تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأسه تاج الوقار وأما العاشرة فيشفع فى سبعين رجلا من أهل بيته يا عثمان إن استطعت فلا يفوتنك يوم من الدهر تفز بها من الفائزين وتسبق بها الأولين والآخرين. (ابن مردوية، ورواه أبو يعلى، وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان فى المطولات، ويوسف القاضى فى سننه، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن السنى فى عمل اليوم وليلة، والعقيلى، والبيهقى فى الأسماء والصفات بلفظ من قالها إذا أصبح وإذا أمسى عشر مرات أعطى ست خصال أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا من الأجر وأما الثالثة فيرفع له درجة فى الجنة وأما الرابعة فيزوج من الحور العين وأما الخامسة فيحضرها اثنا عشر ألف ملك – وفى لفظ اثنا عشر ملكا - وأما السادسة فله من الأجر كمن قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وله مع هذا يا عثمان من الأجر كمن حج واعتمر فقبلت حجته وعمرته وإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء. قال العقيلى فى الضعفاء: فى إسناده نظر. وقال

المنذرى: فيه نكارة. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات، وقال فى الميزان: هذا موضوع فيما أرى. وقال البوصيرى: قد قيل إنه موضوع، قال: وليس ببعيد) [كنز العمال 4582]

أخرجه العقيلى (4/231 ترجمة 1825 أغلب بن تميم الكندى) ، قال المنذرى (1/262) : رواه ابن أبى عاصم وأبو يعلى وابن السنى وهو أصلحهم إسنادا وغيرهم وفيه نكارة وقد قيل فيه موضوع وليس ببعيد. وقال الهيثمى (10/115) : رواه أبو يعلى فى الكبير وفيه الأغلب بن تميم وهو ضعيف.

31899- عن أبى الحلال العتكى قال: سألت عثمان بن عفان عن جوائز السلطان فقال لحم ظبى ذكى (ابن جرير فى تهذيب الآثار، ووكيع فى الغرر) [كنز العمال 11717]

أخرجه أيضا: الدورى فى تاريخ ابن معين (4/214، رقم 4020) .

31900- عن زيد بن خالد الجهنى قال: سألت عثمان بن عفان قلت أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن فقال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره وقال عثمان سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألت عن ذلك على بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وأبى بن كعب فأمرونى بذلك (أحمد، وابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو العباس السراج فى كتاب الصلاة، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال 27324]

أخرجه أحمد (1/64، رقم 458) ، وابن أبى شيبة (1/87، رقم 965) ، والبخارى (1/77، رقم 177) ، ومسلم (1/270، رقم 347) ، وابن خزيمة (1/112، رقم 224) ، والطحاوى (1/54) ، وابن حبان (1/334، رقم 127) .

31901- عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا فقال حدثنى أبى عن جدى أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف (البيهقى) [كنز العمال 4181]

أخرجه البيهقى (4/144، رقم 7369) .

31902- عن نافع أنه سمع ربيع بنت معوذ ابن عفراء وهى تخبر عبد الله بن عمر أنها اختلعت من زوجها على عهد عثمان فجاء معاذ ابن عفراء إلى عثمان فقال إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم أتنتقل فقال له عثمان لتنتقل ولا ميراث بينهما ولا عدة عليها إلا أنها لا تنكح حتى تحيض حيضة خشية أن يكون بها حبل فقال عبد الله عند ذلك عثمان خيرنا وأعلمنا (أبو الجهم فى جزئه) [كنز العمال 15264]

أخرجه أيضا: ابن عبد البر فى التمهيد (23/374) ، وبنحوه البيهقى (7/450، رقم 15379) .

31903- عن مصعب بن سعد قال: سمع عثمان قراءة أبى وعبد الله ومعاذ فخطب الناس ثم قال إنما قبض نبيكم منذ خمس عشرة سنة وقد اختلفتم فى القرآن عزمت على من عنده شىء من القرآن سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أتانى به فجعل الرجل يأتيه باللوح والكتف والعسيب فيه الكتاب فمن أتاه بشىء قال أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال أى الناس أفصح قالوا سعيد بن العاصى ثم قال أى الناس أكتب قالوا زيد بن ثابت قال فليكتب زيد وليمل سعيد فكتب مصاحف فقسمها فى الأمصار فما رأيت أحدا عاب ذلك عليه (ابن أبى داود، وابن عساكر) [كنز العمال4780]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٣٥