33174- عن الحارث قال: جاء رجل إلى على فقال يا أمير المؤمنين أخبرنى عن القدر قال طريق مظلم لا تسلكه قال يا أمير المؤمنين أخبرنى عن القدر قال بحر عميق لا تلجه قال يا أمير المؤمنين أخبرنى عن القدر قال سر الله قد خفى عليك فلا تفشه قال يا أمير المؤمنين أخبرنى عن القدر قال يا أيها السائل إن الله خالقك كما شاء أو كما شئت قال بل كما شاء قال فيستعملك كما شاء أو كما شئت قال بل كما شاء قال فيبعثك يوم القيامة كما شاء أو كما شئت قال بل كما شاء قال أيها السائل ألست تسأل الله ربك العافية قال بلى قال فمن أى شىء تسأله العافية أمن البلاء الذى ابتلاك به أم من البلاء الذى ابتلاك به غيره قال من البلاء الذى ابتلانى به قال يا أيها السائل تقول لا حول ولا قوة إلا بمن قال إلا بالله العلى العظيم قال فتعلم ما فى تفسيرها قال تعلمنى مما علمك يا أمير المؤمنين قال إن تفسيرها لا يقدر على طاعة الله ولا يكون له قوة فى معصية الله فى الأمرين
جميعا إلا بالله أيها السائل ألك مع الله مشيئة أو دون الله مشيئة فإن قلت لك دون الله مشيئة فقد اكتفيت بها عن مشيئة الله وإن زعمت أن لك فوق الله مشيئة فقد ادعيت مع الله شركا فى مشيئته أيها السائل إن الله يشج ويداوى فمنه الدواء ومنه الداء أعقلت عن الله أمره قال نعم قال على الآن أسلم أخوكم فقوموا فصافحوه ثم قال على لو أن عندى رجلا من القدرية لأخذت برقبته ثم لا أزال أجأها حتى أقطعها فإنهم يهود هذه الأمة وأنصارها ومجوسها (ابن عساكر) [كنز العمال 1561]
أخرجه ابن عساكر (42/512) .
33175- عن الحسن قال: جاء رجل إلى على فقال يا أمير المؤمنين ما أمرى وأمر يتيمتى قال عن أى بالكما تسأل ثم قال أمتزوجها أنت غنية جميلة قال نعم والإله قال فتزوجها دميمة لا مال لها خر لها فإن كان غيرك لها فالحقها بالخيار (سعيد بن منصور) [كنز العمال 40501]
أخرجه سعيد بن منصور (1/188، رقم 583) .
33176- عن عمرو بن مليح المحاربى قال: جاء رجل إلى على فوشى برجل فقال إنه أخذ أرضا فصنع بها كذا وكذا فقال الرجل أخذتها بالنصف أكرى أنهارها وأصلحها وأعمرها فقال على لا بأس به (عبد الرزاق) [كنز العمال 42067]
أخرجه عبد الرزاق (8/99، رقم 14471) .
33177- عن سفيان بن سلمة قال: جاء رجل إلى على وكلمه فقال فى عرض الحديث إنى لأحبك فقال له على كذبت قال لم يا أمير المؤمنين قال لأنى لا أدرى قلبى يحبك قال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن الأرواح كانت تلاقى فى الهواء فتشتام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف فلما كان من أمر على ما كان كان ممن خرج عليه (السلفى فى انتخاب حديث الفراء، ورجاله ثقات) [كنز العمال 25560]
33178- عن كثير بن نمر قال: جاء رجل برجال إلى على فقال إنى رأيت هؤلاء يتوعدونك فقروا وأخذت هذا قال أفأقتل من لم يقتلنى قال إنه سبك قال سبه أودع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31616]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/464، رقم 37255) .
