أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/229 رقم 466) قال الهيثمى (2/64) : إسناده حسن. وقال فى (5/255) : فيه من لم أعرفه. والديلمى (1/265 رقم 1027) . قال المناوى (1/370) : حسن لا بأس برواته.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، "يؤم القوم أكثرهم قرآنا".
2092- إذا سافرتم فى الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم فى السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل (مسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أبى هريرة. أبو داود عن جابر)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (3/1525، رقم 1926) ، وأبو داود (3/28 رقم 2569) ، والترمذى (5/143، رقم 2858) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (6/420، رقم 2703) .
حديث جابر: أخرجه أبو داود (3/28، رقم 2570) .
ومن غريب الحديث: "الخصب": زمن كثرة العلف والنبات. "السنة": الجدب، والقحط، وانعدام النبت، أو
قلته. "عرستم": نزلتم لتستريحوا بالليل. "الهوام": جمع هامة، وهى كل ذات سم. "فاجتنبوا الطريق": اعدلوا وأعرضوا عنها، وانزلوا يمنة أو يسرة، "فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام" أى: محل ترددها بالليل؛ لتأكل ما فيه من الرمة، وتلتقط ما سقط من المارة من نحو مأكول، فينبغى التعريج عنها حذرا من أذاها.
2093- إذا سافرتم فى الخصب فانزلوا عن ظهركم (الضياء عن أنس)
أخرجه الضياء (7/195، رقم 2630) .
ومن غريب الحديث: "ظهركم": دوابكم المركوبة.
2094- إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما (ابن أبى شيبة، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن حبان عن مالك بن الحويرث)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/197، رقم 2259) ، والترمذى (1/399، رقم 205) وقال: حسن صحيح. والنسائى
(2/8، رقم 634) ، وابن حبان (5/502، رقم 2128) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (1/206، رقم 395) ، وأبو عوانة
(1/277، رقم 968) ، والبيهقى (1/411، رقم 1798) .
2095- إذا ساق الله إليك رزقا من غير مسألة ولا إشراف نفس فخذه فإن الله أعطاكه (ابن حبان عن عمر)
أخرجه ابن حبان (8/195، رقم 3403) .
والحديث أصله فى الصحيحين بلفظ: "خذه فتموله أو تصدق به".
2096- إذا سالت عليه الأمطار وجففته الرياح فلا بأس بالصلاة فيه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر قال سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الحيطان يكون فيها العذرة وأبوال الناس وروث الدواب ... فذكره)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/41، رقم 1181) . قال الهيثمى (1/286) : فيه عمرو بن عثمان الكلابى، ضعفه أبو حاتم والأزدى، ووثقه ابن حبان، وقال ابن عدى: له أحاديث صالحة، وبقية رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبرانى.
ومن غريب الحديث: "الحيطان": جمع حائط، والمراد به هنا البستان. "العذرة": هى النجاسات فإنهم يلقونها فى أصول الأشجار والزروع لتحسين المحصول فإذا سقيت وأجرى الماء فيها مرارا بحيث لا يبقى فيه أثر النجاسة فيصير ذلك المكان طاهرا فيجوز الصلاة فيه.
2097- إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر له (أحمد، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/246 رقم 26134) وابن ماجه (2/727 رقم 2148) قال البوصيرى (3/9) : هذا إسناد فيه مقال.
ومن غريب الحديث: "يتنكر له": يتعسر عليه.
2098- إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ينلها بعمله ابتلاه الله فى جسده وفى أهله وماله ثم صيره على ذلك حتى ينال المنزلة التى سبقت له من الله عز وجل (أحمد، وابن سعد، والبخارى فى تاريخه، وأبو داود فى رواية ابن داسة، وأبو يعلى، والطبرانى، والبغوى، والبيهقى عن محمد بن خالد السلمى عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (5/272، رقم 22392) ، وابن سعد (7/477) ، وأبو داود (3/183، رقم 3090) ، وأبو يعلى
(2/224، رقم 923) ، والطبرانى (22/318، رقم 801) ، والبيهقى (3/374، رقم 6337) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (3/99، رقم 1416) ، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة من طريق الحسن بن سفيان (5/2876، رقم 6762) قال الهيثمى (2/292) : رواه الطبرانى فى الكبير، والأوسط، وأحمد، ومحمد بن خالد، وأبوه لم أعرفهما والله أعلم.