أخرجه عبد الرزاق (10/147، رقم 18650) ، ومسلم (2/748، رقم 1066) ، وأبو داود (4/244، رقم 4768) ، وابن أبى عاصم فى السنة (2/444، رقم 916) ، والبيهقى (8/170، رقم 16477) .
32909- عن على: أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء بالنبيذ (الدارقطنى) [كنز العمال 27502]
أخرجه الدارقطنى (1/78، رقم 20) .
32910- عن على: أنه كان لا يرى طلاق المكره شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال 27915]
أخرجه عبد الرزاق (6/409، رقم 11414) .
32911- عن أبى أسماء مولى عبد الله بن جعفر: أنه كان مع عبد الله بن جعفر فخرج معه من المدينة فمروا على حسين بن على وهو مريض بالسقيا فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج وبعث إلى على بن أبى طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم إن حسينا أشار إلى رأسه فأمر على برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 12819]
أخرجه مالك (1/388، رقم 868) ، والبيهقى (5/218، رقم 9868) .
32912- عن على: أنه كان يأمر أن يقرأ فى الركعتين الأوليين بسورة وفى الآخرتين بفاتحة الكتاب إذا كان الرجل خلف الإمام (الحسن بن بدر، والبيهقى فى القراءة) [كنز العمال 22945]
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (1/93، رقم 195) .
32913- عن على: أنه كان يأمر بالمثاعب والكنف تقطع عن طريق المسلمين (عبد الرزاق) [كنز العمال 14469]
أخرجه عبد الرزاق (10/72، رقم 18399) .
32914- عن إبراهيم عن أبى هريرة: أنه كان يبدأ بميامنه فى الوضوء فبلغ ذلك عليا فدعا بماء فتوضأ فبدأ بمياسره (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26945]
أخرجه أيضا: الدارقطنى (1/88، رقم 3) .
32915- عن على: أنه كان يتوضأ عند كل صلاة ويقرأ هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾ [المائدة: 6] (ابن جرير، والنحاس فى نسخته) [كنز العمال 4354]
أخرجه ابن جرير (6/112) .
32916- عن على: أنه كان يتوضأ لكل صلاة (عبد الرازق) [كنز العمال 26960]
أخرجه عبد الرزاق (1/58، رقم 168) .
32917- عن عبد الله بن سلمة عن على: أنه كان يجعل الجد أخا حتى يكون سادسا (البيهقى) [كنز العمال 30587]
أخرجه البيهقى (6/249، رقم 12220) .
32918- عن على: أنه كان يدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال يا ابن أبى طالب لا تكشف عن فخذك فإنها عورة ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت فإنك تغسل الموتى (ابن راهويه، وابن جرير وصححه) [كنز العمال 21673]
32919- عن على: أنه كان يرفع فى التكبيرة الأولى من الصلاة ثم لا يرفع فى شىء منها (البيهقى وضعفه) [كنز العمال 22057]
أخرجه البيهقى (2/80، رقم 2367) .
32920- عن على: أنه كان يزكى أموال ولد أبى رافع وكانوا أيتاما فى حجره (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 16915]
أخرجه البيهقى (4/107، رقم 7134) .
32921- عن على: أنه كان يسلم على الجنازة تسليمة واحدة (نعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال 42838]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/499، رقم 11494) .
32922- عن على: أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم السلام عليكم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 22380]
أخرجه عبد الرزاق (2/219، رقم 3131) .
32923- عن على: أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه (أبو نعيم) [كنز العمال 13792]
32924- عن على: أنه كان يشرب هذا الجر الأبيض (ابن جرير) [كنز العمال 13802]
32925- عن على: أنه كان يضحى بالأضحية الواحدة عن جماعة أهله (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال 12686]
32926- عن عبد الله بن شداد بن الهادى عن عبد الله بن جعفر: أنه كان يعلم بناته هؤلاء الكلمات ويأمرهن بهن ويذكر أنه تلقاهن عن على بن أبى طالب وأن عليا قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقولهن إذا كربه أمر واشتد به لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العالمين ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين (النسائى، وأبو نعيم) [كنز العمال 4993]
أخرجه النسائى فى الكبرى (6/162، رقم 10466) .
32927- عن الحارث عن على: أنه كان يفتتح القنوت بالتكبير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21988]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/107، رقم 7040) .
32928- عن على: أنه كان يقرأ ﴿سبحان من سخر لنا هذا﴾ [الزخرف: 13] (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 4594]
أخرجه أيضا: الشوكانى فى فتح القدير (4/548) ، وأشار إلى هذه القراءة.