33179- عن كثير بن نمر قال: جاء رجل برجل من الخوارج إلى على بن أبى طالب فقال يا أمير المؤمنين سبك قال فسبه كما سبنى قال ويتوعدك قال لا أقتل من يقتلنى ثم قال لهم علينا ثلاث أن لا نمنعهم المساجد أن يذكروا الله فيها وأن لا نمنعهم الفئ ما دامت أيديهم فى أيدينا وأن لا نقاتلهم حتى يقاتلونا (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 31569]
أخرجه البيهقى (8/184، رقم 16540) .
33180- عن الحسن قال: جاء رجل فنزل على على فأضافه فقال إنى أريد أن أخاصم قال له على تحول عن منزلى فإن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن نضيف الخصم وفى لفظ أن ننزل الخصم إلا ومعه خصمه (ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح فى
أماليه، والبيهقى) [كنز العمال 14431]
أخرجه البيهقى (10/137، رقم 20257) .
33181- عن أبى مجلز قال: جاء رجل من مراد إلى على وهو يصلى فقال احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك فقال إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه والأجل جنة حصينة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 1566]
أخرجه ابن سعد (3/34) .
33182- عن ميسرة قال: جاء رجل وأمه إلى على فقالت إن ابنى هذا قتل زوجى فقال الابن إن عبدى وقع على أمى فقال على خبتما وخسرتما إن تكونى صادقة يقتل ابنك وإن يكون ابنك صادقا نرجمك ثم قام على للصلاة فقال الغلام لأمه ما تنظرين أن يقتلنى ويرجمك فانصرفا فلما صلى سأل عنهما فقيل انطلقا (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 40212]
أخرجه الدارقطنى (3/103، رقم 75) ، والبيهقى (8/332، رقم 17393) .
33183- عن عبيدة السلمانى قال: جاء رجل وامرأته إلى على ومع كل واحد منهما فئام من الناس فأمرهم على فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ثم قال للحكمين تدريان ما عليكما عليكما إن رأيتما أن تجمعا أن تجمعا وإن رأيتما أن تفرقا أن تفرقا قالت المرأة رضيت بكتاب الله بما على فيه ولى وقال الرجل أما الفرقة فلا فقال على كذبت والله حتى تقر بمثل الذى أقرت به (الشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال 4328]
أخرجه الشافعى فى الأم (5/116) ، وفى المسند (1/262) ، وعبد الرزاق (6/512، رقم 11883) ، وسعيد بن منصور (4/628) ، وابن جرير (5/71) ، والبيهقى (7/305، رقم 14559) .
33184- عن محمد بن عبيد الله الأنصارى عن أبيه قال: جاء رجل يوم الجمل فقال ائذنوا لقاتل طلحة فسمعت عليا يقول بشره بالنار (ابن عساكر) [كنز العمال 31661]
أخرجه ابن عساكر (25/116) .
33185- عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى قال: جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس مرجعه من العراق ليالى قتل على فقالت له يا عبد الله بن شداد هل أنت صادقى عما أسألك عنه تحدثنى عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على قال ومالى لا أصدقك قالت فحدثنى عن قصتهم قال فإن عليا لما كاتب معاوية وحكم الحكمان خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس فنزلوا أرضا يقال لها حروراء من جانب الكوفة وإنهم عتبوا عليه فقالوا انسلخت من قميص ألبسكه الله واسم سماك الله به ثم انطلقت فحكمت فى دين الله ولا حكم إلا لله فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه أمر مؤذنا فأذن أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس فقالوا يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه فإنما هو مداد فى ورق ونحن نتكلم بما روينا منه فماذا تريد
قال أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بينى وبينهم كتاب الله يقول الله فى كتابه فى امرأة ورجل ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾ [النساء: 35] فأمة محمد أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا على أن كاتبت معاوية كتب على بن أبى طالب وقد جاءنا سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية حين صالح قومه قريشا فكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - فكيف نكتب فقال اكتب باسمك اللهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكتب محمد رسول الله فقال سهيل لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا والله يقول فى كتابه ﴿لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: 21] (أحمد، والعدنى، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى، وابن عساكر، والضياء) [كنز