نظر فقد وجدت له
طريق آخر قال الطبرانى فى الأوسط نا أحمد ثنا شهاب العصفرى نا نوح بن قيس عن الوليد بن صالح عن محمد ابن الحنفية عن على قلت يا رسول الله إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهى فما تأمرنا قال تشاوروا الفقهاء والعابدين ولا تمضوا فيه رأى خاصة قال الطبرانى فى الأوسط لم يروه عن الوليد إلا نوح انتهى، ونوح روى له مسلم والأربعة وقال فى الكاشف وثق وهو حسن الحديث وقال فى الميزان صالح الحال وثقه أحمد وابن معين وقال النسائى ليس به بأس والوليد ذكره ابن حبان فى الثقات فى الحديث من هذا الطريق حسن صحيح) [كنز العمال 4188]
ذكره ابن حزم فى الإحكام (6/201) ، وانظر كلام الحافظ فى اللسان (3/78) ، وأخرج طريقه الآخر الذى أشار إليه المصنف الطبرانى فى الأوسط (2/172، رقم 1618) .