تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقلت فيه حيلتى وضعفت له قوتى يا كاشف كل ضر وبلية ويا عالم كل سر وخفية يا أرحم الراحمين أفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال الأعرابى فاستغفرت بذلك مرارا فكشف الله عنى الغم والضيق ووسع على فى الرزق وأزال المحنة (ابن النجار) [كنز العمال 3966]

32302- عن على قال: إن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد الشهداء جعفر بن أبى طالب مع الملائكة لم ينحل ذلك أحد ممن مضى من الأمم غيره شىء أكرم الله به محمدا - صلى الله عليه وسلم - (أبو بكر، وأبو القاسم الحر فى أماليه) [كنز العمال 36937]

32303- عن على قال: إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك (ابن ماجه) [كنز العمال4115]

أخرجه ابن ماجه (1/106، رقم 291) .

32304- عن على قال: إن أكرم الخلق من هذه الأمة على الله بعد نبيها وأرفعهم درجة أبو بكر لجمعه القرآن بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيامه بدين الله مع قديم سوابقه وفضائله (الزوزنى) [كنز العمال 35683]

32305- عن على: أن أكيدردومة أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - حلة أو ثوب حرير فأعطانيه وقال شققه خمرا بين النسوة (مسلم، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 41874]

أخرجه مسلم (3/1645، 2071) ، وأحمد (1/130، رقم 1077) ، وأبو يعلى (1/343، رقم 437) ، وأبو نعيم فى الحلية (4 /366) .

32306- عن محمد بن كعب القرظى: أن أهل العراق أصابتهم أزمة فقام بينهم على بن أبى طالب فقال أيها الناس أبشروا فوالله إنى لأرجو أن لا يمر عليكم إلا يسير حتى تروا ما يسركم من الرفاء واليسر قد رأيتنى مكثت ثلاثة أيام من الدهر ما أجد شيئا آكله حتى خشيت أن يقتلنى الجوع فأرسلت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستطعمه لى فقال يا بنية والله ما فى البيت طعام يأكله ذو كبد إلا ما ترين لشىء قليل بين يديه ولكن ارجعى فسيرزقكم الله فلما جاءتنى فأخبرتنى وانفلت وذهبت حتى آتى بنى قريظة فإذا يهودى على شفة بئر فقال يا عربى هل لك أن تسقى لى نخلى وأطعمك قلت نعم فبايعته على أن أنزع كل دلو بتمرة فجعلت أنزع فكلما نزعت دلوا أعطانى تمرة حتى إذا امتلأت يدى من التمر قعدت فأكلت وشربت من الماء ثم قلت يا لك بطنا لقد لقيت اليوم صبرا ثم نزعت مثل ذلك لابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وضعت ثم انفلت راجعا حتى إذا كنت ببعض الطريق إذا أنا

بدينار ملقى فلما رأيته وقفت أنظر إليه وأؤامر نفسى أآخذه أم أذره فأبت نفسى إلا أخذه وقلت أستشير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذته فلما جئتها أخبرتها الخبر قالت هذا رزق من الله فانطلق فاشتر لنا دقيقا فانطلقت حتى جئت السوق فإذا يهودى من يهود فدك جمع دقيقا من دقيق الشعير فاشتريت منه فلما اكتلت منه قال ما أنت من أبى القاسم قلت ابن عمى وابنته امرأتى فأعطانى الدينار فجئتها فأخبرتها الخبر فقالت هذا رزق من الله فاذهب به فارهنه بثمانية قراريط ذهب فى لحم ففعلت ثم جئتها به فقطعته لها ونصبت ثم عجنت وخبزت ثم صنعنا طعاما وأرسلتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءنا فلما رأى الطعام قال ما هذا ألم تأتينى آنفا تسألنى فقلنا بلى اجلس يا رسول الله نخبرك الخبر فإن رأيته طيبا أكلت وأكلنا فأخبرناه الخبر فقال هو طيب فكلوا بسم الله ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج فإذا هو بأعرابية تشتد كأنه نزع فؤادها فقالت يا رسول الله إنى

أبضع معى بدينار فسقط منى والله ما أدرى أين سقط فانظر بأبى وأمى أن يذكر لك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادع لى على بن أبى طالب فجئته فقال اذهب إلى الجزار فقل له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن قراريطك على فأرسل بالدينار فأرسل به فأعطاه الأعرابية فذهبت به (العدنى) [كنز العمال 40566]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٧٧