33964- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض: أشرف على رجل على معصية من معاصى الله، فدعا عليه فهلك، ثم أشرف على آخر فذهب يدعو عليه، فأوحى الله إليه: أن يا إبراهيم إنك رجل مستجاب الدعوة، فلا تدع على عبادى، فإنهم منى على ثلاث: إما أن يتوب فأتوب عليه، وإما أن أخرج من صلبه نسمة تملأ الأرض بالتسبيح، وإما أن أقبضه إلى، فإن شئت عفوت، وإن شئت عاقبت (ابن مردويه، وفيه سوار بن مصعب متروك) [كنز العمال 10449]
33965- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسرى بى إلى السماء السابعة قال لى جبريل: تقدم يا محمد فوالله ما نال هذه الكرامة ملك مقرب ولا نبى مرسل فأوحى إلى ربى شيئا، فلما أن رجعت نادى مناد من وراء حجاب: نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك على فاستوص به خيرا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا جبريل أخبر قريشا أنى زرت ربى قال: نعم، قال: تكذبنى قريش، قال جبريل: كلا فيهم أبو بكر وهو مكتوب عند الله الصديق وهو يصدقك، يا محمد أقرئ عمر منى السلام (البيهقى فى فضائل الصحابة، وابن الجوزى فى الواهيات وقال: لا يصح فيه مسلم بن خالد الزنجى قال ابن المدينى ليس بشىء قلت هو الفقيه المشهور شيخ الإمام الشافعى ضعفه البخارى، وأبو داود، وأبو حاتم، وقال الساجى كثير الغلط وقال ابن معين ليس به بأس وقال مرة ثقة وقال مرة ضعيف وقال عد أرجو أنه لا بأس به هو حسن الحديث) [كنز العمال 36706]
أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/220، رقم 346) .
33966- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت هذه الآية ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ قلت يا رب أتموت الخلائق كلهم وتبقى الأنبياء ﴿فنزلت كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون﴾ (ابن مردويه) [كنز العمال 4578]
33967- قال البيهقى وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الصوفى قال قرئ على أبى على محمد بن الأشعث الكوفى بمصر وأنا أسمع قال حدثنى أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب حدثنا أبى إسماعيل عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه على بن أبى طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس للعبد من الغنيمة إلا خرثى المتاع وأمانه جائز وأمان المرأة جائز إذا هى أعطت القوم الأمان (قلت [أى الحافظ السيوطى] : إيراد البيهقى لهذا الحديث من سنن
ابن الأشعث عن أهل البيت فيه فائدة جليلة فإن البيهقى التزم أن لا يخرج فى تصانيفه حديثا يعلمه موضوعا خصوصا أنه أورده فى السنن الكبرى التى هى من أجل كتبه وهى على أبواب الأحكام التى لا يتساهل فى أحاديثها، وقد كنت أتوقى الأحاديث التى فى سنن ابن الأشعث لأنهم تكلموا فيه وفيها قال الذهبى فى الميزان: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى أبو الحسن نزيل مصر. قال ابن عدى: كتبت عنه بها حمله شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن آبائه بخط طرى عامتها مناكير فذكرنا ذلك للحسين بن على بن الحسين العلوى شيخ أهل البيت بمصر فقال كان موسى هذا جارى بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده رواية لا عن أبيه ولا عن غيره فمن النسخة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم الفص البلور. ومنها: شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق. ومنها: ثلاثة ذهبت منهم الرحمة الصياد