33518- عن عمرو بن حريث قال: سمعت على بن أبى طالب على المنبر يقول إن أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر وعثمان وفى لفظ ثم عثمان (ابن عساكر، وأبو نعيم فى الحلية، وابن شاهين فى السنة، وابن عساكر) [كنز العمال 36696]
أخرجه ابن عساكر (30/361) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/359) .
33519- عن قيس بن أبى حازم قال: سمعت على بن أبى طالب على منبر الكوفة يقول ألا لعن الله الأفجرين من قريش بنى أمية وبنى مغيرة أما بنو مغيرة فقد أهلكهم الله بالسيف يوم بدر وأما بنو أمية فهيهات هيهات أما والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لو كان الملك من وراء الجبال ليثبوا عليه حتى يصلوا (ابن عساكر) [كنز العمال 31753]
أخرجه ابن عساكر (52/314) .
33520- عن أبى الطفيل قال: سمعت على بن أبى طالب وعمارا يقولان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فى فاتحة الكتاب (الدارقطنى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 22167]
أخرجه الدارقطنى (2/49، رقم 25) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/436، رقم 2322) .
33521- عن عبد الله بن زرير الغافقى قال: سمعت على بن أبى طالب وهو يحدث حديث زمزم قال بينا عبد المطلب نائم فى الحجر أتى فقيل له احفر برة فقال وما برة ثم ذهب عنه حتى إذا كان الغد نام فى مضجعه ذلك فإذا كان الغد عاد فنام فى مضجعه فأتى فقيل له احفر المصونة فقال وما المصونة ثم ذهب عنه حتى إذا كان الغد عاد فنام فى مضجعه ذلك فأتى فقيل له احفر طيبة فقال وما طيبة ثم ذهب عنه فلما كان الغد عاد لمضجعه فنام فيه فأتى فقيل له احفر زمزم فقال وما زمزم فقال لا تنزف ولا تزم ثم نعت له موضعها فقام يحفر حيث نعت فقالت له قريش ما هذا يا عبد المطلب
فقال أمرت بحفر زمزم فلما كشف عنه وبصروا بالطى قالوا يا عبد المطلب إن لنا حقا فيها معك إنها لسر أبينا إسماعيل فقال ما هى لكم لقد خصصت بها دونكم قالوا تحاكمنا قال نعم قالوا بيننا وبينك كاهنة بنى سعد بن هذيم وكانت بإشراف الشام فركب عبد المطلب فى نفر من بنى أميه وركب من كل بطن من أفناء قريش نفر وكانت الأرض إذ ذاك مفاوز فيما بين الحجاز والشام حتى إذا كانوا بمفازة من تلك البلاد فنى ماء عبد المطلب وأصحابه حتى أيقنوا بالهلكة ثم استسقوا القوم فقالوا ما نستطيع أن نسقيكم وإنا نخاف مثل الذى أصابكم فقال عبد المطلب لأصحابه ما ترون قالوا ما رأينا إلا تبع لرأيك قال فإنى أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرته فكلما مات رجل منكم دفعه أصحابه فى حفرته حتى يكون آخركم يدفعه صاحبه فضيعة رجل أهون من ضيعة جميعكم ففعلوا ثم قال والله إن ألقانا بأيدينا للموت ولا نضرب فى الأرض ونبتغى لعل الله أن يسقينا لعجز فقال لأصحابه ارتحلوا فارتحلوا وارتحل فلما