تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمال 31554]

أخرجه أحمد (1/86، رقم 655) ، وأبو يعلى (1/367، رقم 474) ، والحاكم (2/165، رقم 2657) ، والبيهقى (8/180، رقم 16518) ، وابن عساكر (29/142) ، والضياء (2/222، رقم 605) .

33186- عن حسن بن على بن حسن بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب قال: جاء عمرو بن جرموز إلى على بن أبى طالب بسيف الزبير فأخذه على فنظر إليه ثم قال أما والله لرب كربة وكربة قد فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال 31657]

أخرجه ابن عساكر (18/422) .

33187- عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى على فاختصموا فى ولد المتلاعنين فجاء ولد أبيه يطلبونه ميراثه فجعل ميراثه لأمه وجعلها عصبة (البيهقى) [كنز العمال 30696]

أخرجه البيهقى (6/258، رقم 12271) .

33188- عن عاصم بن ضمرة قال: جاء نفر إلى أبى موسى الأشعرى فسألوه عن الوتر فقال لا وتر بعد الأذان فأتوا عليا فأخبروه فقال لقد أغرق فى النزع وأفرط فى الفتيا الوتر ما بينك وبين صلاة الغداة متى أوترت فحسن (عبد الرازق، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 21938]

أخرجه عبد الرزاق (3/10، رقم 4601) .

33189- عن على قال: جزاء المعصية الوهن فى العبادة والضيق فى المعيشة والنقس فى اللذة قيل وما النقس فى اللذة قال لا ينال شهوة حلالا إلا جاءه ما ينغصه إياها (ابن أبى الدنيا فى التوبة، وابن عساكر) [كنز العمال 10454]

أخرجه ابن عساكر (42/518) .

33190- عن على قال: جعت مرة بالمدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يدى ثم أتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت بكفى هكذا بين يديها وبسط إسماعيل يديه وجمعهما فعدت لى ستة عشر تمرة فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك فأكل معى منها (أحمد، والدورقى، وابن منيع، وأبو نعيم فى الحلية، وزاد وقال لى خيرا ودعا لى وصحح) [كنز العمال 36532]

أخرجه أحمد (1/135، رقم 1135) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/70) .

33191- عن على قال: جعل الله فى هذه الأمة خمس فتن فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم الفتنة السوداء المظلمة التى يصير الناس فيها كالبهائم وفى لفظ العمياء الصماء المطبقة وفى لفظ وهى فتنة تموج كموج البحر يصبح الناس فيها كالبهائم (ابن أبى شيبة، ونعيم، وابن راهويه، وابن المنادى فى الملاحم من طريقين عنه حسنين)

أخرجه ابن أبى شيبة (7/453، رقم 37157) ، ونعيم بن حماد (1/52، رقم 77) .

33192- عن عبد الله بن الحارث قال: جعل على على يده خرقة وجعلها بين قميص النبى - صلى الله عليه وسلم - وجلده (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال 18814]

أخرجه البيهقى (3/388، رقم 6417) ، وابن أبى شيبة (2/448، رقم 10887) .

33193- عن حرب بن شريح قال لأبى جعفر محمد بن على بن الحسين: جعلت فداك أرأيت هذه الشفاعة التى يتحدث بها بالعراق أحق هى قال شفاعة ماذا قلت شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - قال حق والله إى والله فحدثنى عمى محمد بن على ابن الحنفية عن على بن أبى طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أشفع لأمتى حتى ينادينى ربى فيقول أرضيت يا محمد فأقول نعم رضيت ثم أقبل على فقال إنكم تقولون يا معشر العراق إن أرجى آية فى كتاب الله ﴿يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ [الزمر: 53] قلت

إنا لنقول ذلك قال ولكنا أهل البيت نقول إن أرجى آية فى كتاب الله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ [الضحى: 5] وهى الشفاعة (ابن مردويه) [كنز العمال 39758]

أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (3/179) ، والطبرانى فى الأوسط (2/307، رقم 2062) .

33194- قال أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف فى مشيخته أنبأنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابونى قراءة عليه وأنا أسمع فى جمادى الآخرة من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة أنبائنا أبو المعالى ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال قراءة عليه أنبائنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال قال قرأت على أبى الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح فى يوم الخميس لثمان بقين من ذى الحجة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة فقلت له حدثكم أبو على الغمارى قال حدثنى أبو عوسجة سجلة بن عرفجة من اليمن قال حدثنى أبى عرفجة بن عرفطة قال حدثنى أبو الهراش جرى بن كليب قال حدثنى هشام بن محمد عن أبيه محمد بن

السائب الكلبى عن أبى صالح قال: جلس جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتذاكرون فتذاكروا أى الحروف أدخل فى الكلام فأجمعوا على أن الألف أكثر دخولا فى الكلام من سائرها فقام أمير المؤمنين على بن أبى طالب فخطب هذه الخطبة على البديهة وأسقط منها الألف المؤنقة وقال حمدت وعظمت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه وتمت كلمته ونفذت مشيئته وبلغت قضيته حمدته حمد عبد مقر بربوبيته متخضع لعبوديته متنصل لخطيئته معترف بتوحيده مؤمل من ربه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه ويستعينه ويسترشده ويستهديه ويؤمن به ويتوكل عليه وشهدت له تشهد مخلص موقن وبعزته مؤمن وفردته تفريد مؤمن متقن ووحدت له توحيد عبد مذعن ليس له شريك فى ملكه ولم يكن له ولى فى صنعه جل عن مشير ووزير وعن عون معين ونظير علم فستر وبطن فخبر وملك فقهر وعصى فغفر وحكم فعدل لم يزل ولن يزول ليس كمثله شىء وهو قبل كل شىء وبعد كل شىء رب منفرد بعزته متمكن بقوته

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٠ · ص ٢٥٤