العالمين فيقول الله فإنى أعطيكم أفضل مما أخذتم فيقولون ربنا وما أفضل مما أخذنا فيقول رضوانى فلا أسخط عليكم أبدا (أبو عوانة عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
أخرجه أبو عوانة (1/155، رقم 449) .
ومن غريب الحديث: "حقويه": الحقو الخصر ومشد الإزار. "مثقال قيراط": القيراط جزء من اثنى عشر جزء من الدرهم، والمعنى من وجدتم فى قلبه أقل القليل. "مثقال ذرة": أى زنة أصغر نملة أو هباء. "حممة": الفحم، وما احترق من نحو خشب وعظم. "حميل السيل": ما حمله السيل من نحو طين أو غثاء فى معناه محمول السيل. "أعناقهم الخواتيم": هى أشياء من ذهب أو غيره تعلق فى أعناقهم علامة يعرفون بها.
إذا مع الدال
1867- إذا دبغ الإهاب فقد طهر (الشافعى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عباس)
أخرجه الشافعى (1/10) ، ومسلم (1/277، رقم 366) ، وأبو داود (4/66، رقم 4123) . وأخرجه أيضا: مالك (2/498، رقم 1063) ، والبيهقى (1/20، رقم 68) ، والدارقطنى (1/46) .
ومن غريب الحديث: "الإهاب": الجلد مطلقا، والمراد به هنا الجلد قبل أن يدبغ.
1868- إذا دبغ جلد ميتة فحسبه فلينتفع به (عبد الرزاق عن عطاء مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق (1/62، رقم 186) .
ومن غريب الحديث: "فحسبه": أى كافيه.
1869- إذا دخل أحدكم إلى القوم فأوسع له فليجلس فإنما هى كرامة من الله أكرمه بها أخوه المسلم فإن لم يوسع فلينظر أوسعها مكانا فليجلس (الحارث عن ابن شيبة العبدرى ورواته ثقات)
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (2/861، رقم 919) . وأخرجه أيضا: الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (1/178، رقم 273) . وأورده الحافظ فى الإصابة (6/109ترجمة 7975 مسلم بن شيبة) وعزاه للخطيب فى الجامع. قال المناوى (1/338) : قال الذهبى: حديث جيد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم إلى القوم".
1870- إذا دخل أحدكم الخلاء فليتمسح بثلاثة أحجار (البغوى، والطبرانى فى الكبير، والأوسط عن السائب بن خلاد الجهنى، قال البغوى: وما له غيره)
أخرجه البغوى (3/186، رقم 1106) ، والطبرانى (7/141، رقم 6623) ، وفى الأوسط (2/195، رقم 1696) قال الهيثمى (1/211) : فيه حماد بن الجعد وقد أجمعوا على ضعفه. وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى معرفة الصحابة (3/1372، 3462) ، وابن عدى (2/245، ترجمة 420 حماد بن الجعد) وقال: حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه.
1871- إذا دخل أحدكم المسجد صلى على النبى وقال اللهم اغفر لنا ذنوبنا وافتح لنا أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على النبى وقال اللهم افتح لنا أبواب فضلك (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/358، رقم 6612) . قال الهيثمى (2/32) : فيه سالم بن عبد الأعلى وهو متروك. وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/342، ترجمة 791 سالم بن عبد الأعلى) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم"، "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل".
1872- إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين فإن الله جاعل له من ركعتيه فى بيته خيرا (العقيلى، وابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب)
أخرجه العقيلى فى الضعفاء (1/71، ترجمة 75 إبراهيم بن يزيد بن قديد) وقال: فى حديثه وهم وغلط. وابن عدى
(1/251، ترجمة 80 إبراهيم بن يزيد بن قديد) وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/124، رقم 3079) وقال: أنكره البخارى بهذا الإسناد. وابن الجوزى فى الموضوعات (3/262 رقم 1495) . والحديث أورده الغمارى فى المغير (ص 16) .
1873- إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين (مالك، وعبد الرزاق، والطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقى عن أبى قتادة. الطحاوى عن عامر عن عمرو عن جابر مقلوبا قال الحافظ: الأول هو المحفوظ. ابن ماجه، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)