32929- عن على: أنه كان يقرأ ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ [العنكبوت: 3] قال يعلمهم الناس (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 4548]
ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (6/450) .
32930- عن على: أنه كان يقرأ ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات﴾ [الإسراء: 102] يعنى بالرفع قال على والله ما علم عدو الله ولكن موسى هو الذى علم (سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 4841]
ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (5/344) .
32931- عن على: أنه كان يقرأ ﴿من الذين استحق عليهم الأوليان﴾ [المائدة: 107] بفتح التاء (الفريابى، وأبو عبيد فى الفضائل، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال 4835]
أخرجه ابن جرير (7/119) .
32932- عن على: أنه كان يقرأ ﴿وإن كان مكرهم لتزول﴾ بفتح اللام ﴿منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] ثم فسرها فقال إن جبارا من الجبابرة قال لا أنتهى حتى أنظر إلى ما فى السماء فأمر بفراخ النسور تعلف اللحم حتى شبت وغلظت وأمر بتابوت فنجر يسع رجلين ثم جعل فى وسطه خشبة ثم ربط أرجلهن بأوتاد ثم جوعهن ثم جعل على رأس الخشبة لحما ثم دخل هو وصاحبه فى التابوت ثم ربطهن إلى قوائم التابوت ثم خلى عنهن يردن اللحم فذهبن به ما شاء الله ثم قال لصاحبه افتح فانظر ماذا ترى ففتح فقال انظر إلى الجبال كأنها الذباب قال أغلق فأغلق فطرن به ما شاء الله ثم قال افتح ففتح فقال انظر ماذا ترى فقال ما أرى إلا السماء وما أراها تزداد إلا بعدا قال صوب الخشبة فصوبها فانقضت تريد اللحم فسمع الجبال هدتها فكادت تزول عن مراتبها (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 4458]
أخرجه ابن جرير (13/245) .
32933- عن على: أنه كان يقرأ ﴿أفلم يتبين الذين آمنوا﴾ [الرعد: 31] (ابن جرير) [كنز العمال 4449]
أخرجه ابن جرير (13/154) .
32934- عن على: أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾ [الأنعام:33] مخففة قال لا يكون بحق هو أحق من حقك (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، والضياء) [كنز العمال 4834]
أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (5/17، رقم 877) ، والضياء (2/365، رقم 749) .
32935- عن على: أنه كان يقطع اليد من المفصل والرجل من الكعب (عبد الرزاق) [كنز العمال 13905]
أخرجه عبد الرزاق (10/185، رقم 18760) .
32936- عن الحارث عن على: أنه كان يقنت فى النصف الأخير من رمضان (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 21977]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/98، رقم 6934) ، والبيهقى (2/498، رقم 4406) .
32937- عن على: أنه كان يقول إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليها طلاق وإن مضت أربعة أشهر حتى يوقف فإما أن يطلق وإما أن يفىء (مالك، والشافعى، وعبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 9188]
أخرجه مالك (2/556، رقم 1162) ، والشافعى (5/265) ، والبيهقى (7/377، رقم 14992) .
32938- عن على: أنه كان يقول أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وأعوذ بك من السجن والقيد والسوط (يوسف القاضى) [كنز العمال 5054]
32939- عن على: أنه كان يقول أيام النحر ثلاثة وأفضلهن أولهن (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال 12676]
32940- عن الهجيع بن قيس عن على: أنه كان يقول الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى ومر برجل يقيم مرة مرة فقال اجعلها مثنى مثنى لا أم للأخر (سعيد بن منصور) [كنز العمال 23227]
32941- عن على: أنه كان يقول بين السجدتين رب اغفر لى وارحمنى وارفعنى واجبرنى وارزقنى (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 22228]
أخرجه عبد الرزاق (2/187، رقم 3009) ، والبيهقى (2/122، رقم 2584) .
32942- عن عاصم بن ضمرة عن على: أنه كان يقول فى دبر كل صلاة اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك خير الجاه وعطيتك أنفع العطايا وأهنأها تطاع ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر إذا دعاك وتغفر الذنب وتقبل التوبة وتكشف الضر ولا يجزى آلاءك أحد ولا يحصى نعماءك قول قائل (جعفر فى الذكر، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل فى أماليه) [كنز العمال 4963]
32943- عن الحسن بن على: أنه كان يقول من أدرك مع الإمام ركعتين فليقرأ فيما أدرك (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (2/113، رقم 7113) .
32944- عن شقيق وأبى عبد الرحمن عن على: أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12757]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/488، رقم 5631) .
