تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2312- إذا طفا السمك على الماء فلا تأكله وإذا جزر عنه البحر كله وما كان على حافتيه فكله (ابن مردويه، والبيهقى عن جابر)

أخرجه البيهقى (9/255، رقم 18768) وذكر البيهقى أن الحديث روى عن جابر موقوفا ومرفوعا، ولا تخلو أسانيده من متكلم فيه. كما ذكر ابن رشد فى بداية المجتهد (1/341) أن سبب ضعف حديث جابر أن الثقات أوقفوه

على جابر.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ما ألقى البحر أو جزر".

ومن غريب الحديث: "طفا": علا. "جزر": انكشف عنه الماء وذهب.

2313- إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره (ابن لال فى مكارم الأخلاق عن ابن مسعود)

أخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد (1/273، رقم 779) ، والديلمى (1/297، رقم 1172) ، وابن أبى شيبة موقوفا (5/297، رقم 26264) . قال المناوى (1/398) : فيه محمد بن عيسى بن حبان، ضعفه الدارقطنى، وقال الحاكم: متروك عن يونس بن أبى إسحاق ضعفه أحمد ويحيى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن من البيان سحرا".

2314- إذا طلبت حاجة فأحببت أن تنجح فقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلى العظيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم بسم الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم الحكيم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ [الأحقاف: 35] ﴿لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: 46] اللهم إنى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم اللهم

لا تدع لى ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين (الطبرانى فى الأوسط، والصغير عن أنس) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/358، رقم 3398) ، وفى الصغير (1/213، رقم 341) . قال الهيثمى (10/157) : فيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف.

2315- إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر (عبد الرزاق، والترمذى،

ومحمد بن نصر عن ابن عمر)

أخرجه عبد الرزاق (3/13، رقم 4613) ، والترمذى (2/332، رقم 469) ومحمد بن نصر المروزى فىكتاب الوتر (انظر مختصر كتاب الوتر للمقريزى 1/153، رقم 67) . قال ابن نصر: إسناده صحيح.

2316- إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتى الفجر (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/249، رقم 816) . قال الهيثمى (2/218) : فيه إسماعيل بن قيس، وهو ضعيف.

2317- إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتين فيبلغ الشاهد الغائب (الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر. الديلمى عن

أبى هريرة)

2318- إذا طلع النجم ارتفعت العاهة عن كل بلد (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/341 رقم 8476) والبزار كما فى كشف الأستار (2/97 رقم 1292) والطبرانى (2/78 رقم 1305) . قال الهيثمى (4/103) : فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (7/367) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجم صباحا"، "إذا طلعت الثريا"، "ما طلع النجم".

ومن غريب الحديث: "النجم": الثريا. "رفعت العاهة": من نحو مرض ووباء أو ما فى مالهم من نحو إبل وثمر.

2319- إذا طلع النجم صباحا رفعت العاهة (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/388، رقم 9027) ، والطبرانى فى الأوسط (2/78، رقم 1305) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى مسند أبى حنيفة (1/138) ، والعقيلى (3/426، رقم 1467) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ما طلع النجم صباحا".

2320- إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرنى شيطان (البخارى، والدارقطنى عن ابن عمر)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٨٩