33905- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أول خلق الله يكسى يوم القيامة أبى إبراهيم فيكسى ثوبين أبيضين ثم يقام عن يمين العرش، ثم أدعى فأكسى ثوبين أخضرين ثم أقام عن يسار العرش، ثم تدعى أنت يا على فتكسى ثوبين أخضرين ثم تقام عن يمينى، أفما ترضى أن تدعى إذا دعيت وتكسى إذا كسيت وأن تشفع إذا شفعت (الدارقطنى فى العلل، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال: تفرد به ميسرة بن حبيب النهدى والحكم بن ظهير عنه والحكم كذاب قلت الحكم روى له الترمذى وقال فيه البخارى منكر الحديث وروى عنه من القدماء سفيان الثورى، ومالك، والحاكم فصحح له وقد تابع ميسرة عن المنهال عمران بن ميثم وهو الحديث الذى قبله) [كنز العمال 36482]
أخرجه الدارقطنى فى العلل (3/254، رقم 391) .
33906- عن الأشعث حدثنى موسى بن إسماعيل عن آبائه عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أول شىء كتبه الله فى اللوح المحفوظ بسم الله الرحمن الرحيم إنى أنا الله لا إله إلا أنا لا شريك لى إنه من استسلم لقضائى وصبر على بلائى ورضى بحكمى كتبته صديقا مع الصديقين يوم القيامة (ابن النجار، ابن عساكر) [كنز العمال 8659]
33907- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قد عفا لكم عن الخيل والرقيق يعنى ليس فيه زكاة (ابن جرير) [كنز العمال 16930]
33908- عن عباد بن يعقوب الرواجنى أنبأنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر ابن على حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه إن الله بعثنى بالحنيفية السمحة دين إبراهيم ثم قرأ ﴿ما جعل عليكم فى الدين من حرج﴾ قال لى أبى ما حرج قلت لا أدرى قال الضيق (ابن عساكر) [كنز العمال 8412]
أخرجه ابن عساكر (54/414) .
33909- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله ينزل كل ليلة جمعة من أول الليل إلى آخره إلى السماء الدنيا وفى سائر الليالى فى الثلث الآخر من الليل فيأمر ملكا ينادى: هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر (الدارقطنى فى أحاديث النزول) [كنز العمال 38295]
33910- عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن فاتحة الكتاب وآية الكرسى والآيتين من آل عمران ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ و ﴿قل اللهم مالك الملك﴾ إلى ﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾ معلقات بالعرش ما بينهن وبين الله حجاب، قلن تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك فقال الله: حلفت لا يقرأكن أحد من عبادى دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعينى المكنونة كل يوم سبعين نظرة وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها
المغفرة، وإلا عذته من كل عدو، ونصرته منه (ابن حبان فى الضعفاء، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، وأبو منصور السحابى فى الأربعين، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال: تفرد به الحارث بن عمير وكان يروى الموضوعات عن الأثبات وسئل الحافظ أبو الفضل العراقى عن هذا الحديث فقال رجال إسناده وثقهم المتقدمون وتكلم فى بعضهم المتأخرون وليس فيه محل نظر إلا محمد بن زنبور المكى والحارث بن عمير وكل منهما وثقه جماعة من الأئمة وضعف الأول ابن خزيمة والثانى ابن حبان، والحاكم، وأورده الحافظ ابن حجر فى أماليه وقال: الحارث لم نر للمتقدمين فيه طعنا بل أثنى عليه حماد بن زيد وهو أكبر منه ووثقه النقاد ابن معين وأبو حاتم والنسائى، والبخارى، وابن حبان وأخرج له تعليقا وأصحاب السنن وذكره ابن حبان فى الضعفاء فأفرط فى توهينه وأما من فوقه فلا تسأل عن حالهم لجلالتهم قال وقد أفرط ابن الجوزى فذكر هذا الحديث فى الموضوعات ولعله استعظم ما فيه من