33672- عن أبى إسحاق السبيعى رفعه إلى على بن أبى طالب قال: علمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن عند الوضوء فلم أنسهن، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى بماء فغسل يديه قال: بسم الله العظيم والحمد لله على الإسلام، اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين، واجعلنى من الذين إذا أعطيتهم شكروا وإذا ابتليتهم صبروا، فإذا غسل فرجه قال: اللهم حصن فرجى ثلاثا، وإذا تمضمض قال: اللهم أعنى على تلاوة ذكرك، وإذا استنشق قال: اللهم أرحنى رائحة الجنة، وإذا غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، وإذا غسل يمينه قال: اللهم آتنى كتابى بيمينى وحاسبنى حسابا يسيرا، وإذا غسل شماله قال: اللهم لا تعطنى كتابى بشمالى ولا من وراء ظهرى، وإذا مسح رأسه قال: اللهم غشنى برحمتك وإذا مسح أذنيه قال: اللهم اجعلنى من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وإذا غسل رجليه قال: اللهم اجعل لى سعيا
مشكورا وذنبا مغفورا وتجارة لن تبور، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: الحمد لله الذى رفعها بغير عمد، قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: والملك قائم على رأسه يكتب ما يقول فى ورقة ثم يختمه فيرفعه فيضعه تحت العرش فلا يفك خاتمه إلى يوم القيامة (المستغفرى فى الدعوات، وأورده ابن دقيق فى الاقتراح، وقال أبو إسحاق عن على منقطع وفى إسناده غير واحد يحتاج إلى معرفته والكشف عن حاله، قال ابن الملقن فى تخريج أحاديث الوسيط وهو كما قال فقد بحثت عن أسمائهم فى كتب الأسماء فلم أر إلا أحمد بن مصعب المروزى قال فى اللسان هو متهم بوضع الحديث والراوى عنه أبو مقاتل بن سليمان بن محمد بن الفضل ضعيف) [كنز العمال 26991]