واقف ثم قال لهم أما والله لا تنتهوا حتى يحل بكم عقابه عاجلا قال عثمان فوالله ما منهم رجل إلا وقد أخذه الكل وهو يرتعد فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بئس القوم أنتم لنبيكم ثم انصرف إلى بيته وتبعناه خلفه حتى انتهى إلى باب بيته وقف على السدة ثم أقبل علينا بوجهه فقال أبشروا فإن الله عز وجل مظهر دينه ومتم كلمته وناصر نبيه إن هؤلاء الذين ترون ممن يذبح الله بأيديكم عاجلا ثم انصرفنا إلى بيوتنا فوالله لقد رأيتهم قد ذبحهم الله بأيدينا (الدارقطنى فى الأفراد، والخطيب فى تلخيص المتشابه)
31678- عن أيوب قال: أمر عثمان بن عفان أن يشترى له رقيق وقال لا تفرقن بين الوالدة وولدها (البيهقى) [كنز العمال 10040]
أخرجه البيهقى (9/126، رقم 18093) .
31679- عن سعيد بن العاصى قال: أملى على عثمان بن عفان من فيه وإنى خفت الموالى يثقلها يعنى بنصب الخاء والفاء وكسر التاء يقول قلت الموالى (أبو عبيد فى فضائله، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 4831]
ذكره المصنف فى الدر المنثور (5/480) وعزاه إلى أبى عبيد وابن المنذر وابن أبى حاتم.
31680- عن ابن جريج والأسلمى عن أبى الزناد عن عبد الله بن دينار الأسلمى: أن أباه استسر وليدة ولها ابنة فلما ترعرعت الجارية عزل أمها وأراد أن يستسرها فكلم عثمان فى ذلك فى خلافته فقال ما أنا بآمرك ولا ناهيك عن ذلك وما كنت لأفعل قال أبو الزناد فحدثنى عامر الشعبى عن على بن أبى طالب أنه أفتى بهذا سواء) [كنز العمال 45679]
31681- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن الزبير بن العوام قدم خيبر فرأى فتية لعسا ظرفا فأعجبه ظرفهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج وأبوهم مملوك لأشجع فأرسل الزبير فاشترى أباهم فأعتقه ثم قال لبنيه انتسبوا إلى فإنما أنتم موالى فقال رافع بل هم موالى ولدوا وأمهم حرة وأبوهم مملوك فاختصما إلى عثمان فقضى بولائهم للزبير (البيهقى وقال: هذا هو المشهور عن عثمان، وقد روى عن الزهرى عن عثمان منقطعا بخلافه، ثم روى عن الزهرى: أن الزبير قدم خيبر فرأى فتية أعجبه حالهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لبنى حارثة أمهم حرة مولاة لبنى حارثة وأبوهم مملوك فأرسل إلى أبيهم فاشتراه فأعتقه فاختصم هو وبنو حارثة إلى عثمان بن عفان فى الولاء فقضى عثمان بالولاء لبنى حارثة، وقال عثمان: الولاء لا يجر. قال البيهقى: والرواية الأولى عن عثمان أصح لشواهدها، ومراسيل الزهرى رديئة) [كنز العمال 29698]
أخرجه البيهقى (10/307، رقم 21309، 21310) .
31682- عن عروة: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان فى مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولاد فاشترى الزبير العبد فأعتقه فقضى عثمان بالولاء للزبير (البيهقى) [كنز العمال 29697]
أخرجه البيهقى (10/306، رقم 21307) .
31683- عن عثمان قال: إن الصلاة لا يقطعها شىء إلا الكلام والأحداث (عبد الرزاق) [كنز العمال 22569]
أخرجه (عبد الرزاق 362) .
31684- عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن العاص بن هشام هلك وترك بنين له ثلاثة اثنان لأم ورجل لعلة فهلك أحد اللذين لأم وترك مالا وموالى فورثه أخوه الذى ورث المال وولاء الموالى وترك ابنه وأخاه لأبيه فقال ابنه قد أحرزت ما كان أبى قد أحرز من المال وولاء الموالى وقال أخوه ليس كذلك إنما أحرزت المال فأما ولاء الموالى فلا أرأيت لو هلك أخى اليوم ألست أرثه أنا فاختصما إلى عثمان فقضى لأخيه بولاء الموالى (الشافعى،
والبيهقى) [كنز العمال 29695]
أخرجه الشافعى (4/128) ، والبيهقى (10/303، رقم 21281) .
31685- عن عثمان: أن المغيرة بن شعبة تزوج فدعاه وهو أمير المؤمنين فلما جاء قال أما إنى صائم غير أنى أحببت أن أجيب الدعوة وأدعو بالبركة (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 25982]