والقصاب وبائع الحيوان. ومنها: لا خيل أبقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم. ومنها: اشتد غضب الله على من أهراق دمى وآذانى فى عترتى. وساق له ابن عدى جملة موضوعات. قال السهمى: سألت الدارقطنى عنه فقال: آية من آيات الله وضع ذلك الكتاب يعنى العلويات انتهى ما فى الميزان. قال الحافظ ابن حجر فى اللسان: وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور وسماه السنن ورتبه على الأبواب وكله بسند واحد انتهى [كنز العمال 11558]
أخرجه البيهقى (9/94، رقم 17951) .
33968- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس للمسلم أن يذل نفسه قالوا يا رسول الله وكيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء لما لا يطيق (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 8808]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/41، رقم 7898) .
33969- عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمى أبى على عن فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما انتعل أحد قط ولا تخفف ولا لبس ثوبا ليغدو فى طلب علم يتعلمه إلا غفر الله له حيث يخطو عتبة بابه (ابن عساكر، وإسماعيل متروك متهم) [كنز العمال 69392]
أخرجه ابن عساكر (8/181) .
33970- قال أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشى فى المجالس المكية حدثنا الشيخ الإمام زين الدين أبو محمد عبد الله شميلة بن أبى هاشم الحسنى حدثنا الشيخ الإمام الزاهد أبو سعيد محمد بن سعيد الريحانى وعاش مائة وعشرين سنة حدثنا سالم بن عبد الله بن سالم وعاش مائة وثلاثين سنة حدثنى أبو الدنيا الأشج حدثنى على بن أبى طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ثبت العرش إلا بحب أبى بكر وعمر وعثمان وعلى، وما رفع أركان العرش إلا بحب جبريل وميكائيل وإسرافيل وما خدم الله أجل منهم (قال الميانشى: هذا حديث حسن ورد إلينا كما
نقلناه وهو خماسى فى غاية العلو. قلت [أى الحافظ السيوطى] : لا والله ما هو بحسن ولا ضعيف بل باطل وأبو الدنيا أحد الكذابين الكبار ادعى بعد الثلاثمائة أنه سمع من على فكذبه الناس والعجب من قول الميانشى أنه حسن) [كنز العمال 36733]
33971- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جرع عبد جرعتين أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها بحلم وحسن عوف وجرعة مصيبة محزنة موجعة ردها بصبر وحسن عزاء ومن خطا عبد من خطوتين أحب إلى الله منه إلى رحم يصلها أو إلى فريضة يؤديها (ابن لال فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 44305]
أخرجه أيضا: الديلمى (4/91) .
33972- أنبأنا أبو الحسين بن أبى الحديد أنبأنا جدى أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن ابن السمسار أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبى دجانة البصرى حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى حدثنا أبو بكر محمد بن سعيد الرازى حدثنى محمد بن على بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن الفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على حدثنى أبى حدثنى محمد بن جعفر بن محمد ابن على عن أبيه عن جده عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شئت أن أرى جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا أحد لا تزل عنى نعمة أنعمت بها على إلا رأيته [كنز العمال 5063]
أخرجه ابن عساكر (51/164) .
33973- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما من كتاب يلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من أسماء الله إلا بعث الله إليه سبعين ألف ملك يحفونه ويقدسونه حتى يبعث الله إليه وليا من أوليائه فيرفعه من الأرض، ومن رفع كتابا من الأرض فيه اسم من أسماء الله رفعه الله فى عليين، وخفف عن والديه العذاب وإن كانا مشركين (الحاكم فى تاريخه، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات) [كنز العمال 44265]
أخرجه الديلمى (4/44، رقم 6139) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/88، رقم 98) .
33974- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من استمع إلى سورة يس عدلت له عشرين دينارا فى سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة متقبلة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور وألف رحمة وألف بركة ونزعت من قبله كل غل وداء (ابن مردويه وسنده واه) [كنز العمال 4074]
33975- عن زيد بن واقد عن مكحول عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشى، وشيدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واتخذوا القرآن مزامير، واتخذوا جلود السباع صفافا، والمساجد طرقا والحرير لباسا، وكثر الجور، وفشا الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصار المطر قيظا، والولد غيظا، وأمراء فجرة، ووزراء كذبة، وأمناء خونة، وعرفاء ظلمة، وقلت العلماء، وكثرت القراء، وقلت الفقهاء، وحليت المصاحف وزخرفت المساجد، وطولت المنابر، وفسدت القلوب، واتخذوا القينات، واستحلت المعازف، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، ونقصت الشهور، ونقضت المواثيق، وشاركت المرأة زوجها فى التجارة، وركب النساء البراذين، وتشبهت النساء بالرجال والرجال بالنساء، ويحلف بغير الله، ويشهد الرجل
من غير أن يستشهد، وكانت الزكاة مغرما، والأمانة مغنما، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه، وصارت الإمارات مواريث، وسب آخر هذه الأمة أولها، وأكرم الرجل اتقاء شره، وكثرت الشرط، وصعدت الجهال المنابر، ولبس الرجال التيجان، وضيقت الطرقات، وشيد البناء واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وكثرت خطباء منابركم، وركن علماؤكم إلى ولاتكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال وأفتوهم بما يشتهون، وتعلم علماؤكم العلم ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم واتخذتم القرآن تجارة، وضيعتم حق الله فى أموالكم، وصارت أموالكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربتم الخمور فى ناديكم، ولعبتم بالميسر، وضربتم بالكبر والمعزفة والمزامير، ومنعتم محاويجكم زكاتكم ورأيتموها مغرما، وقتل البرىء ليغيظ العامة بقتله، واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء فى العبيد والسقاط، وطفف المكائيل والموازين، ووليت أموركم السفهاء (أبو الشيخ فى الفتن،