32945- عن الحارث عن على: أنه كان يكبر فى الفطر إحدى عشر ستا فى الأولى وخمسا فى الآخرة يبدأ بالقراءة فى الركعتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24534]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/494، رقم 5700) .
32946- عن على: أنه كان يكره أن يؤم المتيمم المتوضئين (سعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال 27558]
أخرجه أيضا: البيهقى (1/234، رقم 1046) ، والدارقطنى (1/185، رقم 2) .
32947- عن الحارث عن على: أنه كان يكره أن يدخل الحمام وهو صائم وأن يحتجم وهو صائم (ابن جرير) [كنز العمال 24354]
32948- عن على: أنه كان يكره أن يشترى من أرض الخراج شيئا ويقول عليها خراج المسلمين (البيهقى) [كنز العمال 11633]
أخرجه البيهقى (9/140، رقم 18182) .
32949- عن إبراهيم عن على: أنه كان يكره أن يكتب المصحف فى الشىء الصغير (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو عبيد، وابن أبى داود) [كنز العمال 4184]
أخرجه سعيد بن منصور (2/295، رقم 81) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/545، رقم 2664) .
32950- عن على: أنه كان يلبس القميص ثم يمد الكم حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل ويقول لا فضل للكمين على اليدين (ابن عيينه فى جامعه، والعسكرى فى المواعظ، والضياء، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 41842]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/158، رقم 6183) ، وابن عساكر (42/483) .
32951- عن زاذان عن على: أنه كان يمشى فى الأسواق وحده وهو وال يرشد الضال وينشد الضال ويعين الضعيف ويمر بالبائع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا﴾ [القصص: 83] ويقول نزلت هذه الآية فى أهل العدل والتواضع من الولاة وأهل القدرة من سائر الناس (ابن عساكر) [كنز العمال 36538]
أخرجه ابن عساكر (42/489) .
32952- عن على: أنه كان ينهى أن يصلى على جواد الطريق (عبد الرازق) [كنز العمال 22524]
أخرجه عبد الرزاق (1/403، رقم 1575) .
32953- عن على: أنه كان ينهى عن بيع الغرر (عبد الرزاق) [كنز العمال 9966]
أخرجه عبد الرزاق (8/109، رقم 14509) .
32954- عن على: أنه كتب إلى ابنه الحسن كتابا من الوالد الفان المقر للزمان المدبر العمر المستسلم فيه للدهر الذام للدنيا الساكن مساكن الموتى الظاعن إليهم عنها غدا إلى المولود المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك عرض الأسقام ورهينة الأيام ورمية المصائب وعبد الدنيا وتاجر الغرور وغريم المنايا وأسير الموت وحليف الهموم وقرين الأحزان ونصب الآفات وصريع الشهوات وخليفة الأموات أما بعد فإن فيما قد تبينت من إدبار الدنيا عنى وجنوح الدهر على وإقبال الآخرة على ما يزعنى عن ذكر ما سوى والاهتمام بما وارى غير أنى حين تفرد بى دون هموم الناس هم نفسى فصدقنى رأى وتصرف بى هواى وصرح إلى محض أمرى فأفضى بى جد لا يرزق به لعب وصدق لا يشوبه الكذب وجدتك أى بنى من بعضى بل وجدتك من كلى حتى كأن
شيئا لو أصابك أصابنى وكأن الموت لو أتاك أتانى فعنانى من أمرك ما عنانى من نفسى فكتبت إليك كتابى هذا إن أنا بقيت أو فنيت وإنى أوصيك يا بنى بتقوى الله ولزوم أمره وعمارة قلبك بذكره والاعتصام بحبله فهو أوثق السبب بينك وبينه يا بنى أحى قلبك بالموعظة وموته بالزهد وقوه باليقين وذلله بذكر الموت وأكثره بالفناء وبصره فجائع الدنيا وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الأيام وأعرض عليه أخبار الماضين وذكره ما أصاب من كان قبله وسر فى ديارهم واعتبر بآثارهم وانظر ما فعلوا وعم انتقلوا وأين حلوا فإنك تجدهم انتقلوا عن الأحبة وحلوا دار الغربة وكأنك عن قليل قد صرت كأحدهم فأصلح مثواك وأحرز آخرتك ودع القول فيما لا تعرف والدخول فيما لا تكلف وأمسك عن السير إذا خفت ضلالة فإن الكف عند حيرة الضلالة خير من ركوب الأهوال وأمر بالمعروف تكن من أهله وأنكر المنكر بيدك ولسانك وباين من فعله بجهدك وخض الغمرات إلى الحق وتفقه فى الدين وعود نفسك الصبر على المكروه