تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقولون إن الله لم يعلم من أول أمرى شيئا لم يعلم من آخره فلما أبوا قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا قال مجاهد فقتل الله منهم من قتل فى الفتنة وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم (ابن سعد) [كنز العمال 36302]

أخرجه ابن سعد (3/67) .

31673- عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال ائتونى برجل أتاليه كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان وكان شابا فقال أما وجدتم أحدا تأتونى به غير هذا الشاب فتكلم صعصعة بكلام فقال له عثمان اتل فقال ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾ [الحج: 39] فقال كذبت ليس لك ولا لأصحابك ولكنها لى ولأصحابى (ابن أبى شيبة، وابن مردوية، وابن عساكر) [كنز العمال 4524]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/515، رقم 37659) .

31674- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان من القصر وهو محصور فقال أنشد بالله من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله برجله ثم قال اسكن حراء فليس عليك الا نبى أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال فقال انشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بيعة الرضوان إذ بعثنى إلى المشركين إلى أهل مكة قال هذه يدى وهذه يد عثمان فبايع لى فانتشد له رجال فقال أنشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يوسع لنا بهذا البيت فى المسجد ببيت فى الجنة فابتعته بمالى فوسعت به فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جيش العسرة قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالى فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها لابن السبيل فابتعتها بمالى وأبحتها لابن السبيل فانتشده له رجال (أحمد، والنسائى، والشاشى، والدارقطنى، وابن أبى عاصم،

والضياء) [كنز العمال 36271]

أخرجه أحمد (1/59، رقم 420) ، والنسائى (6/236، رقم 3609) ، والدارقطنى (4/198) ، وابن أبى عاصم (2/595، رقم 1309) ، والضياء (1/528، رقم 395) .

31675- عن مروان بن الحكم قال: أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت قال ثم دخل عليه رجل آخر أحسبه الحارث فقال له مثل ما قال له الأول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان قالوا الزبير قال نعم قال أما والذى نفسى بيده إنه لخيرهم ما علمت وإن كان أحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، والبخارى، والنسائى، وأبو عوانة، والحاكم) [كنز العمال 36285]

أخرجه أحمد (1/64، رقم 455) ، والبخارى (3/1362، رقم 3512) ، والنسائى (5/60، رقم 8209) ، والحاكم (3/409، رقم 5560) .

31676- عن كثير بن الصلت قال: أغفى عثمان فى اليوم الذى قتل فيه ثم استيقظ ثم قال لولا أن تقولوا إن عثمان تمنى أمنية لحدثتكم قلنا حدثنا فلسنا على ما يقول الناس قال إنى رأيت الليلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى منامى هذا فقال إنك شاهد فينا الجمعة (البزار، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 36291]

أخرجه البزار (2/68، رقم 412) ، وأبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (7/232) قال الهيثمى: فيه أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحاكم (3/106، رقم 4542) .

31677- عن عثمان بن عفان قال: أكثر ما نالت قريش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنى رأيته يوما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويده فى يد أبى بكر وفى الحجر ثلاث نفر جلوس عقبة بن أبى معيط وأبو جهل بن هشام وأمية بن خلف فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما حاذاهم أسمعوه بعض ما يكره فعرف ذلك فى وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى وسطته فكان بينى وبين أبى بكر فأدخل أصابعه فى أصابعى حتى طفنا جميعا فلما حاذاهم قال أبو جهل والله لا نصالحك ما بل بحر صوفه وأنت تنهانا أن نعبد ما كان يعبد آباؤنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ذلك ثم مضى عنهم فصنعوا به فى الشوط الثالث مثل ذلك حتى إذا كان فى الشوط الرابع فأهضوه ووثب أبو جهل يريد أن يأخذ بمجمع ثوبه فدفعت فى صدره فوقع على إسته ودفع أبو بكر أمية بن خلف ودفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقبة بن أبى معيط ثم انفرجوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ١٢